2026-03-27 04:55AM UTC
ارتفع الين الياباني في التعاملات الآسيوية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية، في محاولة للتعافي من أدنى مستوى له في أسبوع مقابل الدولار الأمريكي، مستفيداً من تباطؤ العملة الأمريكية بعد أن أعلن دونالد ترامب عن تأجيل جديد لاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، الأمر الذي جدد الآمال في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.
مع انحسار الضغوط التضخمية على صانعي السياسات في بنك اليابان، تراجعت التوقعات برفع سعر الفائدة الياباني في أبريل. ولإعادة تقييم هذه التوقعات، ينتظر المستثمرون بيانات إضافية حول التطورات في رابع أكبر اقتصاد في العالم.
نظرة عامة على الأسعار
سعر صرف الين الياباني اليوم: انخفض الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% مقابل الين إلى 159.46 ين، بانخفاض عن مستوى افتتاح الجلسة البالغ 159.78 ين، بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له عند 159.79 ين.
أنهى الين جلسة الخميس منخفضاً بنسبة 0.2% مقابل الدولار، مسجلاً خسارته اليومية الثالثة على التوالي، ووصل إلى أدنى مستوى له في أسبوع عند 159.85 ين، وذلك بسبب تضاؤل الآمال في وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.
الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.1% يوم الجمعة، متجهاً نحو أول خسارة له في الجلسات الأربع الماضية، مما يعكس تباطؤ العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
يأتي هذا في الوقت الذي يقيم فيه التجار احتمالية وقف الحرب في الشرق الأوسط، وسط جهود دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التصعيد، مع ترقب حذر لأي إشارات قد تمهد الطريق لاتفاق خفض التصعيد أو وقف إطلاق النار.
تطورات الحرب الإيرانية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد تأجيل الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام إضافية، حتى 6 أبريل، مشيراً إلى أن المفاوضات لإنهاء الحرب تسير "بشكل جيد للغاية".
أكد المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف أنه تم تقديم اقتراح سلام من 15 نقطة إلى طهران عبر باكستان، التي تعمل كوسيط إلى جانب مصر وتركيا.
يتضمن الاقتراح وقف إطلاق النار وتخفيف العقوبات مقابل تخلي إيران عن برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.
وصفت مصادر إيرانية الاقتراح الأمريكي بأنه "غير عادل ومنحاز"، بينما أعربت وسائل الإعلام الرسمية عن شكوكها في جدية واشنطن، مؤكدة أن الهجمات لن تتوقف دون ضمانات حقيقية.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الخميس أن البنتاغون يدرس أيضاً إرسال ما يصل إلى 10000 جندي بري إضافي إلى الشرق الأوسط.
أسعار الفائدة اليابانية
أظهرت البيانات الصادرة هذا الأسبوع تباطؤاً في التضخم الأساسي في اليابان خلال شهر فبراير، في أحدث مؤشر على تخفيف الضغوط التضخمية على صانعي السياسات في بنك اليابان.
بعد صدور البيانات، خفضت الأسواق أسعار احتمالية رفع بنك اليابان لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة في اجتماع أبريل من 30% إلى 15%.
ولإعادة تقييم هذه التوقعات، ينتظر المستثمرون المزيد من البيانات حول التضخم والبطالة والأجور في اليابان.
2026-03-26 20:45PM UTC
ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات يوم الخميس، مستعيدة خسائر الجلسة السابقة، حيث ظل المستثمرون قلقين بشأن استمرار الصراع في الشرق الأوسط واستمرار اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز.
قال وزير الخارجية الإيراني إن بلاده تراجع اقتراحاً أمريكياً لإنهاء الحرب، لكنها لا تنوي الدخول في محادثات مباشرة، في حين رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصعيد حاد في الخطاب، وحث طهران على أن تكون جادة بشأن التوصل إلى اتفاق، وحذر من أنه قد يقرر في أي وقت التخلي عن المفاوضات.
كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس أنه سيُمدد وقف الهجمات على المنشآت النفطية الإيرانية لمدة 10 أيام إضافية، حتى 6 أبريل، بناءً على طلب الحكومة الإيرانية.
في التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت للتسليم في مايو بنسبة 5.7%، أو 5.79 دولار، لتستقر عند 108.01 دولار للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي في بورصة نيويورك التجارية (Nymex) للتسليم في مايو بنسبة 4.61%، أو 4.16 دولار، لتغلق عند 94.48 دولار للبرميل.
2026-03-26 18:36PM UTC
تسببت الحرب في الشرق الأوسط في اضطرابات حادة في سلاسل إمداد النفط والغاز العالمية، حيث أثرت الأضرار والإغلاقات على منشآت رئيسية مثل محطات الغاز الطبيعي المسال، ومصافي التكرير، ومواقع تخزين الوقود. وقد رفع هذا الأمر تكاليف الإصلاح المقدرة إلى حوالي 25 مليار دولار حتى الآن، وفقًا لشركة ريستاد إنرجي، مع توقعات بمزيد من الارتفاع.
تشير التقديرات إلى أن الحصة الأكبر من هذه التكاليف ستوجه نحو أعمال الهندسة والإنشاء، تليها النفقات على المعدات والمواد.
قطر تتحمل العبء الأكبر من الأضرار
لقد كانت مدينة رأس لفان الصناعية الأكثر تضرراً، حيث أدى تدمير قطارات الغاز الطبيعي المسال S4 و S6 إلى إعلان حالة القوة القاهرة وخفض الطاقة الإنتاجية بنسبة 17٪، أي ما يعادل 12.8 مليون طن سنوياً.
على الرغم من حجم الاستثمار المطلوب، قد يستغرق التعافي الكامل ما يصل إلى خمس سنوات بسبب محدودية توافر توربينات الغاز الكبيرة اللازمة للعمليات، والتي تنتجها ثلاث شركات عالمية فقط وتواجه بالفعل تراكمات متعددة السنوات مدفوعة بالطلب من مراكز البيانات وانتقال الطاقة.
القيود الهيكلية تعيق عملية التعافي
لا يُتوقع أن يعتمد انتعاش قطاع الطاقة في الخليج على التمويل فقط، بل أيضاً على القيود الهيكلية، حيث يمكن إصلاح بعض المنشآت في غضون أشهر بينما قد تبقى منشآت أخرى خارج الخدمة لسنوات.
تبرز حالتان باعتبارهما مثيرتين للقلق بشكل خاص:
حقل فارس الجنوبي في إيران
منشأة رأس لفان في قطر
وفي إيران، تزيد العقوبات من تعقيد الوضع، مما يجبر على الاعتماد على الشركات المحلية والصينية، الأمر الذي قد يبطئ جهود الإصلاح ويزيد التكاليف.
البحرين وتأثير التوقيت
في البحرين، تعرضت مصفاة سترة التي تديرها شركة بابكو لأضرار جسيمة بعد استهدافها مرتين، مما أثر على وحدات التقطير وخزانات التخزين.
وتتفاقم المشكلة بسبب توقيت الهجوم، حيث جاء بعد فترة وجيزة من الانتهاء من مشروع ترقية بقيمة 7 مليارات دولار، مما أدى إلى تعطيل القدرة المضافة حديثًا وتأخير العوائد المتوقعة.
تفاوتت مستويات الأضرار في جميع أنحاء المنطقة
شهدت دول أخرى، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق والمملكة العربية السعودية، اضطرابات أقل حدة، لكن سرعة التعافي تعتمد بشكل كبير على قوة القدرات الهندسية والتعاقدية المحلية.
وتُعد شركة أرامكو السعودية مثالاً بارزاً، حيث استأنفت عملياتها بسرعة في منشأة رأس تنورة بفضل فرق الصيانة التي تم إنشاؤها مسبقاً.
أولويات المرحلة التالية
من المتوقع أن تركز الشركات في المرحلة المقبلة على ما يلي:
إعادة تشغيل المجالات القائمة بدلاً من تطوير مشاريع جديدة
تسريع أعمال الفحص والهندسة والتشغيل
تزايد الطلب على المقاولين وموردي المعدات
في ظل العقوبات المستمرة، من المرجح أن تحصل الشركات المحلية والآسيوية على الحصة الأكبر من أعمال إعادة الإعمار في إيران.
لا تزال وتيرة التعافي تعتمد على القدرة التنفيذية وتوافر المعدات، فضلاً عن التطورات في الحرب نفسها، الأمر الذي قد يؤخر العودة إلى مستويات الإنتاج ما قبل الصراع لفترة طويلة.
2026-03-26 16:45PM UTC
تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الخميس بعد مكاسب حققتها في الجلسة السابقة، حيث ظل المستثمرون حذرين وسط إشارات متضاربة من الولايات المتحدة وإيران بشأن احتمالات تخفيف التوترات في الشرق الأوسط.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 202 نقطة، أو 0.45%، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.77% وانخفض مؤشر ناسداك بنسبة 1.05%.
قال مسؤول إيراني كبير إن الاقتراح الأمريكي لإنهاء الحرب التي استمرت قرابة أربعة أسابيع "أحادي الجانب وغير عادل"، مؤكداً في الوقت نفسه أن المسار الدبلوماسي لم ينته على الرغم من عدم وجود خطة واقعية لمحادثات السلام.
أشار المحللون إلى أن حالة عدم اليقين لا تزال المحرك الرئيسي لتقلبات السوق، إذ لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المفاوضات جارية فعلاً بين واشنطن وطهران، مما يؤدي إلى تقلبات متكررة في الأسواق. ومع ذلك، تبقى الأسواق متماسكة نسبياً بفضل مخاوف المستثمرين من تفويت مكاسب محتملة في حال انتهاء الحرب.
أسهم شركات التكنولوجيا تضغط على السوق
تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط شديدة، حيث انخفض القطاع بنحو 1.2%، بينما انخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 2.7% بعد ثلاث جلسات من المكاسب.
كما انخفضت أسهم شركتي ميتا وجوجل في أعقاب حكم قضائي يتعلق بقضايا إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثر سلباً على قطاع خدمات الاتصالات.
ترتفع أسعار الطاقة مع ارتفاع أسعار النفط
في المقابل، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4%، مما دعم قطاع الطاقة ليصبح القطاع الأفضل أداءً ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من أن تصاعد الصراع وإغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في التضخم ويؤثر سلباً على النمو العالمي.
الاحتياطي الفيدرالي تحت الضغط
وقد وضعت هذه التطورات البنوك المركزية، بقيادة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في موقف صعب فيما يتعلق بأسعار الفائدة، حيث لم تعد الأسواق تتوقع أي تخفيضات في أسعار الفائدة هذا العام بعد أن كانت تتوقع سابقًا تخفيضين قبل الحرب.
أظهرت البيانات الاقتصادية زيادة طفيفة في طلبات إعانة البطالة، مما يشير إلى استمرار قوة سوق العمل، مما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مجالاً للحفاظ على موقفه السياسي الحالي مع مراقبة تطورات الأزمة.
تحركات ملحوظة في سوق الأسهم
ارتفعت أسهم شركة أولابليكس بنسبة 51% بعد موافقة شركة هنكل على الاستحواذ على الشركة مقابل 1.4 مليار دولار.
تراجعت أسهم شركات تعدين الذهب مع انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 1%.
بشكل عام، فاق عدد الأسهم المتراجعة عدد الأسهم المرتفعة في كل من بورصة نيويورك وناسداك، مما يعكس حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة.