2026-03-23 11:27AM UTC
انخفضت أسعار الفضة بأكثر من 10% في التداولات الأوروبية يوم الاثنين، مما زاد من خسائرها لليوم الخامس على التوالي ووصلت إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر، وسط عمليات بيع مكثفة حيث يواصل المستثمرون الخروج من أسواق المعادن الثمينة، تحت ضغط ارتفاع الدولار الأمريكي في سوق الصرف الأجنبي.
أدت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية مرة أخرى، مما أثار المخاوف بشأن تسارع التضخم في معظم أنحاء العالم وعزز بقوة التوقعات برفع أسعار الفائدة العالمية.
نظرة عامة على الأسعار
أسعار الفضة اليوم: انخفضت الفضة بنسبة 10.2% إلى 61.01 دولارًا، وهو أدنى مستوى لها منذ 12 ديسمبر، من مستوى افتتاح الجلسة البالغ 67.88 دولارًا، بعد أن وصلت إلى أعلى مستوى لها عند 69.61 دولارًا.
في تسوية يوم الجمعة، خسرت الفضة 6.8%، مسجلة بذلك خسارتها اليومية الرابعة على التوالي.
انخفض سعر المعدن الأبيض، الفضة، بنسبة 15.75% الأسبوع الماضي، مسجلاً خسارته الأسبوعية الثالثة على التوالي وأكبر انخفاض أسبوعي له منذ أواخر يناير، وذلك بسبب مخاوف التضخم العالمي.
أسواق المعادن الثمينة
يأتي انخفاض أسعار الفضة، التي تعتبر تقليدياً أصلاً آمناً رئيسياً خلال فترات اضطراب السوق، وسط استمرار النفور من المخاطرة في أسواق المعادن الثمينة، حيث يؤدي الصراع الإيراني إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.5% يوم الاثنين، مواصلاً مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي، مما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
يأتي هذا الارتفاع في الوقت الذي يركز فيه المستثمرون على شراء الدولار كأصل ملاذ آمن مفضل وسط تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، خاصة بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب شبكة الكهرباء الإيرانية إذا لم تعيد طهران فتح مضيق هرمز، في حين تعهد الحرس الثوري الإيراني بالرد من خلال استهداف البنية التحتية في دول الخليج المجاورة.
أعلنت إسرائيل شن ضربات واسعة النطاق على إيران، بينما أفادت السعودية بأن الجيش الإيراني أطلق صاروخين باليستيين باتجاه الرياض.
أسعار النفط العالمية
ارتفعت أسعار النفط العالمية يوم الاثنين في بداية تداولات الأسبوع، مواصلةً المكاسب التي بدأت أواخر الأسبوع الماضي، وذلك بسبب تصاعد الصراع العسكري حول مضيق هرمز واضطرابات الإمدادات من منطقة الخليج.
حذر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، من أن الأزمة الحالية تشكل تهديداً خطيراً للاقتصاد العالمي، وهي أسوأ من أزمة الطاقة التي حدثت في الشرق الأوسط خلال سبعينيات القرن الماضي.
أسعار الفائدة الأمريكية
أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير الأسبوع الماضي للاجتماع الثاني على التوالي وحذر من المخاطر الناجمة عن الحرب الإيرانية.
بعد الاجتماع، ووفقًا لأداة CME FedWatch، خفضت الأسواق أسعار احتمالية الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع أبريل من 99٪ إلى 95٪، بينما زادت احتمالية رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من 1٪ إلى 5٪.
ولإعادة تقييم هذه التوقعات، يراقب المستثمرون عن كثب البيانات الاقتصادية الصادرة من الولايات المتحدة، بالإضافة إلى متابعة تعليقات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.
2026-03-23 09:48AM UTC
انخفض اليورو في التداولات الأوروبية يوم الاثنين مقابل سلة من العملات العالمية، موسعاً خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، حيث واصل المستثمرون شراء العملة الأمريكية كأصل ملاذ آمن مفضل وسط تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.
تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، وهو تطور يدفع أسعار الطاقة العالمية حالياً إلى الارتفاع، في أزمة تلقي بظلالها السلبية على الاقتصاد الأوروبي.
نظرة عامة على الأسعار
سعر صرف اليورو اليوم: انخفض اليورو بنسبة 0.35% مقابل الدولار إلى 1.1532 دولار، بانخفاض عن مستوى افتتاح الجلسة البالغ 1.1570 دولار، بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له عند 1.1570 دولار.
أنهى اليورو جلسة يوم الجمعة منخفضاً بنسبة 0.15% مقابل الدولار، متراجعاً عن أعلى مستوى له في أسبوع واحد عند 1.1616 دولاراً والذي سجله في الجلسة السابقة.
ارتفع اليورو بنسبة 1.35% مقابل الدولار الأسبوع الماضي، مسجلاً أول مكسب أسبوعي له في الأسابيع الثلاثة الماضية، مدعوماً باجتماع البنك المركزي الأوروبي المتشدد.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار بأكثر من 0.2% يوم الاثنين، مواصلاً مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي، مما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
يأتي هذا الارتفاع في الوقت الذي يركز فيه المستثمرون على شراء الدولار كأصل ملاذ آمن مفضل وسط تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، خاصة بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب شبكة الكهرباء الإيرانية إذا لم تعيد طهران فتح مضيق هرمز، في حين تعهد الحرس الثوري الإيراني بالرد من خلال استهداف البنية التحتية في دول الخليج المجاورة.
أعلنت إسرائيل شن ضربات واسعة النطاق على إيران، بينما أفادت السعودية بأن الجيش الإيراني أطلق صاروخين باليستيين باتجاه الرياض.
أسعار الطاقة العالمية
ارتفعت أسعار النفط والغاز يوم الاثنين في بداية تداولات الأسبوع، مواصلةً المكاسب التي بدأت أواخر الأسبوع الماضي، وذلك بسبب تصاعد الصراع العسكري حول مضيق هرمز واضطرابات الإمدادات من منطقة الخليج.
حذر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، من أن الأزمة الحالية تشكل تهديداً خطيراً للاقتصاد العالمي، وهي أسوأ من أزمة الطاقة التي حدثت في الشرق الأوسط خلال سبعينيات القرن الماضي.
قال رودريغو كاتريل، وهو خبير استراتيجي في مجال العملات في بنك أستراليا الوطني، إن السوق يميل إلى الاعتقاد بأن الدول والاقتصادات التي لديها فائض في إمدادات الطاقة من المرجح أن تتفوق على تلك التي تواجه نقصًا فيها.
وأضاف كاتريل أن اليورو والين يكافحان بالتالي من أجل الأداء، وإذا استمر الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة، فمن المرجح أن تتعرض كلتا العملتين لمزيد من الضغط.
أسعار الفائدة الأوروبية
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي للاجتماع السادس على التوالي.
أفادت مصادر لوكالة رويترز أن البنك المركزي الأوروبي من المرجح أن يبدأ مناقشة رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل.
عقب الاجتماع، رفعت أسواق المال توقعاتها لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل البنك المركزي الأوروبي في اجتماع أبريل من 1% إلى 25%.
ولإعادة تقييم هذه التوقعات، ينتظر المستثمرون المزيد من البيانات الاقتصادية من منطقة اليورو بشأن التضخم والبطالة ومستويات الأجور.
2026-03-23 04:52AM UTC
انخفض الين الياباني في التعاملات الآسيوية يوم الاثنين مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية، مواصلاً خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، ومتجهاً نحو أدنى مستوى له في 20 شهراً. ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار المستثمرين في شراء الدولار الأمريكي كملاذ آمن مفضل وسط تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.
يأتي ضعف الين تحت رقابة السلطات اليابانية، بعد أن صرح كبير دبلوماسيي العملة في اليابان بأن الحكومة مستعدة لاتخاذ إجراءات لمعالجة التقلبات في العملة المحلية في سوق الصرف الأجنبي.
نظرة عامة على الأسعار
سعر صرف الين الياباني اليوم: ارتفع الدولار الأمريكي بنسبة 0.25% مقابل الين ليصل إلى 159.62 ين، مرتفعاً من مستوى افتتاح الجلسة البالغ 159.20 ين، مع أدنى مستوى خلال الجلسة عند 159.01 ين.
أنهى الين جلسة يوم الجمعة منخفضاً بنحو 1.0% مقابل الدولار، مستأنفاً خسائره التي توقفت في اليوم السابق خلال تعافيه من أدنى مستوى له في 20 شهراً عند 159.90 ين.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار بأكثر من 0.2% يوم الاثنين، مواصلاً مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي، مما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
يأتي هذا الارتفاع في الوقت الذي يركز فيه المستثمرون على شراء الدولار كأصل ملاذ آمن مفضل وسط تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، خاصة بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب شبكة الكهرباء الإيرانية إذا لم تعيد طهران فتح مضيق هرمز، في حين تعهد الحرس الثوري الإيراني بالرد من خلال استهداف البنية التحتية في دول الخليج المجاورة.
أعلنت إسرائيل شن ضربات واسعة النطاق على إيران، بينما أفادت السعودية بأن الجيش الإيراني أطلق صاروخين باليستيين باتجاه الرياض.
حذر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، من أن الأزمة الحالية تشكل تهديداً خطيراً للاقتصاد العالمي، وهي أسوأ من أزمة الطاقة التي حدثت في الشرق الأوسط خلال سبعينيات القرن الماضي.
السلطات اليابانية
أصدر أتسوكي ميمورا، نائب وزير المالية الياباني للشؤون الدولية وكبير دبلوماسيي العملات، تحذيراً شديد اللهجة يوم الاثنين بشأن المخاطر الحالية في سوق الصرف الأجنبي الناتجة عن الاضطرابات الجيوسياسية.
قال ميمورا إن "المضاربة الشديدة" التي تشهدها أسواق النفط والغاز حاليًا بسبب الحرب الإيرانية قد تمتد إلى سوق الصرف الأجنبي، مما يؤدي إلى تقلبات "غير منطقية" في سعر صرف الين.
وأضاف أن السلطات اليابانية تراقب عن كثب تحركات العملة بأعلى مستوى من اليقظة، مؤكداً أن الحكومة "لن تتسامح مع التحركات المضاربة المفرطة" التي لا تعكس الأسس الاقتصادية.
أسعار الفائدة اليابانية
أبقى بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي للمرة الثانية على التوالي.
بعد الاجتماع، استمرت الأسواق في تسعير احتمالية رفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة في اجتماع أبريل بأقل من 30%.
ولإعادة تقييم هذه التوقعات، ينتظر المستثمرون المزيد من البيانات حول التضخم والبطالة والأجور في اليابان.
2026-03-20 20:37PM UTC
أنهت وول ستريت جلسة يوم الجمعة بخسائر حادة، حيث أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند أدنى مستوى له في ستة أشهر، مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أسبوعها الرابع، مما زاد المخاوف بشأن التضخم واحتمال ارتفاع أسعار الفائدة.
لا تزال تداعيات الصراع في الشرق الأوسط مستمرة دون أي مؤشرات على التراجع. فقد نشر الجيش الأمريكي سفينة هجومية برمائية تحمل آلافاً من جنود المارينز والبحارة الإضافيين في المنطقة، بينما أشاد المرشد الأعلى الإيراني الجديد بـ"وحدة" البلاد و"مقاومتها".
قال جاك دولارهايد، الرئيس التنفيذي لشركة لونغبو لإدارة الأصول في تولسا، أوكلاهوما: "بدأ السوق يتقبل فكرة أن هذا الصراع قد يستمر لفترة أطول مما كان متوقعاً في البداية، وأعتقد أن هذا هو سبب تراجع الأسواق. قد لا يستمر لبضعة أسابيع فقط، بل قد يمتد إلى شهور".
انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى:
انخفضت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، حيث تراجعت أسهم شركتي إنفيديا وتسلا بأكثر من 3% لكل منهما. في المقابل، انخفضت أسهم شركات ألفابت وميتا ومايكروسوفت بنحو 2% لكل منها.
كما انخفضت سندات الخزانة الأمريكية للجلسة الثالثة على التوالي، إلى جانب عمليات بيع أوسع نطاقاً في السندات الحكومية في المملكة المتحدة وأوروبا، حيث أبقى الصراع في الشرق الأوسط أسعار النفط مرتفعة وعزز المخاوف من التضخم.
تشير العقود الآجلة لأسعار الفائدة الأمريكية إلى أن الأسواق ترى الآن احتمالاً أكبر لرفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026 مقارنة بخفضها، وذلك وفقًا لأداة CME FedWatch.
قال بادريك غارفي، رئيس قسم استراتيجية أسعار الفائدة والديون العالمية في بنك آي إن جي في نيويورك: "نحن نعيش في بيئة تدفع أسعار الفائدة إلى الارتفاع، مدفوعة بتوقعات ارتفاع التضخم المرتبط بأسعار النفط. ومع دخول الحرب أسبوعها الرابع، لا يبدو أن هذا الضغط سيتلاشى في أي وقت قريب".
أداء مؤشر الأسهم:
انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.51% ليغلق عند 6506.48 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر، مسجلاً خسارة أسبوعية بنسبة 2%.
انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 2.01% إلى 21647.61 نقطة، أي أقل بنحو 10% من ذروته في 29 أكتوبر، كما سجل انخفاضًا أسبوعيًا بنسبة 2%.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.96% إلى 45577.47 نقطة، مع وصول الخسائر الأسبوعية إلى 2.1%.
انخفض مؤشر راسل 2000 لأسهم الشركات الصغيرة بنسبة 2.26%، مما جعله منخفضاً بنسبة 10% عن أعلى مستوى له في 22 يناير.
أنهت تسعة من أصل 11 قطاعاً من قطاعات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تداولاتها على انخفاض، بقيادة قطاع المرافق الذي انخفض بنسبة 4.11%، يليه قطاع العقارات الذي انخفض بنسبة 3.15%.
كان أداء قطاع الطاقة مستقراً تقريباً خلال اليوم، لكنه سجل مكاسبه الأسبوعية الثالثة عشرة على التوالي - وهي أطول سلسلة مكاسب له منذ أواخر الثمانينيات على الأقل - مدعوماً بالتوترات الجيوسياسية في فنزويلا والشرق الأوسط.
وشهد يوم الجمعة أيضاً انتهاء صلاحية عقود خيارات الأسهم وخيارات المؤشرات والعقود الآجلة في وقت واحد - والمعروف باسم "التصفية الثلاثية" - مما أدى إلى ارتفاع كبير في أحجام التداول إلى 27.5 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 20.1 مليار سهم خلال الجلسات العشرين السابقة.
خلال الأسبوع، خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 حوالي 1.9%، بينما انخفض كل من مؤشري ناسداك وداو جونز بأكثر من 2%. ومنذ بدء الحرب الإيرانية في 28 فبراير، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 5.4%، وانخفض مؤشر ناسداك بنسبة 4.5%، وهبط مؤشر داو جونز بنحو 7%، حيث تتداول المؤشرات الثلاثة جميعها دون متوسطاتها المتحركة لـ 200 يوم، مما يعكس تراجع ثقة المستثمرين.
انخفضت أسهم شركة سوبر مايكرو كمبيوتر بنسبة 33% بعد اتهام ثلاثة أفراد مرتبطين بالشركة بتهريب تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى الصين بقيمة لا تقل عن 2.5 مليار دولار، في حين شهدت أسهم شركة ديل تكنولوجيز المنافسة ارتفاعاً.
وفي الوقت نفسه، قدمت شركة فيديكس توقعات متفائلة، مشيرة إلى أن الطلب العالمي لا يزال مستقراً على الرغم من التوترات الجيوسياسية، مما أدى إلى ارتفاع أسهمها بنحو 1%.
تجاوز عدد الأسهم المتراجعة عدد الأسهم المرتفعة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 3.4 إلى 1، حيث سجل المؤشر 11 مستوى قياسياً جديداً و36 مستوى منخفضاً جديداً، بينما سجل مؤشر ناسداك 43 مستوى قياسياً جديداً مقابل 274 مستوى منخفضاً جديداً.