2026-01-29 06:23AM UTC
ارتفع اليورو في السوق الأوروبية يوم الخميس مقابل سلة من العملات العالمية، مستأنفاً مكاسبه التي توقفت لفترة وجيزة أمس مقابل الدولار الأمريكي، ومقترباً مجدداً من أعلى مستوى له في خمس سنوات. ويأتي هذا الارتفاع وسط ظروف متوترة تهيمن على أسواق الصرف الأجنبي العالمية، على الرغم من تصريحات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت التي تهدف إلى دعم استقرار سعر الصرف.
كما يدعم مكاسب اليورو اتفاقية التجارة التاريخية بين أوروبا والهند، والتي عززت التوقعات الإيجابية للنمو في منطقة اليورو. فإلى جانب تأمين سلاسل التوريد، تتيح الاتفاقية للشركات الأوروبية متوسطة الحجم وقطاع الخدمات الوصول إلى أكبر سوق استهلاكية في العالم، مما يوفر للاقتصاد الأوروبي حماية إضافية ضد الصدمات التجارية العالمية.
نظرة عامة على الأسعار
• سعر صرف اليورو اليوم: ارتفع اليورو بنسبة 0.35% مقابل الدولار ليصل إلى 1.1994، من مستوى الافتتاح البالغ 1.1954، بينما سجل أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 1.1950.
• أنهى اليورو جلسة الأربعاء منخفضاً بنسبة 0.7% مقابل الدولار، مسجلاً أول خسارة له في خمسة أيام، بسبب التصحيح وجني الأرباح، بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له في خمس سنوات عند 1.2083 في اليوم السابق.
الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.3% يوم الخميس، مستأنفاً الخسائر التي توقفت في الجلسة السابقة، ومقترباً من أدنى مستوى له في أربع سنوات عند 95.55 نقطة، مما يعكس ضعفاً متجدداً في العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
لا يزال الدولار تحت ضغط مستمر، حيث فشلت تصريحات وزير الخزانة سكوت بيسنت في تهدئة المخاوف المتزايدة بشأن السياسات الاقتصادية الأمريكية والتحركات الجيوسياسية.
يوم الأربعاء، نفى بيسنت التقارير التي تشير إلى احتمال تدخل الولايات المتحدة في أسواق العملات، في وقت تراقب فيه الأسواق عن كثب أي تدخل محتمل في الين الياباني ومع تداول الدولار بالقرب من أدنى مستوياته منذ سنوات عديدة.
قال بيسنت: لطالما انتهجت الولايات المتحدة سياسة الدولار القوية، لكن هذه السياسة تتطلب وضع أسس متينة. وأضاف: إذا كانت لدينا سياسات سليمة، فسيتدفق رأس المال. نحن نعمل على خفض عجزنا التجاري، وهذا بدوره سيعزز الدولار بمرور الوقت.
وعلى صعيد السياسة النقدية، تبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي موقفاً أكثر تفاؤلاً بشأن سوق العمل الأمريكي ومخاطر التضخم يوم الأربعاء، وهو ما فسره المستثمرون على أنه إشارة إلى أن أسعار الفائدة قد تظل دون تغيير لفترة أطول.
الاقتصاد الأوروبي
بفضل الاتفاقية التجارية مع الهند، أصبحت الأسواق أكثر تفاؤلاً بشأن آفاق الاقتصاد الأوروبي. تُسهم هذه الشراكة الاستراتيجية في تنويع سلاسل التوريد وتوسيع حصة قطاع الخدمات ضمن سوق استهلاكية ضخمة، مما يدعم النمو الاقتصادي المستدام في أوروبا ويقلل من تأثرها بالنزاعات التجارية العالمية.
توصل الاتحاد الأوروبي والهند إلى اتفاقية تجارية تاريخية في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد ما يقرب من 20 عاماً من المفاوضات الشاقة. ووصفت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الاتفاقية بأنها "أم الاتفاقيات على الإطلاق".
أسعار الفائدة الأوروبية
• تشير أسواق المال حاليًا إلى احتمال بنسبة 25٪ تقريبًا أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في فبراير.
• قام المتداولون مؤخراً بتعديل توقعاتهم من بقاء أسعار الفائدة دون تغيير طوال العام إلى خفض واحد على الأقل في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
• ولإعادة تقييم هذه التوقعات، ينتظر المستثمرون المزيد من البيانات الاقتصادية من منطقة اليورو بشأن التضخم والبطالة والأجور.
الآراء والتحليلات
قال راي أتريل، رئيس استراتيجية الصرف الأجنبي في بنك أستراليا الوطني، إن تعليقات بيسنت جاءت في وقت مناسب، وقد يفترض البعض أنها كانت مخططة بعناية، إن صح التعبير.
وأضاف أتريل أنه يعتقد أن تصريحات البنك المركزي الأوروبي مستقلة، لكنه أشار إلى أن مستوى 1.20 في زوج اليورو/الدولار الأمريكي يبدو أنه كان بمثابة نقطة انطلاق.
وأوضح أن التحرك الأخير في زوج اليورو مقابل الدولار، والذي لم يكن قوياً بشكل خاص حتى وقت قريب، يخفي إلى حد ما قوة أوسع في اليورو - وهو تطور من المرجح أن يؤثر على توقعات التضخم لدى البنك المركزي الأوروبي.
2026-01-29 05:22AM UTC
ارتفع الدولار الأسترالي في السوق الآسيوية يوم الخميس مقابل سلة من العملات العالمية، مواصلاً مكاسبه للجلسة التاسعة على التوالي مقابل نظيره الأمريكي، ومسجلاً أعلى مستوى له في ثلاث سنوات، وسط ارتفاع واسع النطاق ومستدام في أسعار المعادن والسلع العالمية.
كما تم دعم هذا التقدم من خلال تزايد الضغوط التضخمية على صانعي السياسات في بنك الاحتياطي الأسترالي، مما عزز التوقعات برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في فبراير.
نظرة عامة على الأسعار
• الدولار الأسترالي اليوم: ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.75% مقابل الدولار الأمريكي إلى 0.7091، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير 2023، من مستوى الافتتاح البالغ 0.7038، بينما تم تسجيل أدنى مستوى للجلسة عند 0.7021.
• أنهى الدولار الأسترالي جلسة الأربعاء مرتفعاً بنحو 0.4% مقابل الدولار الأمريكي، مسجلاً بذلك مكسبه اليومي الثامن على التوالي وأطول سلسلة مكاسب منذ فبراير 2024، وذلك بعد صدور بيانات تضخم أعلى من المتوقع في أستراليا.
أسعار المعادن العالمية
تواصل أسعار المعادن والسلع العالمية تحقيق مكاسب قوية، حيث يواصل الذهب والفضة ارتفاعاتهما القياسية، مدفوعين بالطلب المتزايد من الاقتصادات الكبرى، بقيادة الصين والولايات المتحدة، بالإضافة إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية التي دفعت المستثمرين نحو المعادن الأساسية كأصول ملاذ آمن.
تساهم هذه الزيادة بشكل إيجابي في الاقتصاد الأسترالي، الذي يعد أحد أبرز مصدري خام الحديد والفحم والذهب في العالم، حيث تدعم الفائض التجاري وتعزز إيرادات شركات التعدين.
كما أنها توفر دعماً قوياً لميزانية الحكومة من خلال زيادة عائدات حقوق الامتياز والضرائب، مما يمنح الاقتصاد الأسترالي مرونة أكبر لاستيعاب الضغوط التضخمية العالمية مع الحفاظ على استقرار النمو.
أسعار الفائدة الأسترالية
• أظهرت البيانات التي صدرت يوم الثلاثاء في سيدني أن التضخم الأسترالي ارتفع أكثر من المتوقع في الربع الأخير من العام الماضي، مما زاد من الضغوط التضخمية على صانعي السياسات في بنك الاحتياطي الأسترالي.
• بعد البيانات، ارتفع سعر السوق لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل بنك الاحتياطي الأسترالي في فبراير من 60٪ إلى 75٪.
• ولإعادة تقييم هذه التوقعات، ينتظر المستثمرون المزيد من البيانات الاقتصادية من أستراليا.
• تتوقع جميع البنوك الأسترالية الأربعة الكبرى الآن أن يقوم بنك الاحتياطي الأسترالي برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة في اجتماعه الأسبوع المقبل.
• لا يزال بنكا غولدمان ساكس ودويتشه بنك من بين البنوك القليلة التي لا تزال تدعو إلى الإبقاء على أسعار الفائدة في أستراليا دون تغيير.
2026-01-28 21:06PM UTC
ارتفعت أسعار الذهب بشكل حاد خلال تداولات يوم الأربعاء، مسجلة مستويات قياسية جديدة وسط انخفاض واسع النطاق في قيمة الدولار الأمريكي مقابل معظم العملات الرئيسية قبل قرار سعر الفائدة، حيث استوعبت الأسواق أيضاً نتائج سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع تصعيد متجدد في التوترات الجيوسياسية بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرسال أسطول بحري إضافي نحو إيران، وحث طهران على التوصل إلى اتفاق نووي مع واشنطن، وحذر من أن أي ضربة عسكرية قادمة ستكون أشد بكثير من سابقتها.
تماشياً مع توقعات السوق، صوتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة على إبقاء سعر الفائدة القياسي دون تغيير ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%. ويمثل هذا القرار وقفةً مؤقتةً بعد ثلاثة تخفيضات متتالية في سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، والتي وُصفت سابقاً بأنها إجراءات احترازية تهدف إلى حماية الاقتصاد من أي تدهور محتمل في سوق العمل.
إلى جانب قرار سعر الفائدة، رفعت اللجنة تقييمها للنمو الاقتصادي، وأبدت قلقًا أقل بشأن مخاطر سوق العمل مقارنةً بمخاطر التضخم. وفي بيانها الصادر عقب الاجتماع، ذكر الاحتياطي الفيدرالي أن المؤشرات المتاحة تشير إلى استمرار النشاط الاقتصادي في التوسع بوتيرة جيدة. ولا تزال مكاسب الوظائف محدودة، بينما أظهر معدل البطالة علامات على الاستقرار. ومع ذلك، لا يزال التضخم مرتفعًا إلى حد ما.
كان من أبرز التغييرات في البيان حذف العبارات التي كانت تشير سابقاً إلى أن مخاطر سوق العمل تفوق مخاطر التضخم. وقد دلّ هذا التغيير على موقف أكثر صبراً تجاه السياسة النقدية، مما يعكس وجهة نظر مفادها أن هدفي الاحتياطي الفيدرالي المزدوجين، وهما استقرار الأسعار وتحقيق أقصى قدر من التوظيف، أصبحا الآن أكثر توازناً.
قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إنه لا يوجد دليل يدعم فكرة أن المستثمرين العالميين يتحوطون ضد المخاطر المتعلقة بالدولار، ورفض التكهنات حول إمكانية رفع أسعار الفائدة بدلاً من خفضها على المدى القريب.
وأضاف باول أن مستويات أسعار الفائدة الحالية مناسبة لدعم التقدم نحو أهداف الاحتياطي الفيدرالي المتمثلة في التوظيف الكامل وخفض التضخم، مع الإقرار بأن التضخم لا يزال مرتفعاً وأن الطلب على العمالة قد انخفض بشكل ملحوظ.
وفي سياق منفصل، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% بحلول الساعة 20:53 بتوقيت غرينتش ليصل إلى 96.3 نقطة، بعد أن سجل أعلى مستوى له عند 96.7 وأدنى مستوى عند 95.8 في وقت سابق من الجلسة.
انتعش الدولار من خسائر سابقة عقب تصريحات وزير الخزانة الأمريكي بيسنت، الذي قال إن الولايات المتحدة لا تنوي التدخل في سعر صرف الين.
وفي التداولات، ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 5.6% عند الساعة 20:55 بتوقيت غرينتش ليصل إلى 5368.4 دولارًا للأونصة.
2026-01-28 20:52PM UTC
ارتفع الدولار الكندي مقابل معظم العملات الرئيسية خلال تداولات يوم الأربعاء، مدعوماً ببيان السياسة النقدية الصادر عن البنك المركزي.
قرر بنك كندا اليوم الإبقاء على سعر الفائدة لليلة واحدة دون تغيير عند 2.25%، مع الإبقاء على سعر الإقراض عند 2.5% وسعر الفائدة على الودائع عند 2.20%، في خطوة تعكس موقفه الحذر المستمر وسط بيئة اقتصادية عالمية غير مستقرة.
وقال البنك إن التوقعات بالنسبة للاقتصاد العالمي والكندي لم تتغير بشكل جوهري عن التوقعات الواردة في تقرير السياسة النقدية لشهر أكتوبر، على الرغم من أن المخاطر لا تزال مرتفعة بسبب سياسات التجارة الأمريكية غير المتوقعة والتطورات الجيوسياسية المستمرة.
أشار البنك إلى أن النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة لا يزال يفوق التوقعات، ومن المرجح أن يظل قويًا، مدفوعًا بالاستثمارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والإنفاق الاستهلاكي. وفي حين أن الرسوم الجمركية تساهم في ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة، فمن المتوقع أن يتلاشى تأثيرها تدريجيًا في وقت لاحق من العام. أما في منطقة اليورو، فقد دعم النشاط في قطاع الخدمات النمو، مع توقعات بتقديم دعم مالي إضافي، في حين يُتوقع أن يتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين تدريجيًا مع ضعف الطلب المحلي، على الرغم من قوة الصادرات. وبشكل عام، يتوقع البنك أن يبلغ متوسط النمو العالمي حوالي 3% خلال الفترة المتوقعة.
أفاد البنك بأن الأوضاع المالية العالمية لا تزال مواتية بشكل عام في الأسواق المالية. وقد ساهم ضعف الدولار الأمريكي مؤخراً في رفع قيمة الدولار الكندي فوق 72 سنتاً أمريكياً، وهو مستوى قريب من المستوى الذي سُجّل في تقرير أكتوبر. كما شهدت أسعار النفط تقلبات نتيجة للأحداث الجيوسياسية، ومن المتوقع أن تنخفض قليلاً خلال الفترة المقبلة مقارنةً بالافتراضات الواردة في التقرير السابق.
على الصعيد المحلي، لا تزال القيود التجارية الأمريكية وحالة عدم اليقين المتزايدة تؤثر سلبًا على النمو. فبعد الأداء القوي في الربع الثالث، من المرجح أن يكون نمو الناتج المحلي الإجمالي قد تباطأ في الربع الرابع. ولا تزال الصادرات تحت ضغط الرسوم الجمركية الأمريكية، بينما يُظهر الطلب المحلي بوادر تحسن. ورغم زيادة فرص العمل في الأشهر الأخيرة، إلا أن معدل البطالة لا يزال مرتفعًا عند 6.8%، مع إشارة نسبة ضئيلة فقط من الشركات إلى خطط لتوظيف عمال إضافيين.
يتوقع البنك أن يظل النمو الاقتصادي متواضعًا على المدى القريب مع تباطؤ النمو السكاني وتكيف كندا مع السياسات الحمائية الأمريكية. ومن المرجح أن يظل الإنفاق الاستهلاكي قويًا، بينما يُتوقع أن يتحسن الاستثمار التجاري تدريجيًا، مدعومًا جزئيًا بالسياسة المالية. وتشير التوقعات إلى نمو الاقتصاد بنسبة 1.1% في عام 2026 و1.5% في عام 2027، وهو ما يتماشى إلى حد كبير مع توقعات أكتوبر. ولا تزال مراجعة اتفاقية كندا والولايات المتحدة والمكسيك مصدرًا رئيسيًا للغموض.
فيما يتعلق بالتضخم، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك إلى 2.4% في ديسمبر، مدفوعًا بتأثيرات المقارنة الأساسية المتعلقة بالإعفاء الضريبي لضريبة السلع والخدمات/ضريبة المبيعات المنسقة في الشتاء الماضي. وباستثناء التغييرات الضريبية، استمر تباطؤ التضخم منذ سبتمبر. وانخفضت مقاييس التضخم الأساسي المفضلة لدى البنك من 3% في أكتوبر إلى حوالي 2.25% في ديسمبر. وبلغ متوسط التضخم 2.1% في عام 2025، ويتوقع البنك أن يبقى قريبًا من الهدف المحدد بنسبة 2% خلال فترة التوقعات، مع تعويض ضغوط التكاليف المتعلقة بالتجارة بفائض العرض.
أكد بنك كندا مجدداً أن السياسة النقدية لا تزال تركز على إبقاء التضخم قريباً من 2% مع دعم الاقتصاد خلال فترة التكيف الهيكلي الحالية. ويرى مجلس الإدارة أن سعر الفائدة الحالي مناسب، شريطة أن يتطور الاقتصاد بشكل عام بما يتماشى مع التوقعات الحالية. ومع ذلك، شدد البنك على أن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة، وأنه يراقب المخاطر عن كثب، مؤكداً استعداده للتحرك في حال تغير التوقعات الاقتصادية، والتزامه بالحفاظ على ثقة الكنديين في استقرار الأسعار وسط الاضطرابات العالمية المستمرة.
وفي التداولات، ارتفع الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي في الساعة 20:51 بتوقيت غرينتش، محققاً مكاسب بنسبة 1٪ ليصل إلى 0.7367.