2026-04-17 07:07AM UTC
يحتاج زوج الجنيه الإسترليني/الين الياباني إلى زخم إيجابي حتى هذه اللحظة، مما يجبره على تشكيل تداول جانبي ضعيف بسبب استقراره بالقرب من 215.40. تجدر الإشارة إلى أن استقرار التداول فوق مستوى الدعم الأولي عند 214.15 في الفترة الحالية يؤكد استمرار الإيجابية، والتي قد تستهدف مستوى 216.20 وصولاً إلى 217.00.
في حين أن مواجهة الضغط السلبي والوصول إلى ما دون 214.15 سيدفعها إلى تفعيل المسار التصحيحي الهبوطي، فمن المتوقع تكبد خسائر متعددة بالوصول إلى 213.60 و213.30.
يتراوح نطاق التداول المتوقع اليوم بين 214.55 و216.20
توقعات الاتجاه: صعودي
2026-04-17 07:06AM UTC
اضطر سعر البلاتين إلى تأخير الاتجاه الصعودي وتوفير تداول جانبي ضعيف بسبب تقلباته قرب مستوى 2075.00 نتيجة لتناقض المؤشرات الرئيسية، وتحديداً بسبب الخروج العشوائي من مستوى ذروة الشراء كما يظهر في الصورة أعلاه.
لن يؤثر ذلك على السيناريو الصعودي الرئيسي نظراً لاستمرار تشكيل مستوى الدعم الرئيسي الأولي عند 1950.00 دولاراً، كما أن استقرار المتوسط المتحرك 55 أسفل مستوى التداول الحالي سيساعد على تأكيد بقاء السعر ضمن المسار الصعودي، مع انتظار اكتساب زخم إيجابي والوصول إلى الهدف الإيجابي التالي قرب 2205.00 دولاراً.
يتراوح نطاق التداول المتوقع اليوم بين 2030.00 دولارًا و2145.00 دولارًا.
توقعات الاتجاه: صعودي
2026-04-17 07:06AM UTC
بدأ سعر النحاس تداوله بفقدان الزخم الصعودي بسبب محاولة مؤشر ستوكاستيك لإنهاء الارتفاع الصعودي، ليستقر مرة أخرى بالقرب من مستوى 5.9700 دولار، والذي شكل حاجزًا قويًا في التداول السابق.
إن الاستقرار فوق مستوى 5.9700 دولار يدعم فرص اكتساب الزخم الإيجابي الإضافي المطلوب لتحفيز الارتفاع الصعودي الذي قد يستهدف 6.1550 دولار و6.2500 دولار، في حين أن الانخفاض دونه قد يجبره على توفير تداول مؤقت، لاستهداف 5.8100 دولار قبل الوصول إلى الأهداف الإيجابية الإضافية.
يتراوح نطاق التداول المتوقع اليوم بين 5.9100 دولار و 6.1550 دولار.
توقعات الاتجاه: متقلبة
2026-04-17 02:14AM UTC
انخفض سعر الإيثيريوم (ETHUSD) بشكل طفيف خلال جلسة التداول الأخيرة، في محاولة منه لبناء زخم إيجابي قد يساعده على اختراق مستوى المقاومة الرئيسي والعنيد عند 2380 دولارًا. ويأتي هذا في ظل استمرار التداول فوق المتوسط المتحرك الأسي لـ 50 يومًا، مما يعزز هيمنة الاتجاه الصعودي قصير الأجل، مدعومًا بإشارات إيجابية من مؤشرات القوة النسبية، مما يزيد من احتمالية التعافي على المدى القريب.