2026-03-09 21:08PM UTC
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات يوم الاثنين، مما محا الخسائر الحادة التي سجلت في وقت سابق من الجلسة، حيث أدت الحرب في الشرق الأوسط والارتفاع الناتج في أسعار النفط إلى إحياء المخاوف بشأن الضغوط التضخمية.
يعتقد المراقبون أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران يعيد إلى الأذهان ذكريات أزمة الركود التضخمي التي حدثت في السبعينيات.
يشير مصطلح الركود التضخمي إلى حالة ينكمش فيها الاقتصاد الأمريكي ويشهد نمواً أبطأ بشكل ملحوظ بينما يستمر التضخم في الارتفاع، وهو سيناريو يعتبر من بين أسوأ النتائج الممكنة لأي اقتصاد.
وقد بدأ العديد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي أيضاً في إطلاق ناقوس الخطر بشأن السياسة النقدية والموقف الصعب الذي يواجه البنك المركزي وسط ارتفاع التضخم الناتج عن الطاقة.
إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خفف من حدة التوتر اليوم في تصريحات أدلى بها لمراسل شبكة سي بي إس نيوز، قائلاً إن الحرب ضد إيران قد تقترب من نهايتها.
وصرح قائلاً: "أعتقد أن الحرب قد انتهت إلى حد كبير". وأضاف: "ليس لديهم أسطول بحري، ولا اتصالات، ولا قوة جوية".
في أعقاب هذه التعليقات، إلى جانب دعوات من وكالة الطاقة الدولية لإطلاق احتياطيات النفط الطارئة لمعالجة الأزمة، انخفضت أسعار النفط بشكل عام إلى ما دون مستوى 90 دولارًا بعد أن اقتربت من 120 دولارًا في وقت سابق من تداولات يوم الاثنين.
وبحلول نهاية الجلسة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.5% (239 نقطة) ليصل إلى 47741 نقطة، مسجلاً أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 47876 وأدنى مستوى عند 46615.
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7% (56 نقطة) ليصل إلى 6796 نقطة، مسجلاً أعلى مستوى له عند 6810 وأدنى مستوى عند 6636.
ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 1.4% (308 نقطة) ليصل إلى 22696 نقطة، مع أعلى مستوى خلال الجلسة عند 22741 وأدنى مستوى عند 22062.
2026-03-06 18:01PM UTC
2026-03-05 16:59PM UTC
2026-03-03 14:54PM UTC