2026-03-19 20:41PM UTC
أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض يوم الخميس، متأثرة بانخفاض أسهم شركات مثل مايكرون تكنولوجي وتسلا، وسط مخاوف من أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة التضخم والحد من احتمالية خفض أسعار الفائدة في المستقبل.
ركز المستثمرون على تحذيرات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يوم الأربعاء، الذي أشار إلى أن التوقعات الاقتصادية لا تزال غير مؤكدة في ضوء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم الضغوط التضخمية. وقد أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، كما كان متوقعاً على نطاق واسع.
أظهرت العقود الآجلة لأسعار الفائدة أن المتداولين لا يتوقعون أي تخفيضات في أسعار الفائدة قبل منتصف عام 2027، وفقًا لأداة CME FedWatch.
وسلكت بنوك مركزية أخرى مساراً مماثلاً، حيث أبقى كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة ثابتة، مشيرين إلى حالة عدم اليقين المستمرة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
قال مايك ديكسون، رئيس قسم الأبحاث والاستراتيجيات الكمية في شركة هورايزون للاستثمارات، إن السوق يستوعب تصريحات باول إلى جانب الإشارات الصادرة عن البنوك المركزية الأخرى التي تسلط الضوء على مخاطر التضخم الحقيقية.
أداء الأسهم
انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.27% ليغلق عند 6606.49 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 0.28% إلى 22090.69 نقطة. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.44% ليغلق عند 46021.43 نقطة.
أنهت ثمانية من القطاعات الأحد عشر ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 التداولات في المنطقة السلبية، بقيادة قطاع المواد الذي انخفض بنسبة 1.55%، يليه قطاع السلع الاستهلاكية غير الأساسية الذي انخفض بنسبة 0.87%.
أغلقت المؤشرات الرئيسية الثلاثة جميعها دون متوسطاتها المتحركة لـ 200 يوم، مما يعكس ضعف زخم السوق. وقد خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أكثر من 3% منذ بداية عام 2026، ويتداول قرب أدنى مستوياته في أربعة أشهر.
النفط والتأثير الجيوسياسي
تراجعت أسعار النفط عن أعلى مستوياتها خلال اليوم، بعد أن لامس خام برنت لفترة وجيزة 119 دولارًا للبرميل قبل أن يتراجع وسط جهود حكومية لزيادة الإمدادات. وجاءت هذه التحركات عقب هجمات إيرانية استهدفت البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط.
ظلّت معنويات السوق مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتطورات في الصراع، حيث ينظر المستثمرون إلى ارتفاع أسعار الطاقة باعتباره محركاً رئيسياً للتضخم وقيداً على التيسير النقدي.
تحركات ملحوظة في سوق الأسهم
انخفضت أسهم شركة Nvidia بنسبة 1%، بينما انخفضت أسهم شركات المعادن الثمينة مثل Newmont و Freeport-McMoRan بنسبة 6.9% و 3.3% على التوالي.
انخفضت أسهم شركة تسلا بنسبة 3.2% بعد أن وسع المنظمون الأمريكيون نطاق التحقيق ليشمل حوالي 3.2 مليون مركبة مجهزة بنظام القيادة الذاتية الكاملة، مشيرين إلى مخاوف بشأن قدرة النظام على اكتشاف المخاطر في ظروف الرؤية المنخفضة.
بيانات سوق العمل
أظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس انخفاضاً غير متوقع في طلبات إعانة البطالة الأولية، مما يشير إلى مرونة سوق العمل واحتمال حدوث انتعاش في زخم التوظيف في مارس.
اتساع السوق
تجاوز عدد الأسهم المتراجعة عدد الأسهم المرتفعة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.4 إلى 1، حيث سُجّلت 17 قمة جديدة و26 قاعًا جديدًا. أما في مؤشر ناسداك، فقد سجلت 30 سهمًا قممًا جديدة مقابل 276 قاعًا جديدًا.
بلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية حوالي 20 مليار سهم، وهو ما يتماشى مع المتوسط خلال الجلسات العشرين الماضية.
2026-03-19 20:41PM UTC
2026-03-18 21:25PM UTC
2026-03-17 16:42PM UTC