2026-04-14 20:03PM UTC
تتجه شركة SpaceX التابعة لإيلون ماسك لتصبح واحدة من أكبر الشركات المدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية، حيث تستعد لطرح عام أولي محتمل في البورصة.
وأفادت التقارير أن الشركة، التي تقوم بتطوير الصواريخ وتقنيات استكشاف الفضاء وتشغل شبكة أقمار ستارلينك للاتصالات، قد قدمت سراً وثيقة إلى الجهات التنظيمية الأمريكية لطرح أسهمها للاكتتاب العام، في خطوة تمهد الطريق لإدراجها في سوق الأوراق المالية.
من المتوقع أن تتجاوز قيمة شركة SpaceX تريليون دولار عند إدراجها في البورصة، مما قد يضع حصة مؤسسها، إيلون ماسك، على طريق جعله أول شخص في العالم تتجاوز ثروته هذا الرقم.
وبحسب التقارير التي نشرتها وسائل الإعلام بما في ذلك بلومبرج ورويترز ونيويورك تايمز، فإن الشركة تهدف إلى طرح أسهمها في السوق خلال شهر يونيو المقبل، مع إمكانية جمع ما لا يقل عن 50 مليار دولار من خلال هذا الطرح.
يسمح الملف السري المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية للشركات بالمضي قدماً في طرح أسهمها دون الكشف الفوري عن التفاصيل المالية للجمهور، في حين أن العملية تخضع لمراجعة السلطات التنظيمية.
من المتوقع أن يبدأ مسؤولو الشركة جولة ترويجية مع كبار المستثمرين لعرض خطط الشركة وجذبهم للاكتتاب في الأسهم.
تأتي هذه الخطوة في وقت تتوسع فيه شركة SpaceX بسرعة، حيث أصبحت عملياتها تشمل إطلاق الصواريخ وتشغيل شبكة Starlink التي توفر الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في جميع أنحاء العالم.
وتشير التقارير أيضًا إلى أن الشركة أصبحت أكثر ارتباطًا بمشاريع إيلون ماسك الأخرى، بعد دمج شركة الذكاء الاصطناعي xAI في هيكلها، في خطوة ساهمت في رفع القيمة الداخلية للشركة إلى حوالي 1.25 تريليون دولار.
في الوقت نفسه، أصبحت شركات ماسك الأخرى أكثر ترابطًا، حيث استحوذت xAI على منصة X (تويتر سابقًا) العام الماضي، بينما استثمرت تسلا أكثر من ملياري دولار في xAI، مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي "Grok" في بعض سياراتها.
يعتقد المحللون أن اندماج هذه الشركات قد يساعد في خفض التكاليف وتعزيز تبادل الموارد بين مشاريع ماسك المختلفة، في وقت تتطلب فيه خطط التوسع في مجال الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية استثمارات ضخمة في الحوسبة والطاقة.
تسعى شركة SpaceX إلى تمويل توسعاتها الهائلة، بما في ذلك تطوير الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام وتوسيع شبكة Starlink، إلى جانب مشاريع مستقبلية مثل مراكز البيانات في الفضاء ومشاريع استعمار المريخ، على الرغم من أن الخبراء يشككون في إمكانية تحقيق بعض هذه الطموحات.
قد يعود إيلون ماسك إلى إنستغرام وتيك توك مع اقتراب طرح أسهم شركة سبيس إكس للاكتتاب العام
قد يعيد رجل الأعمال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا ومؤسس شركة سبيس إكس، فتح حساباته على منصات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وتيك توك، في تحول محتمل من مواقفه السابقة نحو هذه المنصات.
وبحسب التقارير، فإن ماسك، الذي كان ينتقد بشدة منصات مثل إنستغرام وفيسبوك، بل وقام سابقاً بحذف الحسابات الرسمية المرتبطة بشركاته، قد يعيد النظر في موقفه مع اقتراب الاكتتاب العام الأولي المتوقع لشركة سبيس إكس في البورصة.
تشير التقارير إلى أن هذه الخطوة المحتملة قد تكون مرتبطة برغبة ماسك في توسيع دائرة الوصول إلى المستثمرين والجمهور، كجزء من التحضير للاكتتاب العام، والذي من المتوقع أن يكون من بين الأكبر في قطاع التكنولوجيا.
وكان ماسك قد وصف سابقاً إنستغرام بأنه يشجع ما أسماه "ثقافة صور التباهي"، وانتقد طبيعة المحتوى الموجود عليه، لكنه اعترف أيضاً بامتلاكه حساباً سرياً على المنصة لاستخدام الروابط ومتابعة المحتوى.
تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التوقعات بشأن طرح شركة سبيس إكس، التي تعد واحدة من أكثر الشركات قيمة في العالم، مع تقديرات تشير إلى أن الطرح قد يجمع عشرات المليارات من الدولارات من المستثمرين.
يعتقد المحللون أن أي توسع في نشاط ماسك على منصات مثل إنستغرام وتيك توك قد يكون جزءًا من استراتيجية تسويقية أوسع تهدف إلى تعزيز الاهتمام العام بالطرح وزيادة الزخم حول الشركة قبل إدراجها في الأسواق.
على الرغم من عدم صدور أي تأكيد رسمي من ماسك أو شركتيه بشأن هذه الخطوة، إلا أن تحركاته الإعلامية والتجارية غالباً ما ترتبط ارتباطاً وثيقاً بخططه الاستثمارية والتوسعية، مما يجعل هذا الاحتمال موضوع متابعة واسعة من قبل المستثمرين والمحللين.
2026-04-14 16:30PM UTC
ارتفعت أسعار النحاس إلى أعلى مستوى لها في ستة أسابيع يوم الثلاثاء، مدفوعة بتفاؤل المستثمرين بشأن إمكانية استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب انخفاض قيمة الدولار.
ارتفع سعر النحاس القياسي لمدة ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.7٪ ليصل إلى 13140 دولارًا للطن المتري في جلسة التداول الرسمية، بعد أن لامس أعلى مستوى له منذ 3 مارس عند 13210.50 دولارًا.
أفادت مصادر لوكالة رويترز أن فرق التفاوض من الولايات المتحدة وإيران قد تعود إلى إسلام آباد هذا الأسبوع لاستئناف المحادثات التي تهدف إلى إنهاء الحرب.
قالت إيفا مانثي، استراتيجية السلع في بنك آي إن جي: "إن التفاؤل بإمكانية استئناف الولايات المتحدة وإيران لمحادثات السلام يساعد في عكس بعض الضغوط التي واجهتها المعادن مؤخراً بسبب المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الطاقة وتباطؤ النمو الاقتصادي".
وأضافت: "لكن السوق لا يزال شديد الحساسية للأخبار. فأي تصعيد في الصراع، أو ارتفاع جديد في أسعار الطاقة، أو علامات ضعف الطلب، يمكن أن يؤدي بسرعة إلى تقويض المعنويات".
كما ارتفع سعر عقد النحاس الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بنسبة 2.1% ليغلق عند 101190 يوان للطن.
ساهم ضعف الدولار، الذي يتم تداوله بالقرب من أدنى مستوياته منذ 2 مارس، في دعم الأسعار، حيث يجعل السلع المقومة بالدولار أرخص للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.
حظي النحاس، المستخدم في البناء والطاقة والصناعة، بدعم إضافي نتيجة المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن حرب الشرق الأوسط إلى زيادة التكاليف الإجمالية. وقد أدت الحرب بالفعل إلى زيادة تكاليف شركة كوديلكو، أكبر منتج للنحاس في العالم، بنحو 10 سنتات للرطل، وحذرت شركة أنتوفاغاستا من ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات.
قال المحلل سوداكشينا أونيكريشنان من بنك ستاندرد تشارترد إن "إمدادات المناجم لا تزال محدودة، مع ضعف إنتاج النحاس في تشيلي خلال عام 2026 حتى الآن".
وفي أسواق المعادن الأخرى، ارتفع سعر النيكل بنسبة 1.4% ليصل إلى 17945 دولارًا للطن، وهو أعلى مستوى له منذ 27 فبراير، بينما انخفض سعر الألومنيوم بنسبة 1.2%، وارتفع سعر الزنك بنسبة 0.2%، والرصاص بنسبة 0.3%، وقفز سعر القصدير بنسبة 2.8%.
2026-04-14 13:03PM UTC
قفز سعر البيتكوين إلى أعلى مستوى له في شهر، متجاوزاً 74000 دولار يوم الثلاثاء، متعافياً من خسائر نهاية الأسبوع، مدعوماً بتحسن شهية المخاطرة وانخفاض أسعار النفط، مما دعم الأسواق المالية الأوسع.
كانت أكبر عملة رقمية في العالم تتداول بارتفاع 4.7% عند 74193.7 دولارًا بحلول الساعة 01:58 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مقتربة من مستويات منتصف مارس مرة أخرى، قبل تصعيد الصراع مع إيران.
وجاء هذا الارتفاع وسط انتعاش أوسع في الأصول عالية المخاطر، حيث سجلت الأسهم الأمريكية مكاسب قوية يوم الاثنين، إذ ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 1%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك مع تدفق المستثمرين على أسهم التكنولوجيا مدعومين بالتفاؤل المستمر بشأن الطلب على الذكاء الاصطناعي.
كما ارتفعت الأسواق الآسيوية في تداولات صباح الثلاثاء، في إشارة إلى تحسن معنويات المستثمرين بشكل عام على مستوى العالم.
تلقت أسواق العملات المشفرة دعماً إضافياً من انخفاض أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل بعد ارتفاع حاد، مما عزز الطلب على الأصول عالية المخاطر.
ساهمت مؤشرات استمرار القنوات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران في تهدئة الأسواق، على الرغم من فشل محادثات نهاية الأسبوع في تحقيق انفراجة. وأشارت التقارير إلى أن الجانبين يدرسان عقد جولة جديدة من المحادثات في الأيام المقبلة، بهدف تمديد وقف إطلاق النار الهش.
تأتي هذه الخطوة الدبلوماسية في وقت لا تزال فيه التوترات مرتفعة، حيث فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية وحذرت طهران من الرد.
كما ساهمت عمليات تغطية المراكز القصيرة في دعم الارتفاع، حيث أغلق المتداولون رهاناتهم الهبوطية مع ارتفاع الأسعار، مما عزز الزخم الصعودي.
وفي سياق ذي صلة، أعلنت شركة مايكروستراتيجي (MSTR) المدرجة في بورصة ناسداك أنها اشترت 13927 وحدة بيتكوين بقيمة مليار دولار تقريبًا خلال الأسبوع الماضي، ممولة جزئيًا من بيع الأسهم الممتازة.
وأوضحت الشركة أنها باعت حوالي 10.03 مليون سهم من أسهمها الممتازة الدائمة من الفئة أ ذات العائد المتغير، محققة صافي عائدات تبلغ حوالي مليار دولار، والتي استخدمت لشراء البيتكوين بمتوسط سعر يبلغ حوالي 71902 دولارًا للوحدة.
بعد هذه الصفقة، ارتفعت حيازات الشركة إلى 780,897 بيتكوين، بتكلفة إجمالية قدرها 59.02 مليار دولار.
أما فيما يتعلق بالعملات الرقمية الأخرى، فقد سجلت عملة إيثيريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة، قفزة بنسبة 8٪ لتصل إلى 2361.92 دولارًا، بينما ارتفعت عملة ريبل بنسبة 3.6٪ لتصل إلى 1.36 دولارًا.
2026-04-14 12:39PM UTC
انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء مع ظهور مؤشرات على إمكانية استئناف المحادثات لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مما خفف المخاوف من نقص الإمدادات الناتج عن الحصار المفروض على مضيق هرمز.
انخفضت عقود خام برنت بمقدار 64 سنتًا، أو حوالي 0.6٪، لتصل إلى 98.72 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.43 دولارًا، أو 2.5٪، ليصل إلى 96.65 دولارًا للبرميل.
سجل كلا المؤشرين ارتفاعاً في الجلسة السابقة، حيث ارتفع سعر خام برنت بأكثر من 4% وخام غرب تكساس الوسيط بنحو 3%، وذلك عقب بدء الجيش الأمريكي حصاراً على الموانئ الإيرانية. كما قفزت أسعار النفط بنحو 50% خلال الشهر الماضي، وهو مستوى قياسي.
قال تاماس فارغا، المحلل في شركة PVM Oil Associates، إن الحديث عن استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران دفع الأسعار إلى الانخفاض، لكنه تجاهل خسارة الكميات المادية من النفط التي لم تعد تصل إلى الأسواق.
أفادت وكالة الطاقة الدولية بأن الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل إيران قد أدى إلى أكبر انقطاع في إمدادات النفط في التاريخ، مع خسارة حوالي 10.1 مليون برميل يومياً في مارس.
أكدت الوكالة أن استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لا يزال العامل الأهم في تخفيف الضغوط على الإمدادات والأسعار والاقتصاد العالمي.
أعلن الجيش الأمريكي يوم الاثنين أن نطاق الحصار سيمتد شرقاً إلى خليج عُمان وبحر العرب، في حين أظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلتين غيّرتا مسارهما عند بدء تنفيذ الحصار. في المقابل، امتنعت دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بما فيها بريطانيا وفرنسا، عن المشاركة في الحصار، مطالبةً بإعادة فتح الممر المائي.
ردت إيران بالتهديد باستهداف موانئ الدول المطلة على الخليج بعد انهيار محادثات نهاية الأسبوع في إسلام آباد، والتي كانت تهدف إلى حل أزمة المضيق الذي يمر عبره حوالي خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية في الظروف العادية.
وعلى الرغم من ذلك، أظهرت بيانات الشحن أن ثلاث ناقلات مرتبطة بإيران دخلت الخليج وسُمح لها بالمرور لأن وجهاتها لم تكن موانئ إيرانية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر بأن فرق التفاوض الأمريكية والإيرانية قد تعود إلى إسلام آباد في وقت لاحق من هذا الأسبوع، في حين أكد مسؤول أمريكي استمرار الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق، وأشار رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى أن المساعي لا تزال جارية.
وأضاف فارغا أنه في حالة فشل المحادثات، لا يمكن استبعاد عودة الأسعار إلى مستويات الذروة المسجلة في مارس، خاصة مع احتمال استمرار انخفاض مخزونات النفط العالمية خلال الربع الثالث وما بعده.
خفضت وكالة الطاقة الدولية في توقعاتها بشكل حاد تقديراتها لنمو العرض والطلب العالمي على النفط، متوقعة انخفاض الطلب بنحو 80 ألف برميل يومياً في عام 2026، وانخفاض الإمدادات بمقدار 1.5 مليون برميل يومياً في نفس العام.
من جهة أخرى، رُفعت توقعات صادرات المنتجات البترولية الروسية من ميناء توابسي على البحر الأسود لشهر أبريل بنحو 60% لتصل إلى 1.27 مليون طن، مقارنةً بـ 794 ألف طن في الخطة الأولية، وذلك وفقًا لبيانات التجارة وحسابات رويترز. كما قامت شركة روسنفت بتحويل الإمدادات إلى المصفاة من ميناء نوفوروسيسك بعد تعرض المحطة لأضرار.
في الولايات المتحدة، بلغ متوسط إنفاق أساطيل الشاحنات على وقود الديزل 5.52 دولارًا للجالون يوم الاثنين، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 5.50 دولارًا المسجل في يونيو 2022 في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، وهو مؤشر يعكس الضغوط المتزايدة على الاقتصاد، لا سيما وأن قطاع النقل يعتمد بشكل كبير على الشركات الصغيرة.