2026-07-09 09:46 UTC
ارتفعت أسعار الذهب في التداولات الأوروبية يوم الخميس، متجهة نحو تحقيق أول مكاسبها في أربع جلسات، مدعومة بضعف الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط العالمية بعد أن أعلنت القيادة المركزية الأمريكية إنهاء الضربات العسكرية على إيران.
تراقب الأسواق عن كثب إصدار المزيد من البيانات الاقتصادية الرئيسية من الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تعليقات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بحثاً عن أدلة جديدة حول مسار أسعار الفائدة الأمريكية.
السعر
• ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 1.0% لتصل إلى 4117.80 دولارًا للأونصة، من مستوى الافتتاح البالغ 4077.01 دولارًا، بعد أن وصلت إلى أدنى مستوى لها عند 4054.36 دولارًا.
• في تسوية يوم الأربعاء، انخفضت أسعار الذهب بنسبة 0.7%، مسجلة بذلك انخفاضها اليومي الثالث على التوالي، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن التضخم.
الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.3% يوم الخميس، مواصلاً خسائره للجلسة الثانية على التوالي، مما يعكس مستويات أضعف للعملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
وجاء هذا التراجع وسط تباطؤ في عمليات شراء العملة كملاذ آمن، خاصة بعد أن أشارت بعض التقارير إلى أن الانتهاكات العسكرية الحالية بين الولايات المتحدة وإيران لن تؤدي إلى حرب جديدة في الشرق الأوسط.
أسعار النفط العالمية
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2.0% يوم الخميس، متراجعة عن أعلى مستوياتها في أسبوعين وسط عمليات تصحيح وجني أرباح، في حين أشارت التقارير أيضاً إلى استمرار نشاط الشحن عبر مضيق هرمز.
آخر التطورات في الصراع الإيراني
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) انتهاء الجولة الحالية من الغارات الجوية على الأهداف العسكرية داخل إيران.
• ركز القصف الأمريكي على المدن والمنشآت الساحلية على طول مضيق هرمز، مما أدى إلى تدمير برجين لمراقبة حركة المرور البحرية ورصيفين في ميناء تشابهار الاستراتيجي.
• قال الجيش الأمريكي إنه دمر أكثر من 60 زورق هجوم بحري تابع للحرس الثوري الإسلامي واستهدف أنظمة الدفاع الجوي ومنشآت الرادار الساحلية.
• رد الحرس الثوري الإيراني بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت 85 موقعاً عسكرياً أمريكياً في البحرين والكويت.
• قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران لن تتراجع، وإن المضيق لن يُفتح إلا بموجب "ترتيبات وإجراءات إيرانية"، وليس بتهديدات أمريكية.
• قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الضربات الأمريكية جاءت رداً على الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
أسعار الفائدة الأمريكية
• وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، فإن الأسواق حاليًا تُسعّر احتمالًا بنسبة 73٪ بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه في يوليو، واحتمالًا بنسبة 27٪ لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
• كما تشير الأسواق إلى احتمال بنسبة 17٪ أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه في ديسمبر، واحتمال بنسبة 83٪ لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
• ولإعادة تقييم تلك الاحتمالات، يراقب المستثمرون عن كثب إصدار المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب تعليقات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.
توقعات الذهب
قال كيلفن وونغ، كبير محللي السوق لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في شركة OANDA، إن العامل المحفز الذي يدعم الاتجاه الهبوطي للذهب هو إعادة تقييم إمكانية رفع سعر الفائدة للمرة الثانية من قبل الاحتياطي الفيدرالي، والمتوقع في الربع الأول من العام المقبل.
وأضاف وونغ أنه بعد المناوشات التي وقعت أمس، فإن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران بات على وشك الانهيار، الأمر الذي قد يؤدي إلى تقلبات حادة في السوق.
صندوق SPDR
لم تشهد حيازات الذهب في صندوق SPDR Gold Trust، وهو أكبر صندوق متداول مدعوم بالذهب في العالم، تغييراً يذكر يوم الأربعاء، مما أبقى الإجمالي عند 1002.51 طن متري.
2026-07-09 05:00 UTC
ارتفع اليورو في التداولات الأوروبية يوم الخميس مقابل سلة من العملات الرئيسية، وظل في المنطقة الإيجابية للجلسة الثانية على التوالي مقابل الدولار الأمريكي مع تراجع الطلب على الدولار كأصل ملاذ آمن، لا سيما بعد أن أعلنت القيادة المركزية الأمريكية انتهاء عملياتها العسكرية ضد إيران.
في أعقاب الارتفاع الأخير في أسعار النفط الناجم عن تجدد التوترات في مضيق هرمز، ازدادت التوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي قد يقدم زيادة إضافية في سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.
السعر
• ارتفع اليورو بأكثر من 0.1% مقابل الدولار الأمريكي ليصل إلى 1.1430 دولارًا، من مستوى الافتتاح اليوم البالغ 1.1416 دولارًا، بعد أن لامس أدنى مستوى له خلال اليوم عند 1.1414 دولارًا.
• أغلق اليورو جلسة الأربعاء مرتفعاً بأقل من 0.1% مقابل الدولار، مسجلاً بذلك رابع مكسب يومي له في الجلسات الخمس الماضية، مدعوماً بتوقعات ارتفاع أسعار الفائدة الأوروبية.
الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.1% يوم الخميس، مواصلاً خسائره للجلسة الثانية على التوالي، مما يعكس ضعفاً واسع النطاق في العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية.
وجاء هذا التراجع في الوقت الذي تباطأ فيه الطلب على الدولار كأصل ملاذ آمن بعد أن أشارت التقارير إلى أن أحدث المناوشات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران من غير المرجح أن تؤدي إلى تجدد الحرب في الشرق الأوسط.
أسعار النفط العالمية
انخفضت أسعار النفط بنحو 0.5% يوم الخميس، متراجعة عن أعلى مستوياتها في أسبوعين وسط عمليات جني الأرباح والتداول التصحيحي، في حين أشارت التقارير إلى أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز استمرت دون انقطاع.
آخر التطورات في الصراع الإيراني
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) انتهاء الجولة الحالية من الغارات الجوية على أهداف عسكرية داخل إيران.
• ركزت الضربات الأمريكية على المدن والمنشآت الساحلية على طول مضيق هرمز، مما أدى إلى تدمير برجين لمراقبة حركة المرور البحرية ورصيفين في ميناء تشابهار الاستراتيجي.
• قال الجيش الأمريكي إنه دمر أكثر من 60 زورق هجوم بحري تابع للحرس الثوري الإسلامي، بينما استهدف أيضاً أنظمة الدفاع الجوي ومنشآت الرادار الساحلية.
• رد الحرس الثوري الإيراني بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت 85 موقعاً عسكرياً أمريكياً في البحرين والكويت.
• قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران لن تتراجع، مؤكداً أن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه إلا بموجب "ترتيبات وإجراءات إيرانية"، وليس تحت تهديدات الولايات المتحدة.
• قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الضربات الأمريكية نُفذت رداً على الهجمات الإيرانية على السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.
أسعار الفائدة الأوروبية
• تشير أسواق المال حاليًا إلى احتمال بنسبة 10٪ لرفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع يوليو.
• ارتفعت احتمالية رفع البنك المركزي الأوروبي لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر إلى أكثر من 90%.
• ينتظر المستثمرون بيانات إضافية من منطقة اليورو بشأن التضخم والبطالة ونمو الأجور لإعادة تقييم تلك التوقعات.
2026-07-09 04:28 UTC
ارتفع الين الياباني في التعاملات الآسيوية يوم الخميس مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية، متجهاً نحو أول مكسب له في خمسة أيام مقابل الدولار الأمريكي في محاولة للتعافي من أدنى مستوياته في 40 عاماً، بينما ظلت السلطات اليابانية في حالة تأهب لدعم العملة ضد التحركات المفرطة.
تراجع الدولار الأمريكي بعد أن أشارت بعض التقارير إلى أن التبادل الأخير للضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران لن يؤدي إلى حرب جديدة، وأن المفاوضات ستستأنف قريباً جداً لاستكمال خارطة الطريق بموجب اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً.
السعر
• سعر صرف الين الياباني اليوم: انخفض الدولار مقابل الين بنحو 0.15% إلى 162.36 ين، من مستوى الافتتاح اليوم البالغ 162.58 ين، بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له عند 162.61 ين.
• أنهى الين تداولات يوم الأربعاء منخفضاً بنسبة 0.3% مقابل الدولار، مسجلاً خسارته اليومية الرابعة على التوالي، ووصل إلى أدنى مستوى له في أسبوع واحد عند 162.71 ين، بالقرب من أضعف مستوى له في 40 عاماً عند 162.84 ين.
السلطات اليابانية
عاد الين إلى دائرة الضوء مرة أخرى، خاصة بعد أن اقترب من أدنى مستوياته مقابل الدولار الأمريكي منذ عام 1986، مما أثار احتمال تدخل السلطات اليابانية لحماية العملة المحلية من الضعف المفرط.
الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.1% يوم الخميس، مواصلاً خسائره للجلسة الثانية على التوالي، مما يعكس مستويات أضعف للعملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
وجاء هذا التراجع وسط تباطؤ في عمليات شراء العملة الأمريكية كملاذ آمن، خاصة بعد أن أشارت بعض التقارير إلى أن الانتهاكات العسكرية الحالية بين الولايات المتحدة وإيران لن تؤدي إلى حرب جديدة في الشرق الأوسط.
أسعار النفط العالمية
انخفضت أسعار النفط بنحو 0.5% يوم الخميس، متراجعة عن أعلى مستوياتها في أسبوعين، حيث صححت الأسعار نحو الأسفل وجني المستثمرون للأرباح، في حين أشارت التقارير أيضاً إلى استمرار نشاط الشحن عبر مضيق هرمز.
أسعار الفائدة اليابانية
• إن احتمال قيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه في يوليو/تموز هو حاليًا أقل من 25%.
• ولإعادة تقييم تلك الاحتمالات، ينتظر المستثمرون المزيد من البيانات حول التضخم والبطالة والأجور في اليابان.
2026-07-08 18:12 UTC
كشفت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي عقد في الفترة من 16 إلى 17 يونيو أن صناع السياسات كانوا منقسمين حول المسار المستقبلي لأسعار الفائدة، حيث ناقشوا سيناريوهات يمكن أن تبرر خفض أسعار الفائدة إذا تباطأ التضخم، مع الأخذ في الاعتبار أيضًا إمكانية رفعها أكثر إذا استمرت ضغوط الأسعار.
كان هذا الاجتماع الأول الذي ترأسه كيفن وارش بعد تعيينه رئيسًا للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية. وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب الاجتماع، وصف المناقشات بأنها "خلاف عائلي"، والتي انتهت في نهاية المطاف بقرار بالإجماع الإبقاء على سعر الفائدة القياسي دون تغيير عند 3.50%-3.75%، وهو المستوى الذي ظل عليه طوال عام 2026.
ومع ذلك، لم تظهر المحاضر أي علامات على وجود انقسامات عميقة، بل عرضت مجموعة الآراء التي عبر عنها المشاركون دون الإشارة إلى أي إجماع واضح داخل اللجنة.
وأشاروا أيضًا إلى أن الرسم البياني النقطي لملخص التوقعات الاقتصادية، والذي لم يشارك فيه وارش، يميل بشكل طفيف نحو زيادة إضافية واحدة في سعر الفائدة هذا العام، تليها تخفيضات في سعر الفائدة في كل من العامين التاليين.
وأشارت المحاضر إلى أن عدداً كبيراً من المشاركين يعتقدون أن سعر الفائدة المناسب في نهاية العام سيكون ضمن النطاق المستهدف الحالي أو أقل منه بقليل.
وفي الوقت نفسه، رأت مجموعة كبيرة أخرى من المشاركين أن سعر الفائدة المناسب في نهاية العام سيكون أعلى من النطاق الحالي.
أكدت المحاضر أن جميع المشاركين اتفقوا على أن قرارات السياسة المستقبلية ستعتمد على البيانات الاقتصادية الواردة.
التحول نحو اتصالات سياسية أقصر
كانت محاضر الاجتماع المكونة من 14 صفحة أقصر قليلاً من المعتاد، مما يعكس تفضيل كيفن وارش لتقليل التوجيهات المستقبلية للاحتياطي الفيدرالي بشأن التوجه المستقبلي للسياسة النقدية.
كما كان البيان الذي صدر بعد الاجتماع أقصر بنحو الثلث من البيانات السابقة، وهو تغيير حظي بدعم واسع من المشاركين.
وبحسب محضر الاجتماع، اعتقد العديد من الأعضاء أن الوقت قد حان لإجراء تغييرات جوهرية على البيان الذي يصدر بعد الاجتماع، بينما رأت الأغلبية أن البيان الأكثر إيجازاً يقدم مزايا واضحة.
كما قامت اللجنة بإزالة اللغة التي كانت تشير سابقاً إلى وجود تحيز نحو تخفيضات أسعار الفائدة المستقبلية بعد أن أشار معظم المشاركين إلى أنهم لم يعودوا يرغبون في الاحتفاظ بتلك الصياغة.
بالإضافة إلى ذلك، حذف البيان عدة فقرات قياسية تصف الظروف الاقتصادية الحالية ونهج اللجنة لتحقيق ولايتها المزدوجة المتمثلة في استقرار الأسعار والتوظيف الكامل.
بداية فترة ولاية وارش
يأتي نشر محضر الاجتماع بعد أقل من شهرين من تولي كيفن وارش منصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي عقب ترشيحه من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أمضى ترامب سنوات في انتقاد رئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق جيروم باول لرفضه خفض أسعار الفائدة.
منذ توليه منصبه، تعهد وارش بإجراء إصلاحات شاملة للإطار التشغيلي للبنك المركزي.
خلال مؤتمره الصحفي الذي أعقب اجتماع يونيو، أعلن عن تشكيل خمس مجموعات عمل لمراجعة عدة مجالات، من بينها استراتيجية التواصل التي يتبعها الاحتياطي الفيدرالي مع الأسواق المالية. وأشارت محاضر الاجتماع أيضاً إلى أن بعض المشاركين رحبوا بفرصة إعادة تقييم أدوات وممارسات التواصل التي تستخدمها اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.
منذ ذلك الحين، لم يظهر وارش علنًا إلا مرة واحدة، في منتدى البنك المركزي الأوروبي في البرتغال، حيث امتنع إلى حد كبير عن تقديم إشارات واضحة حول التوجه المستقبلي للسياسة النقدية، وظل متسقًا مع تفضيله للحد من التوجيهات المستقبلية.