2026-04-27 16:59PM UTC
ارتفع الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي يوم الاثنين، كما ارتفع العائد على السندات الحكومية القياسية.
ارتفع الدولار الكندي، المعروف باسم "لوني"، بنسبة 0.5% ليصل إلى 1.3603 دولار كندي لكل دولار أمريكي، أي ما يعادل 73.51 سنتًا أمريكيًا، بعد أن تحرك خلال الجلسة ضمن نطاق يتراوح بين 1.3598 و1.3682.
ارتفعت عوائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساسية لتصل إلى 3.493%. في المقابل، ارتفع عائد السندات الحكومية الأمريكية المماثلة إلى 4.3236%.
في أسواق الطاقة، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للتسليم في يونيو بمقدار 1.94 دولار لتصل إلى 96.34 دولاراً للبرميل يوم الاثنين.
2026-04-27 16:33PM UTC
منذ بداية حرب "الغضب الملحمي" التي قادتها الولايات المتحدة ضد إيران، قيل إنه لم يكن هناك حل واضح للصراع، بحيث لم يتمكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تحقيق أهدافه المعلنة عند اندلاع المواجهة. وتضمنت هذه الأهداف تغيير النظام في طهران، والقضاء التام على التهديد النووي الإيراني، وتدمير قدراتها الصاروخية الباليستية، وإنهاء دعمها للجماعات المسلحة التابعة لها في المنطقة.
كما اعتقد كثيرون أن واشنطن فشلت فشلاً ذريعاً في توقع خطوة إيران لإغلاق مضيق هرمز، الشريان الحيوي لتجارة النفط العالمية، رغم أن طهران لوّحت بهذا الخيار لسنوات. ووفقاً لهذا الرأي، وضع هذا الولايات المتحدة في موقف دفاعي، ما أجبرها على فرض حصار على الموانئ الإيرانية، وهو ما يعني فعلياً حصاراً بحرياً على منطقة الخليج بأكملها، ما ينطوي على مخاطر عسكرية واقتصادية جمة.
ومع ذلك، وعلى عكس هذا التصور، فإن التحول من الحرب العسكرية المباشرة إلى ما يمكن وصفه بأنه "حرب ضغط اقتصادي" - من خلال العقوبات والحصار - ربما يكون قد وضع واشنطن في الموقف الجيوسياسي الذي سعت إليه منذ البداية، سواء كان ذلك عن طريق تصميم مسبق أو نتيجة لتطورات غير متوقعة.
في رؤية ترامب للنظام العالمي الجديد، الذي يُفترض أن ينقسم إلى ثلاث مناطق نفوذ رئيسية، تبقى الولايات المتحدة القوة المهيمنة، وفقًا لاستراتيجية الأمن القومي لعام 2025. وبينما تُركز واشنطن نفوذها المباشر في نصف الكرة الغربي، فإنها تحتفظ بالقدرة على إعادة التوازن في مناطق أخرى لحماية مصالحها.
في هذا الإطار، يُفترض أن تتشكل إحدى هذه الدوائر إما بقيادة القوى الأوروبية التقليدية - كبريطانيا وفرنسا وألمانيا - أو بقيادة روسيا إذا ما برزت كقوة مهيمنة في القارة. وفي كلتا الحالتين، تحتفظ الولايات المتحدة بدور قيادي من خلال التحالفات القائمة أو الترتيبات الجديدة.
لكن التحدي الأكبر يكمن في الدائرة الثالثة: الصين. وقد تصاعد القلق الأمريكي منذ عام 2022، عندما نُظر إلى الحرب الروسية في أوكرانيا على أنها نموذج قد تحاول بكين تكراره في تايوان، لا سيما في ضوء تصريحات الرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن الجاهزية العسكرية بحلول عام 2027.
تواجه الولايات المتحدة صعوبة أكبر في احتواء الصين مقارنة بأوروبا أو روسيا، لأنها لا تمتلك نفس النفوذ السياسي والاقتصادي عليها، وقد سعت بكين لسنوات إلى تجاوز واشنطن لتصبح أكبر قوة اقتصادية في العالم.
ومع ذلك، تعاني الصين من نقطة ضعف هيكلية رئيسية: اعتمادها الكبير على واردات الطاقة. وهنا، يبرز الشرق الأوسط كمصدر رئيسي للنفط والغاز، مما دفع بكين إلى توسيع نفوذها في المنطقة من خلال مبادرة الحزام والطريق التي أطلقتها سابقاً، والتي تقوم على إبرام اتفاقيات طويلة الأجل مع دول المنطقة مقابل استثمارات ضخمة.
عززت الصين نفوذها بشكل خاص في كل من إيران والعراق، حيث تسيطر على جزء كبير من قطاعات الطاقة فيهما. علاوة على ذلك، منح النفوذ الإقليمي لطهران، الممتد عبر ما يُسمى بـ"الهلال الشيعي"، بكين ميزة إضافية في توسيع نطاق تأثيرها.
تكمن الأهمية الاستراتيجية هنا في أن السيطرة على ممرات الطاقة الحيوية، مثل مضيق هرمز ومضيق باب المندب، تمنح نفوذاً جيوسياسياً هائلاً. ومن هذا المنطلق، ترى واشنطن أنه لا يمكن السماح لإيران - والصين التي تدعمها - بالسيطرة على هذه الشرايين الحيوية.
لذلك، قد يكون الهدف الأمريكي الأوسع هو ضمان بقاء السيطرة على هذه الممرات خارج النفوذ الصيني، سواء من خلال الوجود العسكري المباشر أو الترتيبات السياسية المستقبلية مع إيران.
لا تقتصر هذه الاستراتيجية على الشرق الأوسط؛ تشير تحركات أمريكية أخرى إلى نمط أوسع يشمل تأمين الممرات الاستراتيجية في جميع أنحاء العالم، مثل فجوة غرينلاند-أيسلندا-المملكة المتحدة، وقناة بنما، وتعزيز النفوذ في مضيق ملقا وبحر الصين الجنوبي من خلال الشراكات الدفاعية.
في هذا السياق، يعتقد المحللون أن الهدف الأساسي لم يعد خفض أسعار النفط، بل تأمين السيطرة الجيوسياسية على الممرات المائية الحيوية، حتى لو أدى ذلك إلى بقاء أسعار الطاقة مرتفعة لفترة طويلة.
يخلص بعض الخبراء إلى أن الانخفاض الكبير في أسعار النفط لا يمكن تحقيقه إلا في حالة حدوث تغيير جذري في إيران يمنح الولايات المتحدة سيطرة مباشرة أو غير مباشرة على مضيق هرمز، وهو سيناريو لا يزال بعيد المنال في الوقت الحاضر.
2026-04-27 13:55PM UTC
افتتحت مؤشرات وول ستريت الرئيسية على انخفاض طفيف يوم الاثنين، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. كما يترقب المستثمرون صدور عدد كبير من إعلانات أرباح الشركات، واجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 118.5 نقطة أو 0.24% عند الافتتاح ليصل إلى 49,112.2 نقطة، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 12.4 نقطة أو 0.17% إلى 7,152.72 نقطة. كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.15% أو 37 نقطة إلى 24,799.637 نقطة.
يأتي هذا الأداء في الوقت الذي يوازن فيه المستثمرون بين تأثير التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتوقعات موسم أرباح قوي، مع التركيز بشكل خاص على إشارات السياسة النقدية الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
أما على صعيد الشركات، فينتظر المستثمرون نتائج خمس من شركات "السبع الرائعة"، مما يضفي أهمية على أسبوع استوعبت فيه السوق النمو القوي.
بالإضافة إلى ذلك، تتجه الأنظار نحو قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن سعر الفائدة يوم الأربعاء، والذي قد يمثل الاجتماع الأخير لرئيس المجلس جيروم باول قبل أن يتولى كيفن وارش المنصب في مايو.
2026-04-27 12:15PM UTC
أفاد موقع CoinDesk في 27 أبريل أن سعر البيتكوين ارتفع إلى أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 79480 دولارًا قبل أن يتراجع إلى حوالي 77800 دولارًا، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 2٪ تقريبًا.
تزامن هذا التراجع مع ارتفاع أسعار النفط، حيث ارتفع سعر خام برنت إلى 107 دولارات للبرميل وسط مخاوف بشأن الإمدادات تغذيها التوترات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران.
واجهت عملة البيتكوين ضغوط بيع كبيرة خلال محاولتها اختراق مستوى 80 ألف دولار، مع ازدياد التقلبات مع افتتاح الأسواق الأمريكية وبدء تداول العقود الآجلة للبيتكوين في بورصة مجموعة CME.
شهدت العملات البديلة خسائر أكبر، حيث انخفض رمز Lido DAO (LDO) بنحو 17% ليصبح من أسوأ الأصول أداءً خلال الجلسة. كما تراجعت مؤشرات القطاعات الرئيسية بنسب تتراوح بين 1% و2%.
شهدت أسواق المشتقات عمليات تصفية بلغت قيمتها الإجمالية ما يقرب من 300 مليون دولار، وجاء جزء كبير منها من مراكز البيع على المكشوف، مما يشير إلى أن ارتفاعًا قصيرًا أعقبه انعكاس هبوطي سريع.
في المقابل، ارتفع حجم التداول المفتوح على عقود XRP الآجلة بنحو 2.5% خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مسجلاً أكبر زيادة بين العملات الرقمية الرئيسية. مع ذلك، ظلت معدلات التمويل سلبية، مما يعكس الحذر السائد في سوق المشتقات.
فيما يتعلق بمؤشرات التقلب، أظهرت البيانات انخفاضًا في التقلب الضمني لمدة 30 يومًا لكل من البيتكوين والإيثيريوم، في حين ظل مؤشر VIX، الذي يقيس تقلب السوق التقليدي، عند مستويات منخفضة.
أشار التقرير إلى أن الطلب على التحوّط من المخاطر السلبية لا يزال يهيمن على سوق الخيارات، على الرغم من لجوء بعض المستثمرين إلى استراتيجيات للاستفادة من تقلبات السوق المتزايدة. في الوقت نفسه، استقر مؤشر CoinMarketCap Altcoin Season عند 39، محافظًا على موقعه ضمن النطاق المحايد.