ارتفع اليورو بشكل طفيف قبل صدور بيانات التضخم الرئيسية في منطقة اليورو

Economies.com

2026-01-07 06:39AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع اليورو بشكل طفيف في السوق الأوروبية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات العالمية، حيث تم تداوله ضمن نطاق ضيق مقابل الدولار الأمريكي، حيث امتنع المستثمرون عن بناء مراكز جديدة قبل صدور بيانات التضخم الرئيسية في أوروبا وبيانات اقتصادية بالغة الأهمية من الولايات المتحدة.

على الرغم من انخفاض ضغوط الأسعار في ألمانيا خلال شهر ديسمبر، إلا أن الأسواق لا تزال تستبعد أي تراجع من جانب البنك المركزي الأوروبي عن مستويات أسعار الفائدة الحالية هذا العام، مدعومة بمرونة النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو، والتي حققت مؤخراً أداءً يفوق التوقعات.

نظرة عامة على الأسعار

• سعر صرف اليورو اليوم: ارتفع اليورو بنحو 0.15% مقابل الدولار ليصل إلى 1.1703، من مستوى الافتتاح عند 1.1688، بعد أن سجل أدنى مستوى له عند 1.1684.

• أنهى اليورو تداولات يوم الثلاثاء منخفضاً بنحو 0.3% مقابل الدولار، مستأنفاً خسائره التي توقفت في اليوم السابق خلال تعافيه من أدنى مستوى له في أربعة أسابيع عند 1.1659.

• وقد عزيت هذه الخسائر إلى بيانات تُظهر تباطؤًا حادًا في التضخم في ألمانيا وفرنسا أكثر من المتوقع، مما خفف الضغط التضخمي على صانعي السياسات في البنك المركزي الأوروبي.

الدولار الأمريكي

انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% يوم الأربعاء، مما يعكس انخفاض قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية، حيث تجنب المستثمرون فتح مراكز شراء جديدة قبل صدور بيانات اقتصادية رئيسية من الولايات المتحدة.

ومن المقرر في وقت لاحق من اليوم إصدار سلسلة من البيانات الأمريكية، بما في ذلك أرقام التوظيف في القطاع الخاص لشهر ديسمبر، وفرص العمل المتاحة في نهاية نوفمبر، ومسح معهد إدارة التوريد حول نشاط قطاع الخدمات في ديسمبر.

ومن المتوقع أن تقدم هذه البيانات مزيداً من الأدلة على احتمالية استمرار الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال هذا العام.

أسعار الفائدة الأوروبية

• لا تزال أسواق المال تُسعّر احتمال خفض أسعار الفائدة الأوروبية بمقدار 25 نقطة أساس في فبراير بأقل من 10%.

• يتوقع المتداولون أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير طوال هذا العام، خاصة إذا ظل التضخم قريباً من هدفه البالغ 2٪.

التضخم في أوروبا

لإعادة تقييم التوقعات المذكورة أعلاه، ينتظر المستثمرون صدور بيانات التضخم الرئيسية لأوروبا لشهر ديسمبر في وقت لاحق اليوم، والتي ستوضح مدى الضغوط التضخمية التي يواجهها صناع السياسات في البنك المركزي الأوروبي.

بحلول الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش، من المقرر صدور مؤشر أسعار المستهلكين السنوي لأوروبا. وتشير توقعات السوق إلى ارتفاع بنسبة 2.0% في ديسمبر، بانخفاض عن 2.1% في نوفمبر، بينما من المتوقع أن يبقى التضخم الأساسي عند 2.4%، بما يتماشى مع القراءة السابقة.

توقعات اليورو

هنا في موقع Economies.com، نتوقع أنه إذا جاءت بيانات التضخم أبطأ مما تتوقعه الأسواق حاليًا، فإن احتمالية خفض أسعار الفائدة الأوروبية هذا العام ستزداد، مما يعني تجدد الضغط الهبوطي على سعر صرف اليورو في سوق الصرف الأجنبي.

الدولار الأسترالي يواصل مكاسبه ليصل إلى أعلى مستوى له في 15 شهراً

Economies.com

2026-01-07 05:53AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع الدولار الأسترالي في السوق الآسيوية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات العالمية، مواصلاً مكاسبه لليوم الرابع على التوالي مقابل نظيره الأمريكي، ووصل إلى أعلى مستوى له في 15 شهراً، مدعوماً بارتفاع أسعار السلع الأساسية والمعادن الأساسية العالمية.

وجاءت هذه المكاسب على الرغم من البيانات التي صدرت اليوم في سيدني والتي أظهرت تباطؤًا في التضخم في أستراليا خلال شهر نوفمبر، مما خفف الضغط التضخمي على صانعي السياسات في بنك الاحتياطي الأسترالي.

نظرة عامة على الأسعار

• سعر صرف الدولار الأسترالي اليوم: ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.45% مقابل الدولار الأمريكي إلى 0.6767، وهو أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2024، من مستوى الافتتاح عند 0.6736، بعد أن سجل أدنى مستوى له عند 0.6717.

• أنهى الدولار الأسترالي تداولات يوم الثلاثاء مرتفعاً بنسبة 0.35% مقابل الدولار الأمريكي، مسجلاً بذلك مكسبه اليومي الثالث على التوالي، وسط ارتفاع مؤشرات الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية جديدة.

أسعار السلع العالمية

تشهد أسعار السلع والمعادن العالمية حاليًا موجة جديدة من المكاسب القياسية، مدفوعة بالطلب المتزايد من الاقتصادات الكبرى بقيادة الصين والولايات المتحدة، إلى جانب التوترات الجيوسياسية التي عززت تحول المستثمرين نحو المعادن الأساسية كملاذ آمن.

وينعكس هذا الارتفاع بشكل إيجابي على الاقتصاد الأسترالي، الذي يعد أحد أبرز مصدري خام الحديد والفحم والذهب في العالم، حيث أنه يساعد على تعزيز الفائض التجاري وزيادة الإيرادات للشركات العاملة في قطاع التعدين.

كما أنه يوفر دعماً قوياً لميزانية الحكومة من خلال زيادة إيرادات الرسوم والضرائب، مما يمنح الاقتصاد الأسترالي مرونة أكبر للتعامل مع الضغوط التضخمية العالمية مع الحفاظ على معدلات نمو مستقرة.

التضخم في أستراليا

أظهرت البيانات التي نشرها مكتب الإحصاءات الأسترالي يوم الأربعاء أن مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي ارتفع بنسبة 3.4٪ على أساس سنوي في نوفمبر، وهو أقل من توقعات السوق بزيادة قدرها 3.6٪، مقارنة بقراءة 3.8٪ في أكتوبر.

تجاوز تباطؤ التضخم في أستراليا التوقعات في نوفمبر.

تشير هذه البيانات إلى انخفاض طفيف في الضغوط التضخمية على صانعي السياسات في بنك الاحتياطي الأسترالي. ومع ذلك، لا يزال التضخم أعلى من النطاق المستهدف متوسط الأجل للبنك، والذي يتراوح بين 2% و3%، مما يقلل من احتمالية خفض سعر الفائدة الأسترالي في فبراير.

أسعار الفائدة الأسترالية

• في ضوء بيانات اليوم، ظل سعر السوق لخفض أسعار الفائدة الأسترالية بمقدار 25 نقطة أساس في فبراير ثابتًا عند حوالي 33٪.

• لإعادة تقييم هذه التوقعات، ينتظر المستثمرون المزيد من البيانات حول التضخم والتوظيف والأجور في أستراليا قبل اجتماع أبريل.

وول ستريت تواصل مكاسبها، ومؤشر داو جونز يسجل مستوى قياسياً جديداً

Economies.com

2026-01-06 16:50PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال جلسة التداول يوم الثلاثاء، مواصلة مكاسبها مع انتعاش أسهم التكنولوجيا والطاقة وسط التقييم المستمر للوضع في فنزويلا.

قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، توماس باركين، إن أي قرارات قادمة بشأن أسعار الفائدة ستتطلب بيانات اقتصادية واضحة ودقيقة، نظراً للمخاطر المحيطة بالولاية المزدوجة للبنك المركزي المتمثلة في استقرار الأسعار وتحقيق أقصى قدر من التوظيف.

وفي الوقت نفسه، صرح ستيفن ميران، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بأن البنك المركزي سيحتاج إلى خفض أسعار الفائدة بأكثر من 100 نقطة أساس خلال عام 2026، بحجة أن السياسة النقدية الحالية لا تزال تقييدية وتؤثر سلباً على النشاط الاقتصادي.

تنتظر الأسواق الآن صدور تقرير الوظائف الشهري الأمريكي لشهر ديسمبر، المقرر صدوره يوم الجمعة، للحصول على مزيد من الإشارات حول التوجه المستقبلي لسياسة الاحتياطي الفيدرالي.

ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.5%، أي 241 نقطة، ليصل إلى 49,218 نقطة بحلول الساعة 16:49 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.2%، أي 16 نقطة، ليصل إلى 6,918 نقطة، بينما تقدم مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2%، أي 38 نقطة، ليصل إلى 23,433 نقطة.

سجل النحاس مستويات قياسية جديدة وسط مخاوف بشأن الإمدادات والتعريفات الجمركية

Economies.com

2026-01-06 16:25PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النحاس إلى مستوى قياسي جديد يوم الثلاثاء، حيث استمرت اضطرابات الإمداد المستمرة وعدم اليقين التجاري في الولايات المتحدة في تغذية انتعاش قوي في أسعار المعادن الأساسية في بداية العام.

ارتفعت عقود النحاس القياسية لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 1.8% لتصل إلى 13,225 دولارًا للطن المتري خلال جلسة التداول الرسمية، بعد أن قفزت بنسبة تصل إلى 3.1% في وقت سابق من اليوم لتسجل أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 13,387.50 دولارًا للطن. وقد حقق المعدن الأحمر مكاسب بنحو 6.6% حتى الآن في عام 2026، بعد أن تجاوز مستوى 13,000 دولار لأول مرة يوم الاثنين، عقب ارتفاع قوي بنسبة 42% العام الماضي.

كما ارتفعت أسعار النيكل، لتصل إلى مستويات قريبة من أعلى مستوى لها منذ حوالي 15 شهراً، وتجاوزت 18000 دولار للطن، مدعومة بالقيود المفروضة على الإنتاج من قبل إندونيسيا.

قال ألبرت ماكنزي، محلل النحاس في شركة بنشمارك مينيرالز، إن الزخم الصعودي في أسعار النحاس بدأ يتبلور في أواخر عام 2025، عندما سجلت الأسعار أكبر زيادة سنوية لها بالدولار الأمريكي منذ عقد على الأقل. وأضاف أن جزءًا كبيرًا من هذه الزيادة حدث في ديسمبر، عندما قفزت أسعار النحاس بنحو 14%، متجاوزة بسرعة مستويات 12000 دولار ثم 13000 دولار في غضون أسابيع قليلة.

وأشار ماكنزي إلى أن المخاوف المتعلقة بالإمدادات كانت محركاً رئيسياً للأسعار، إلى جانب التوقعات بأن الذكاء الاصطناعي والتحول في مجال الطاقة سيعززان الطلب على المدى الطويل.

أدى إضراب في منجم مانتوفيردي للنحاس والذهب التابع لشركة كابستون كوبر في شمال تشيلي إلى تجدد المخاوف بشأن اضطرابات محتملة في الإمدادات، في حين أعلنت شركة تونغلينغ نونفيروس الصينية عن تأخيرات في المرحلة الثانية من منجم ميرادور في الإكوادور، والذي تأثر بالنزاع.

وأشار المشاركون في السوق أيضاً إلى الخطاب الأمريكي المحيط بالتعريفات المحتملة على النحاس، الأمر الذي أدى إلى تدفق المعدن إلى الولايات المتحدة وتعطيل سلاسل التوريد العالمية، مما زاد من الضغط على الأسعار نحو الارتفاع.

مع ذلك، دفع تسارع وتيرة الارتفاع بعض المتداولين إلى التساؤل عما إذا كانت مستويات الأسعار الحالية مبررة، وفقًا لماكنزي. ومع ارتفاع الأسعار، يتصاعد الجدل حول ما إذا كانت المعنويات والتدفقات المضاربية بدأت تتجاوز أساسيات السوق، حتى مع استمرار مخاطر العرض وبقاء اتجاهات الطلب داعمة بشكل عام.