2026-05-05 05:30AM UTC
انخفض اليورو في السوق الأوروبية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات العالمية، موسعاً خسائره لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، حيث واصل المستثمرون التركيز على شراء العملة الأمريكية باعتبارها أفضل بديل استثماري، وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز.
وسط ارتفاع أسعار فرص رفع أسعار الفائدة الأوروبية في يونيو، تنتظر الأسواق في وقت لاحق اليوم خطاباً هاماً لرئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، والذي قد يتضمن المزيد من الإشارات حول مسار السياسة النقدية في منطقة اليورو خلال هذا العام.
نظرة عامة على الأسعار
سعر صرف اليورو اليوم: انخفض اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.1% إلى 1.1677 دولار، من سعر الافتتاح عند 1.1687 دولار، وسجل أعلى مستوى له عند 1.1694 دولار.
أنهى اليورو تداولات يوم الاثنين منخفضاً بنحو 0.3% مقابل الدولار، مسجلاً خسارته اليومية الثانية على التوالي، وذلك بسبب تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الثلاثاء بنسبة 0.1%، مواصلاً مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي، مما يعكس الارتفاع المستمر لمستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
يأتي هذا الارتفاع في الوقت الذي يواصل فيه المستثمرون التركيز على شراء الدولار الأمريكي كملاذ آمن، وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن السيطرة على مضيق هرمز، الأمر الذي قد يؤدي إلى تجدد المواجهات العسكرية وزيادة حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
التوترات في هرمز
تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن السيطرة على مياه الخليج العربي، حيث أعلن الجيش الأمريكي أنه دمر ستة زوارق إيرانية صغيرة واعترض صواريخ كروز وطائرات مسيرة إيرانية، بينما أكد الجيش الإيراني استهداف فرقاطة أمريكية بصواريخ في مضيق هرمز.
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة لإيران في حال تعرض السفن الحربية لإطلاق النار أثناء حماية الملاحة، في حين أكدت إيران أنها لن تسمح للسفن الأمريكية بالمرور عبر مضيق هرمز.
ابتداءً من يوم الاثنين، شن ترامب عملية بحرية تهدف إلى كسر الحصار الإيراني المفروض على مضيق هرمز ومرافقة السفن العالقة للخروج.
أسعار الفائدة الأوروبية
إن تسعير أسواق المال لاحتمالية قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة الأوروبية بنحو 25 نقطة أساس في يونيو مستقر حاليًا عند حوالي 55٪.
من أجل إعادة تقييم الاحتمالات المذكورة أعلاه، ينتظر المستثمرون صدور المزيد من البيانات الاقتصادية في منطقة اليورو بشأن التضخم والبطالة ومستويات الأجور.
في تمام الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش، ستلقي رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد خطاباً هاماً في افتتاح مؤتمر في فرانكفورت، والذي قد يتضمن المزيد من الإشارات حول تطورات التضخم في منطقة اليورو وتوقعات أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.
2026-05-05 05:08AM UTC
انخفض الدولار الأسترالي في الأسواق الآسيوية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات العالمية، مواصلاً خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل نظيره الأمريكي. وتراجعت العملة أكثر عن أعلى مستوى لها في أربع سنوات مع استمرار عمليات التصحيح وجني الأرباح.
وتتجاوز هذه العمليات حاليًا تأثير قرارات السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الأسترالي، والتي تضمنت رفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2024، مما يمثل الزيادة الثالثة على التوالي في أسعار الفائدة الأسترالية.
ينتظر المستثمرون المؤتمر الصحفي القادم لمحافظ بنك الاحتياطي الأسترالي ميشيل بولوك للحصول على مزيد من الأدلة بشأن استمرار البنك في تطبيع السياسة النقدية واحتمالية رفع سعر الفائدة مرة أخرى في يونيو.
نظرة عامة على الأسعار
* سعر صرف الدولار الأسترالي اليوم: انخفض الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% إلى (0.7153)، من سعر افتتاح بلغ (0.7167)، بعد أن سجل أعلى مستوى له خلال الجلسة عند (0.7173).
* أنهى الدولار الأسترالي تداولات يوم الاثنين منخفضاً بنسبة 0.5% مقابل الدولار الأمريكي - وهي أول خسارة له في ثلاثة أيام - بسبب عمليات جني الأرباح بعد أن سجل أعلى مستوى له في أربع سنوات عند 72.28 سنتًا في الجلسة السابقة.
قرار بنك الاحتياطي الأسترالي
تماشياً مع التوقعات، قررت لجنة السياسة النقدية التابعة لبنك الاحتياطي الأسترالي يوم الثلاثاء رفع سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساسية إلى 4.35%، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر 2024.
أهم تفاصيل الاجتماع:
* عدد الأصوات: صوت ثمانية أعضاء في مجلس الإدارة لصالح الزيادة، بينما صوت عضو واحد ضدها، مما يعكس إجماعًا قويًا داخل البنك على مواصلة تشديد السياسة النقدية.
* عوامل التضخم: عزا البنك القرار إلى استمرار التضخم، الذي بلغ 4.6% في مارس. وكان هذا مدفوعاً بشكل أساسي بارتفاع أسعار الوقود نتيجة للحرب في الشرق الأوسط واضطرابات الإمدادات في مضيق هرمز.
* التوقعات الاقتصادية: حذر بنك الاحتياطي الأسترالي من أن التضخم سيظل أعلى من النطاق المستهدف 2-3% لفترة أطول مما كان متوقعًا سابقًا، مما يتطلب اتخاذ تدابير استباقية لمنع هذه التوقعات من أن تصبح راسخة في الاقتصاد.
* التأثير الجيوسياسي: أشار البنك إلى أن الحصار البحري المستمر وإغلاق مضيق هرمز يمثلان أكبر تحدٍ حالي للاقتصاد الأسترالي، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف النقل والإنتاج.
* اتجاهات البيانات: أكد بنك الاحتياطي الأسترالي أن مجموعة واسعة من البيانات من الأشهر الأخيرة تُظهر أن الضغوط التضخمية قد زادت بشكل كبير في النصف الثاني من عام 2025.
توقعات أسعار الفائدة
* إن أسعار السوق لاحتمالية قيام بنك الاحتياطي الأسترالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أخرى في يونيو مستقرة حاليًا عند حوالي 75٪.
* يراقب المستثمرون عن كثب البيانات القادمة حول التضخم والبطالة والأجور في أستراليا لتحسين هذه التوقعات.
* من المقرر أن تتحدث الحاكمة ميشيل بولوك قريباً في مؤتمر صحفي لمناقشة قرارات السياسة النقدية والتطورات الاقتصادية الأخيرة بمزيد من التفصيل.
2026-05-04 18:10PM UTC
تراجعت أسعار النفط عن المكاسب التي حققتها في وقت سابق من جلسة يوم الاثنين بعد أن أعلن الجيش الأمريكي أن مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية مزودتين بصواريخ موجهة دخلتا منطقة الخليج لكسر الحصار الإيراني، وأن سفينتين أمريكيتين عبرتا مضيق هرمز بنجاح.
وجاء ذلك عقب مزاعم إيرانية سابقة بأنها منعت سفينة حربية أمريكية من دخول الخليج.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.05 دولار، أو 1.9%، لتصل إلى 110.22 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 13:07 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامست أعلى مستوى لها خلال الجلسة عند 114.30 دولارًا. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 47 سنتًا، أو 0.5%، ليصل إلى 102.41 دولارًا للبرميل، بعد أن بلغ سابقًا 107.46 دولارًا.
ارتفعت الأسعار عقب تقرير لوكالة أنباء فارس الإيرانية، نقلاً عن مصادر محلية، زعمت فيه أن طهران استهدفت سفينة حربية أمريكية كانت تنوي عبور مضيق تايوان وأجبرتها على التراجع. ونفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) التقرير، مؤكدةً عدم تعرض أي سفينة تابعة للبحرية الأمريكية للهجوم.
وأشار جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك يو بي إس، إلى أن مسار الأسعار لا يزال يميل نحو الارتفاع طالما استمرت القيود المفروضة على تدفقات النفط عبر المضيق.
أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ جهوداً لمساعدة السفن العالقة في المضيق؛ ومع ذلك، ظلت الأسعار أعلى من 100 دولار للبرميل في غياب اتفاق سلام واستمرار القيود المفروضة على الشحن عبر الممر المائي الاستراتيجي.
رداً على ذلك، حذرت القوات الإيرانية الولايات المتحدة من دخول مضيق هرمز، مؤكدةً أنها سترد بقوة على أي تهديد. وبينما أولى ترامب الأولوية لاتفاق نووي جديد، تسعى إيران لتأجيل المفاوضات النووية إلى ما بعد انتهاء النزاع، مطالبةً برفع الحصار البحري المتبادل في الخليج أولاً.
وفي تطور ذي صلة، اتهمت الإمارات العربية المتحدة إيران بشن هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة نفط خام تابعة لشركة أدنوك فارغة كانت تحاول عبور المضيق.
في سياق منفصل، أعلنت منظمة أوبك+ يوم الأحد أنها سترفع حصص إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يومياً خلال شهر يونيو/حزيران لسبعة من أعضائها، مسجلةً بذلك الزيادة الشهرية الثالثة على التوالي. وتتطابق هذه الزيادة مع الكمية المتفق عليها لشهر مايو/أيار، باستثناء حصة الإمارات العربية المتحدة التي انسحبت من أوبك في الأول من مايو/أيار. ومع ذلك، من المتوقع أن يكون لهذه الزيادات تأثير محدود في ظل استمرار الحرب التي تعرقل إمدادات النفط في الخليج.
2026-05-04 16:54PM UTC
قد يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قريباً ضغوطاً لاتخاذ قرار بشأن تقييد صادرات النفط الخام الأمريكية، التي بلغت مؤخراً مستويات قياسية. وإذا استمر هذا الاتجاه، فقد يؤدي إلى ارتفاع أسعار البنزين والديزل وغيرها من المنتجات البترولية بالنسبة للمستهلكين الأمريكيين.
تتسابق دول العالم لتأمين إمدادات النفط التي انخفضت بشكل حاد نتيجة إغلاق إيران مضيق هرمز أمام ناقلات النفط القادمة من "دول معادية"، بما في ذلك دول منتجة رئيسية مثل الكويت والسعودية والإمارات. في الوقت نفسه، فرضت البحرية الأمريكية حصارًا على السفن الإيرانية الخارجة من الموانئ عبر المضيق، إلا أن فعاليته لا تزال موضع نقاش.
في خطاب متلفز في الأول من أبريل، صرح ترامب قائلاً: "إلى الدول التي لا تستطيع الحصول على الوقود - والتي رفض الكثير منها المشاركة في عملية إسقاط النظام الإيراني، مما أجبرنا على القيام بذلك بأنفسنا - لدي اقتراح: أولاً، اشتروا نفطكم من الولايات المتحدة الأمريكية؛ لدينا الكثير".
تُعدّ الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط الخام في العالم، حيث بلغ إنتاجها 13.6 مليون برميل يومياً حتى فبراير، مقارنةً بروسيا التي تحتل المرتبة الثانية بإنتاج 9.9 مليون برميل يومياً. كما تُعدّ الولايات المتحدة أكبر مستهلك، إذ كرّرت 21.1 مليون برميل يومياً من المنتجات البترولية النهائية حتى أواخر أبريل.
يشمل هذا الرقم ما يقارب مليوني برميل يوميًا من سوائل الغاز الطبيعي، والتي لا تُعدّ جزءًا مباشرًا من عمليات تكرير النفط الخام التقليدية. وبطرح هذه الكمية، يتبقى حوالي 19.1 مليون برميل يوميًا مقابل إنتاج محلي يبلغ 13.6 مليون برميل يوميًا. وهذا ما يفسر استمرار اعتماد الولايات المتحدة على واردات النفط الخام، حيث يتم سدّ الفجوة من خلال واردات النفط و"مكاسب التكرير" - أي الزيادة في حجم المنتج بعد عملية التكرير.
وفقًا لتقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA)، فإن مكاسب التكرير تمثل حوالي 6.3٪ من إجمالي مدخلات التكرير، أو ما يقرب من 1.2 مليون برميل يوميًا.
رغم تصدير جزء من منتجات التكرير الأمريكية، كالبنزين والديزل ووقود الطائرات، إلا أن الاستهلاك المحلي لا يزال يشكل الشريحة الأكبر. وقد حوّلت عمليات الإفراج من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الولايات المتحدة مؤقتًا إلى مُصدِّر صافٍ للنفط الخام، ولكن كان ذلك مدفوعًا بشكل أساسي بإعادة تصدير بعض هذه الإمدادات.
ومع ذلك، فإن هذه الإمدادات ليست غير محدودة، وهناك قيود هندسية وقانونية على مستويات تخزين الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، مما يعني أنه لا يمكن الاستمرار في هذه السياسة إلى أجل غير مسمى.
تسمح القوانين الأمريكية لشركات النفط ببيع منتجاتها بحرية في الأسواق العالمية، مما يدفع ناقلات النفط إلى الموانئ الأمريكية لشحن النفط إلى آسيا، حيث قد تكون الأسعار أعلى بكثير. ويُمارس هذا التفاوت السعري ضغطاً إضافياً على الأسعار المحلية في الولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات سياسية حول ما إذا كان ينبغي تقييد الصادرات للحفاظ على استقرار الأسعار الداخلية.
لا تقتصر هذه المشكلة على النفط فحسب؛ فالولايات المتحدة هي أيضاً أكبر مُصدِّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، مما يخلق تأثيراً مماثلاً حيث ترتبط الأسعار المحلية بالأسواق العالمية.
شهدت أسواق الطاقة اضطراباً هائلاً نتيجة للحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى سباق عالمي محموم لتأمين الإمدادات. وقد لجأت بعض الدول، مثل الصين وتايلاند، إلى التخزين الاحترازي. وهذا يثير تساؤلات حول ما إذا كانت دول أخرى، بما فيها الولايات المتحدة، قد تقيّد الصادرات في حال استمرار الأزمة، لا سيما في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية وعدم استقرار الأسواق.