2026-04-28 05:01AM UTC
تراجع اليورو في السوق الأوروبية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات العالمية، متجهاً نحو تسجيل أول خسارة له في ثلاثة أيام مقابل الدولار الأمريكي. ويأتي هذا التراجع في ظل عودة المستثمرين إلى شراء العملة الأمريكية كملاذ آمن، بعد تراجع التفاؤل بشأن نجاح المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق سلام دائم.
من المقرر أن يجتمع البنك المركزي الأوروبي غداً الأربعاء، على أن تُتخذ القرارات يوم الخميس. وتتوقع الأسواق بقاء أسعار الفائدة دون تغيير، بينما تترقب المزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية الأوروبية لما تبقى من العام.
نظرة عامة على الأسعار
- سعر صرف اليورو اليوم: انخفض اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.1% إلى 1.1708 دولار، من سعر الافتتاح اليوم البالغ 1.1719 دولار، بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له عند 1.1627 دولار.
- أنهى اليورو تداولات يوم الاثنين مرتفعاً بأقل من 0.1% مقابل الدولار، مسجلاً بذلك ثاني مكاسبه اليومية على التوالي، حيث واصل تعافيه من أدنى مستوى له منذ أسبوعين تقريباً عند 1.1670 دولاراً.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1% يوم الثلاثاء، مستأنفاً مكاسبه التي توقفت خلال الجلستين السابقتين. ويعكس هذا الارتفاع عودة العملة الأمريكية إلى الصعود مقابل العملات الرئيسية والثانوية.
ويرجع هذا الارتفاع إلى تجدد الطلب على الدولار الأمريكي باعتباره الاستثمار البديل المفضل، وسط مخاوف متزايدة من أن محادثات السلام الحالية بين الولايات المتحدة وإيران قد تتعثر، مما يزيد من احتمالية تجدد المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط.
أفاد مسؤول بأن الرئيس دونالد ترامب غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأخير لحل الحرب المستمرة منذ شهرين، مما يُضعف الآمال في التوصل إلى حل للنزاع الذي عطل إمدادات الطاقة العالمية. وكان موقع أكسيوس قد نشر سابقاً، نقلاً عن مصادر، أن إيران -عبر وسطاء باكستانيين- قدمت مقترحاً لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب مع تأجيل المفاوضات النووية.
البنك المركزي الأوروبي
يعقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعه الثالث للسياسة النقدية لعام 2026 يومي الأربعاء والخميس المقبلين. وتتوقع الأسواق بشكل كامل أن يحافظ البنك المركزي على أسعار الفائدة، مما سيمثل الاجتماع السابع على التوالي دون تغيير.
ومع ذلك، أفادت مصادر لوكالة رويترز أن البنك المركزي الأوروبي من المرجح أن يبدأ مناقشة رفع أسعار الفائدة المحتملة خلال اجتماع هذا الأسبوع.
أسعار الفائدة الأوروبية
- لا تزال أسعار سوق المال لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل البنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع مستقرة عند أقل من 20%.
صرحت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد بأن البنك مستعد لرفع أسعار الفائدة حتى لو كان من المتوقع أن يكون الارتفاع المتوقع في التضخم قصير الأجل.
2026-04-28 04:38AM UTC
ارتفع الين الياباني في الأسواق الآسيوية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية، مسجلاً أعلى مستوى له في أسبوع مقابل الدولار الأمريكي. وجاء هذا الارتفاع عقب إعلان نتائج اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان، والتي كانت أكثر تشدداً مما توقعته الأسواق.
أبقى البنك المركزي الياباني أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الثالث على التوالي. ومع ذلك، حذر من تصاعد الضغوط التضخمية نتيجة لتداعيات الحرب الإيرانية وارتفاع أسعار الطاقة.
أقرّ البرلمان قرار تثبيت أسعار الفائدة بأغلبية ستة أصوات مقابل ثلاثة، حيث دعا ثلاثة أعضاء إلى رفعها بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى نطاق 1.0%. وقد عزز هذا الانقسام التوقعات بتطبيع السياسة النقدية في اجتماع يونيو المقبل.
نظرة عامة على الأسعار
- سعر صرف الين الياباني اليوم: انخفض الدولار مقابل الين بنحو 0.3% إلى (158.98 ين)، وهو أدنى مستوى له في أسبوع واحد، من سعر افتتاح بلغ (159.41 ين)، بعد أن سجل أعلى مستوى له عند (159.57 ين).
- أنهى الين تداولات يوم الاثنين منخفضاً بنسبة 0.1% مقابل الدولار، مسجلاً خسارته الخامسة في الأيام الستة الماضية، حيث أثرت الصعوبات في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران على المعنويات.
بنك اليابان
تماشياً مع معظم توقعات السوق العالمية، أبقى بنك اليابان يوم الثلاثاء سعر الفائدة القياسي دون تغيير عند 0.75%، وهو أعلى مستوى له منذ عام 1995، وذلك للاجتماع الثالث على التوالي.
تم التوصل إلى القرار بتصويت 6 مقابل 3. واقترح الأعضاء ناكاغاوا وتاكاتا وتامورا رفع هدف سعر الفائدة قصير الأجل من 0.75% إلى 1.0%، مما يعكس قلق البنك بشأن الضغوط التضخمية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
حذّر البنك من احتمال تباطؤ النمو الاقتصادي في اليابان، إذ من المتوقع أن تؤدي أسعار النفط الخام المرتفعة، الناجمة عن أزمة الشرق الأوسط، إلى تقليص أرباح الشركات ودخل الأسر الحقيقي. وأشار البنك إلى أن الأجور والأسعار قد تواجه ضغوطاً تصاعدية نتيجة لتداعيات الحرب الإيرانية.
خفض بنك اليابان توقعاته للنمو للسنة المالية 2026 إلى 0.5% من 1%، ورفع بشكل حاد توقعاته للتضخم الأساسي إلى 2.8% من 1.9%.
أسعار الفائدة اليابانية
- بعد الاجتماع، ارتفعت احتمالية السوق لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل بنك اليابان في اجتماع يونيو من 45٪ إلى 75٪.
- ولتحسين هذه الاحتمالات بشكل أكبر، ينتظر المستثمرون المزيد من البيانات حول التضخم والبطالة ومستويات الأجور في اليابان.
كازو أويدا
من المقرر أن يتحدث محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، قريباً بشأن نتائج اجتماع السياسة النقدية. ومن المتوقع أن تقدم تصريحاته أدلة أقوى حول مستقبل تطبيع السياسة النقدية وإمكانية رفع أسعار الفائدة خلال العام.
2026-04-27 16:59PM UTC
ارتفع الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي يوم الاثنين، كما ارتفع العائد على السندات الحكومية القياسية.
ارتفع الدولار الكندي، المعروف باسم "لوني"، بنسبة 0.5% ليصل إلى 1.3603 دولار كندي لكل دولار أمريكي، أي ما يعادل 73.51 سنتًا أمريكيًا، بعد أن تحرك خلال الجلسة ضمن نطاق يتراوح بين 1.3598 و1.3682.
ارتفعت عوائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساسية لتصل إلى 3.493%. في المقابل، ارتفع عائد السندات الحكومية الأمريكية المماثلة إلى 4.3236%.
في أسواق الطاقة، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للتسليم في يونيو بمقدار 1.94 دولار لتصل إلى 96.34 دولاراً للبرميل يوم الاثنين.
2026-04-27 16:33PM UTC
منذ بداية حرب "الغضب الملحمي" التي قادتها الولايات المتحدة ضد إيران، قيل إنه لم يكن هناك حل واضح للصراع، بحيث لم يتمكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تحقيق أهدافه المعلنة عند اندلاع المواجهة. وتضمنت هذه الأهداف تغيير النظام في طهران، والقضاء التام على التهديد النووي الإيراني، وتدمير قدراتها الصاروخية الباليستية، وإنهاء دعمها للجماعات المسلحة التابعة لها في المنطقة.
كما اعتقد كثيرون أن واشنطن فشلت فشلاً ذريعاً في توقع خطوة إيران لإغلاق مضيق هرمز، الشريان الحيوي لتجارة النفط العالمية، رغم أن طهران لوّحت بهذا الخيار لسنوات. ووفقاً لهذا الرأي، وضع هذا الولايات المتحدة في موقف دفاعي، ما أجبرها على فرض حصار على الموانئ الإيرانية، وهو ما يعني فعلياً حصاراً بحرياً على منطقة الخليج بأكملها، ما ينطوي على مخاطر عسكرية واقتصادية جمة.
ومع ذلك، وعلى عكس هذا التصور، فإن التحول من الحرب العسكرية المباشرة إلى ما يمكن وصفه بأنه "حرب ضغط اقتصادي" - من خلال العقوبات والحصار - ربما يكون قد وضع واشنطن في الموقف الجيوسياسي الذي سعت إليه منذ البداية، سواء كان ذلك عن طريق تصميم مسبق أو نتيجة لتطورات غير متوقعة.
في رؤية ترامب للنظام العالمي الجديد، الذي يُفترض أن ينقسم إلى ثلاث مناطق نفوذ رئيسية، تبقى الولايات المتحدة القوة المهيمنة، وفقًا لاستراتيجية الأمن القومي لعام 2025. وبينما تُركز واشنطن نفوذها المباشر في نصف الكرة الغربي، فإنها تحتفظ بالقدرة على إعادة التوازن في مناطق أخرى لحماية مصالحها.
في هذا الإطار، يُفترض أن تتشكل إحدى هذه الدوائر إما بقيادة القوى الأوروبية التقليدية - كبريطانيا وفرنسا وألمانيا - أو بقيادة روسيا إذا ما برزت كقوة مهيمنة في القارة. وفي كلتا الحالتين، تحتفظ الولايات المتحدة بدور قيادي من خلال التحالفات القائمة أو الترتيبات الجديدة.
لكن التحدي الأكبر يكمن في الدائرة الثالثة: الصين. وقد تصاعد القلق الأمريكي منذ عام 2022، عندما نُظر إلى الحرب الروسية في أوكرانيا على أنها نموذج قد تحاول بكين تكراره في تايوان، لا سيما في ضوء تصريحات الرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن الجاهزية العسكرية بحلول عام 2027.
تواجه الولايات المتحدة صعوبة أكبر في احتواء الصين مقارنة بأوروبا أو روسيا، لأنها لا تمتلك نفس النفوذ السياسي والاقتصادي عليها، وقد سعت بكين لسنوات إلى تجاوز واشنطن لتصبح أكبر قوة اقتصادية في العالم.
ومع ذلك، تعاني الصين من نقطة ضعف هيكلية رئيسية: اعتمادها الكبير على واردات الطاقة. وهنا، يبرز الشرق الأوسط كمصدر رئيسي للنفط والغاز، مما دفع بكين إلى توسيع نفوذها في المنطقة من خلال مبادرة الحزام والطريق التي أطلقتها سابقاً، والتي تقوم على إبرام اتفاقيات طويلة الأجل مع دول المنطقة مقابل استثمارات ضخمة.
عززت الصين نفوذها بشكل خاص في كل من إيران والعراق، حيث تسيطر على جزء كبير من قطاعات الطاقة فيهما. علاوة على ذلك، منح النفوذ الإقليمي لطهران، الممتد عبر ما يُسمى بـ"الهلال الشيعي"، بكين ميزة إضافية في توسيع نطاق تأثيرها.
تكمن الأهمية الاستراتيجية هنا في أن السيطرة على ممرات الطاقة الحيوية، مثل مضيق هرمز ومضيق باب المندب، تمنح نفوذاً جيوسياسياً هائلاً. ومن هذا المنطلق، ترى واشنطن أنه لا يمكن السماح لإيران - والصين التي تدعمها - بالسيطرة على هذه الشرايين الحيوية.
لذلك، قد يكون الهدف الأمريكي الأوسع هو ضمان بقاء السيطرة على هذه الممرات خارج النفوذ الصيني، سواء من خلال الوجود العسكري المباشر أو الترتيبات السياسية المستقبلية مع إيران.
لا تقتصر هذه الاستراتيجية على الشرق الأوسط؛ تشير تحركات أمريكية أخرى إلى نمط أوسع يشمل تأمين الممرات الاستراتيجية في جميع أنحاء العالم، مثل فجوة غرينلاند-أيسلندا-المملكة المتحدة، وقناة بنما، وتعزيز النفوذ في مضيق ملقا وبحر الصين الجنوبي من خلال الشراكات الدفاعية.
في هذا السياق، يعتقد المحللون أن الهدف الأساسي لم يعد خفض أسعار النفط، بل تأمين السيطرة الجيوسياسية على الممرات المائية الحيوية، حتى لو أدى ذلك إلى بقاء أسعار الطاقة مرتفعة لفترة طويلة.
يخلص بعض الخبراء إلى أن الانخفاض الكبير في أسعار النفط لا يمكن تحقيقه إلا في حالة حدوث تغيير جذري في إيران يمنح الولايات المتحدة سيطرة مباشرة أو غير مباشرة على مضيق هرمز، وهو سيناريو لا يزال بعيد المنال في الوقت الحاضر.