2026-04-21 16:23PM UTC
دعا كيفن وارش، المرشح لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى "تغيير جذري في النظام" داخل البنك المركزي الأمريكي، بما في ذلك إطار عمل جديد للسيطرة على التضخم وإعادة تشكيل كيفية تواصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي مع الجمهور بشأن السياسة النقدية.
خلال جلسة استماع لتثبيته أمام لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ، حمّل وارش البنك المركزي مسؤولية موجة التضخم التي أعقبت جائحة كوفيد-19، والتي لا تزال تؤثر على الأسر الأمريكية.
وذكر وارش أن "الأخطاء السياسية القاتلة على مدى السنوات الأربع أو الخمس الماضية" لا تزال لها آثار باقية، مشيراً إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يحتاج إلى "تغيير جذري في إدارة السياسة النقدية"، بما في ذلك "إطار عمل جديد ومختلف للتضخم".
وأضاف أن أسلوب الاحتياطي الفيدرالي في التواصل مع الأسواق والجمهور "فاقم المشكلة"، ملمحاً إلى تعديلات محتملة على آلية التوقعات الاقتصادية الفصلية ومسارات أسعار الفائدة.
جلسة استماع متوترة
سرعان ما تحولت الجلسة إلى توتر حيث تجنب وارش تقديم إجابة مباشرة على سؤال يتعلق بما إذا كان الرئيس دونالد ترامب قد خسر انتخابات عام 2020 - وهي نقطة اعتبرتها السيناتور الديمقراطية إليزابيث وارين معيارًا لاختبار استقلاليته.
كما صرح بأنه سيمضي قدماً في خطته لبيع أصول تزيد قيمتها عن 100 مليون دولار دون تقديم تفاصيل دقيقة بشأن طبيعتها أو لمن سيتم بيعها، مشيراً إلى أن العائدات ستستثمر في أصول "تقليدية وبسيطة".
وعندما سُئل وارش عن ضغط ترامب لخفض أسعار الفائدة، قال إن "الرؤساء يميلون إلى تفضيل أسعار فائدة أقل"، مضيفًا أن ترامب "يعبر عن ذلك علنًا".
استقلالية الاحتياطي الفيدرالي والتضخم
أكد وارش أن استقلال السياسة النقدية "ضروري"، لكنه أشار إلى أنه لا يرى في تعبير السياسيين عن آرائهم بشأن أسعار الفائدة تهديداً مباشراً لهذا الاستقلال.
وقال في خطابه أمام اللجنة إن الكونغرس كلف الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق استقرار الأسعار "دون مبرر أو تردد"، مضيفاً أن "التضخم هو خيار، ويجب على الاحتياطي الفيدرالي أن يتحمل المسؤولية"، وأن "انخفاض التضخم هو الدرع الأساسي للاقتصاد".
كما دعا إلى خفض أسعار الفائدة في المستقبل، استناداً إلى فرضية أن الذكاء الاصطناعي والتطورات التكنولوجية يمكن أن تعزز الإنتاجية، على الرغم من أن مسؤولين نقديين آخرين يعتقدون أن هذا التأثير لا يبرر خفض سعر الفائدة على الفور.
الخلاف السياسي وعدم اليقين بشأن التوقيت
تأتي هذه التطورات وسط توتر مستمر بين ترامب ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الحالي، جيروم باول، الذي ينتهي عقده رسميًا في 15 مايو، على الرغم من وجود إمكانية بقائه إذا تأخر تعيين بديل له.
لا يزال موعد تصويت مجلس الشيوخ غير واضح وسط انقسام سياسي حاد. وقد تعهد السيناتور الجمهوري توم تيليس بتأجيل التصويت إلى حين انتهاء تحقيق وزارة العدل في قضية باول.
كما تلوح في الأفق أزمة مؤسسية غير مسبوقة، حيث أن غياب خليفة مؤكد قد يؤدي إلى استمرار باول أو تعيين قيادة مؤقتة، ضمن نظام الاحتياطي الفيدرالي المعقد الذي يشمل مجلسًا مركزيًا وبنوكًا إقليمية وعشرات الآلاف من الموظفين وولايات واسعة النطاق تتراوح من السياسة النقدية إلى الإشراف المصرفي.
يمثل هذا الوضع إحدى أكثر المراحل حساسية في تاريخ البنك المركزي الأمريكي، مع تزايد النقاش حول استقلاليته ودوره المزدوج في الاقتصاد والسياسة.
2026-04-21 14:14PM UTC
تحركت أسعار النحاس ضمن نطاق ضيق يوم الثلاثاء حيث انتظر المستثمرون النتائج المحتملة بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في أعقاب جلسة استماع تأكيد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي التي قد توفر مؤشرات مهمة بشأن مسار أسعار الفائدة.
ارتفع سعر النحاس القياسي لمدة ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.1% ليصل إلى 13288 دولارًا للطن المتري، بعد أن أنهى الجلسة السابقة بانخفاض قدره 0.5%.
أعربت الولايات المتحدة عن ثقتها في إمكانية إجراء محادثات مع إيران، في حين أشار مسؤول إيراني كبير إلى أن طهران تدرس المشاركة؛ ومع ذلك، لا تزال هناك عقبات كبيرة مع اقتراب الموعد النهائي لوقف إطلاق النار.
ذكرت شركة الوساطة المالية "سكدن فاينانشال" أن عدم وجود اتجاه واضح للسوق يعكس انتظار المستثمرين لإشارات أوضح من التطورات الاقتصادية الكلية والجيوسياسية.
وفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1%، مما جعل المعادن المقومة بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، الأمر الذي عادة ما يضغط على الطلب.
ويركز المستثمرون أيضاً على جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ لمرشح رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، والتي قد تختبر استقلاليته عن البيت الأبيض وسط انتقادات متكررة وجهتها الإدارة الحالية إلى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بسبب تأخيره في خفض أسعار الفائدة.
الصين وضغوط العرض على السوق
في الصين، ارتفع إنتاج النحاس المكرر إلى مستوى قياسي شهري في مارس، مما يشير إلى عدم وجود تخفيضات في الإنتاج على الرغم من تعهدات مصاهر النحاس في العام الماضي بخفض الإنتاج بنسبة 10٪ لمواجهة انخفاض رسوم المعالجة.
حركات مختلطة للمعادن الأخرى
في أسواق المعادن الأخرى:
* ارتفع سعر الألومنيوم بنسبة 0.3% ليصل إلى 3568 دولارًا للطن وسط مخاوف مستمرة بشأن الإمدادات من منطقة الخليج.
* ارتفع سعر الزنك بنسبة 1.1% ليصل إلى 3447.50 دولارًا، مدعومًا بعمليات التحوط من المستثمرين الذين أغلقوا مراكز البيع على المكشوف.
* ارتفع سعر الرصاص بنسبة 0.4% ليصل إلى 1981 دولارًا.
* ارتفع سعر القصدير بنسبة 0.7% ليصل إلى 51,040 دولارًا.
* ارتفع سعر النيكل بنسبة 0.2% ليصل إلى 18290 دولارًا.
وأشار الوسيط ماركس إلى أن صافي المراكز الطويلة على الزنك وصل إلى أعلى مستوياته منذ الربع الثاني من عام 2024.
في تطور ملحوظ، سيتم فتح تداول عقود النيكل في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة أمام المستثمرين الأجانب لأول مرة ابتداءً من جلسة التداول المسائية في الصين، وهي خطوة قد تعزز سيولة السوق.
2026-04-21 12:57PM UTC
ارتفع سعر البيتكوين فوق مستوى 76 ألف دولار خلال تداولات يوم الثلاثاء في آسيا، مواصلاً مكاسبه الأخيرة مدفوعة بتحسن شهية السوق للمخاطرة وسط آمال بتحقيق تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
سجلت أكبر عملة مشفرة في العالم زيادة بنسبة 1.6% لتصل إلى 76045 دولارًا، حيث اتجه المستثمرون نحو الأصول عالية المخاطر.
إن ترقب المحادثات الأمريكية الإيرانية يدعم المعنويات
استفادت الأسواق من التوقعات بحدوث تحرك دبلوماسي بين واشنطن وطهران في إسلام آباد قبل الموعد النهائي لوقف إطلاق النار، مما عزز الإقبال على الأصول المضاربة مثل العملات الرقمية.
كانت هذه المكاسب امتداداً لزخم الأسبوع الماضي، الذي شهد ارتفاع أسهم الولايات المتحدة مدعومة بتراجع المخاوف الجيوسياسية وارتفاع أسهم التكنولوجيا.
ومع ذلك، أشار المحللون في شركة IG إلى أن السوق لا يزال يتسم بالتقلبات، حيث تتبع الارتفاعات تصحيحات سريعة، مما يعكس صعوبة الحفاظ على اتجاه تصاعدي عند مستويات المقاومة الرئيسية.
كما تلقى البيتكوين دعماً من تدفقات الاستثمار المؤسسي المستمرة، إلى جانب نشاط المستثمرين الكبار (الحيتان) الذين يواصلون الشراء عند انخفاض الأسعار، مما يساعد على الحد من الحركة الهبوطية.
جلسة كيفن وارش تحت المجهر
ويركز المستثمرون أيضاً على جلسة استماع مجلس الشيوخ للتصديق على تعيين كيفن وارش رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ومن المتوقع أن تقدم جلسة الاستماع إشارات مهمة بشأن توجهات السياسة النقدية، ولا سيما أسعار الفائدة، التي تعد عاملاً حاسماً في تحديد اتجاهات سوق العملات الرقمية.
وكان وارش قد أكد سابقاً على ضرورة استقلالية البنك المركزي مع التشديد على أهمية التزامه بتفويضات السياسة النقدية الأساسية دون الخوض في قضايا أخرى.
شهدت العملات البديلة ارتفاعات محدودة
في سوق العملات المشفرة، سجلت العملات البديلة مكاسب طفيفة:
* ارتفع سعر الإيثيريوم بنسبة 0.7% ليصل إلى 2313 دولارًا.
* ارتفع سعر سهم ريبل بنسبة 1.5% ليصل إلى 1.44 دولار.
وعلى الرغم من هذا التحسن، لا يزال التداول ضمن نطاق محدود وسط استمرار الحذر والترقب للتطورات الجيوسياسية وقرارات السياسة النقدية.
2026-04-21 12:04PM UTC
تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، متراجعة عن مكاسب الجلسة السابقة مع تزايد التوقعات بإمكانية عقد محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، مما قد يمهد الطريق لعودة المزيد من الإمدادات من الشرق الأوسط، أحد أهم مراكز إنتاج النفط في العالم.
انخفضت عقود خام برنت بمقدار 69 سنتًا لتصل إلى 94.79 دولارًا للبرميل، بينما انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) للتسليم في مايو بمقدار 1.12 دولارًا، أو 1.3%، ليصل إلى 88.49 دولارًا. كما انخفض سعر عقد يونيو الأكثر تداولًا بشكل طفيف إلى 90.27 دولارًا.
ارتفعت الأسعار بشكل حاد يوم الاثنين، حيث ارتفع سعر خام برنت بنسبة 5.6% وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 6.9% تقريباً بعد أن أعادت إيران إغلاق مضيق هرمز واستولت الولايات المتحدة على سفينة شحن إيرانية كجزء من حصارها البحري.
يركز المستثمرون حاليًا على ما إذا كانت المحادثات المحتملة هذا الأسبوع ستؤدي إلى تمديد وقف إطلاق النار الحالي أو إلى اتفاق نهائي، على الرغم من المخاوف المستمرة من حدوث اضطرابات في تدفقات النفط.
صرح تاماس فارغا، المحلل في شركة PVM Oil Associates، بأن السوق يميل إلى الاعتقاد بإمكانية التوصل إلى تمديد بين واشنطن وطهران قبل انتهاء الهدنة، مضيفًا أن المحادثات المقبلة بين إسرائيل ولبنان يمكن أن تدعم هذا الاتجاه أيضًا.
ومع ذلك، لا يزال الغموض قائماً، حيث صرح مسؤول إيراني بأنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد بشأن المشاركة في المحادثات، بينما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن "الانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار" من جانب الولايات المتحدة تعرقل عملية التفاوض.
استمرار المخاوف بشأن الإمدادات العالمية
لا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادةً ما يقارب خُمس إمدادات النفط العالمية، محدودة، مما يزيد من المخاوف بشأن الإمدادات. وفي هذا السياق، حذر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي من أن فصل الصيف سيكون صعباً على أوروبا بسبب نقص الوقود، حتى في أفضل الأحوال.
وحذرت سيتي من أنه إذا استمرت الاضطرابات لشهر إضافي، فقد تصل الخسائر إلى حوالي 1.3 مليار برميل، مع احتمال ارتفاع الأسعار إلى حوالي 110 دولارات للبرميل خلال الربع الثاني.
عوامل إضافية تؤثر على السوق
في الوقت نفسه، لا يزال رجال الإطفاء يكافحون حريقاً في ميناء توابسي الروسي على البحر الأسود، بعد مرور أكثر من 24 ساعة على هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية. ويُعدّ الميناء مركزاً رئيسياً لتصدير المنتجات النفطية، ويضمّ مصفاة رئيسية لشركة روسنفت.
وفي تطور آخر، من المتوقع أن توقف روسيا صادرات النفط الكازاخستاني إلى ألمانيا عبر خط أنابيب "دروجبا" اعتبارًا من الأول من مايو، الأمر الذي قد يزيد الضغط على الإمدادات الأوروبية.
يترقب السوق أيضاً التقرير الأسبوعي للمخزونات الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وتشير أحدث البيانات إلى انخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين والمشتقات النفطية في الولايات المتحدة نتيجة انخفاض الواردات وارتفاع الصادرات.
يعتقد المحللون أن الارتفاع المستمر في صادرات النفط والمنتجات الأمريكية قد يعكس تضييق الإمدادات في آسيا وأوروبا، مما قد يوفر دعماً جديداً للأسعار في الفترة المقبلة.