2026-06-01 05:03AM UTC
عاد زوج الجنيه الإسترليني والين الياباني لتشكيل بعض الموجات الصعودية، متأثرًا بتشكيل دعم قوي إضافي عند مستوى 213.30، لتجديد الضغط على حاجز 214.50، والذي يمثل مستوى تصحيح فيبوناتشي بنسبة 66.8%.
إن محاولة توفير زخم إيجابي من خلال المؤشرات الرئيسية، مع اقتراب مؤشر ستوكاستيك من مستوى 80، قد تسهل مهمة تجاوز الحاجز الحالي، معلنة عن استعدادها لتسجيل مكاسب إضافية من خلال ارتفاعها نحو 214.95 و215.25، في حين أن فشل الاختراق سيجبرها على توفير تداول مختلط غير مستقر مع فرصة جديدة للهبوط نحو 213.30.
يتراوح نطاق التداول المتوقع اليوم بين 214.00 و215.25
توقعات الاتجاه: صعودي
2026-06-01 05:02AM UTC
حافظ سعر البلاتين على استقراره الإيجابي فوق مستوى 1865.00 دولارًا، مما أبقى على السيناريو الصعودي، إلا أن تناقض المؤشرات الرئيسية دفعه إلى مزيد من التداول الجانبي من خلال استقراره بالقرب من 1930.00 دولارًا.
يُعد اكتساب زخم إيجابي إضافي أمرًا مهمًا لتجديد الضغط على المتوسط المتحرك 55 عند 2000.00 دولار، وتجاوزه سيؤدي إلى استئناف المحاولات الصعودية، لاستهداف الحاجز القريب من 2080.00 دولار، مما يفتح الطريق لاكتشاف الاتجاه الرئيسي في التداول القادم.
يتراوح نطاق التداول المتوقع اليوم بين 1890.00 دولارًا و2000.00 دولارًا.
توقعات الاتجاه: صعودي
2026-06-01 05:01AM UTC
استقر سعر النحاس مرة أخرى فوق مستوى الدعم الإضافي بالقرب من 6.1000 دولار، مستفيدًا من الزخم الإيجابي الذي يوفره مؤشر ستوكاستيك، مما شكل بعض الموجات الصعودية للضغط على الحاجز عند 6.4000 دولار، لتشكيل مفتاح لاستئناف الاتجاه الصعودي.
إن توفير زخم إيجابي من خلال المؤشرات الرئيسية يجعلنا ننتظر اختراق الحاجز والبقاء فوقه، لتعزيز فرص تسجيل مكاسب إضافية قد تبدأ من 6.5600 دولار لتصل إلى الهدف الرئيسي التالي بالقرب من 6.7500 دولار.
يتراوح نطاق التداول المتوقع اليوم بين 6.2500 دولار و 6.5600 دولار.
توقعات الاتجاه: صعودي
2026-06-01 01:59AM UTC
انخفض سعر الإيثيريوم خلال جلسة التداول الأخيرة، مما يعكس هيمنة الاتجاه الهبوطي قصير الأجل. ويستمر السعر في التحرك على طول خط الاتجاه الهابط، بينما يتداول دون المتوسط المتحرك الأسي لـ 50 يومًا، مما يعزز الضغط الهبوطي المستمر.
في الوقت نفسه، بدأت مؤشرات القوة النسبية تُظهر تقاطعًا إيجابيًا بعد وصولها إلى منطقة ذروة البيع. قد يُساعد هذا في إبطاء وتيرة المزيد من الانخفاضات، ولكنه ليس قويًا بما يكفي لعكس الاتجاه الهبوطي العام.