2026-03-24 12:14PM UTC
ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء وسط استمرار اضطراب الإمدادات العالمية، حيث نفت إيران إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الخليج، وهو ما يتناقض مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إن التوصل إلى اتفاق قد يكون وشيكاً.
انخفضت عقود النفط بأكثر من 10% يوم الاثنين بعد أن أمر ترامب بتأجيل الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، مستشهداً بمحادثات مع مسؤولين إيرانيين لم يسمهم أسفرت عن "نقاط اتفاق رئيسية".
لكن يوم الثلاثاء، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.83 دولار، أو 1.8%، لتصل إلى 101.77 دولار للبرميل اعتبارًا من الساعة 11:30 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.21 دولار، أو 2.5%، ليصل إلى 90.34 دولار.
أدت الحرب إلى تعطل شبه كامل لشحنات ما يقرب من خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية عبر مضيق هرمز، مما تسبب فيما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه أكبر اضطراب في إمدادات النفط على الإطلاق.
قال نيكوس تزابوراس، المحلل في ترادو، وهي منصة مملوكة لشركة جيفريز: "لم يتغير الواقع على أرض الواقع. لا يزال مضيق هرمز مغلقاً فعلياً، وتستمر اضطرابات الإمداد، مما يؤدي إلى ظروف سوق أكثر تشدداً".
في تطور ميداني، أطلقت إيران وابلاً من الصواريخ باتجاه إسرائيل يوم الثلاثاء. ونُقل عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى - طلبوا عدم الكشف عن هويتهم - قولهم إن ترامب يبدو مصمماً على التوصل إلى اتفاق، لكنهم يرون أنه من غير المرجح أن توافق إيران على المطالب الأمريكية في أي جولة جديدة من المفاوضات.
ذكرت شركة BCA Research في تقرير لها أن "الصراع مع إيران يشهد انخفاضاً مبدئياً في حدة التوتر، لكن المخاطر المتعلقة بمضيق هرمز لا تزال قائمة"، مضيفة أنه "مع استمرار مخاطر الهجمات وتدفق الأخبار المتقلبة، لا يزال من السابق لأوانه اتخاذ مراكز استثمارية قوية تراهن على انخفاض أسعار النفط".
وأشار ماكواري إلى أنه إذا ظل المضيق مغلقًا بشكل فعال حتى نهاية أبريل، فقد يصل سعر خام برنت إلى 150 دولارًا للبرميل، متجاوزًا بذلك أعلى مستوى قياسي سابق له وهو 147 دولارًا الذي سجله في عام 2008.
وفي أحدث الهجمات على البنية التحتية للطاقة في المنطقة، أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية بتفجير مكتب لشركة غاز ومحطة لتخفيض الضغط في مدينة أصفهان، بينما أصاب مقذوف خط أنابيب غاز يغذي محطة توليد كهرباء في خرمشهر.
2026-03-24 09:46AM UTC
انخفضت أسعار الذهب في التداولات الأوروبية يوم الثلاثاء، مما وسع تحركها في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي، واقتربت مرة أخرى من أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، تحت ضغط انتعاش الدولار الأمريكي في سوق الصرف الأجنبي.
ازدادت حالة عدم اليقين مرة أخرى في الأسواق فيما يتعلق بتطورات حرب الشرق الأوسط، لا سيما بعد استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، وهو تطور يعقد المشهد الدبلوماسي بشكل كبير.
ويرى المراقبون أن هذه الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية تقوض "جسور الثقة" الهشة أصلاً وتجعل من الصعب على طهران الجلوس على طاولة المفاوضات تحت ضغط عسكري مباشر.
نظرة عامة على الأسعار
أسعار الذهب اليوم: انخفض سعر الذهب بنسبة 2.3% إلى 4305.97 دولارًا، بانخفاض عن مستوى افتتاح الجلسة البالغ 4406.67 دولارًا، بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له عند 4448.40 دولارًا.
في تسوية يوم الاثنين، خسر الذهب 1.9%، مسجلاً بذلك خسارته اليومية الرابعة على التوالي، وسجل أدنى مستوى له في أربعة أشهر عند 4098.23 دولارًا للأونصة.
وقد قلصت الأسعار خسائرها بنحو 9% بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن محادثات مع إيران وأجل استهداف منشآت الطاقة الإيرانية.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الثلاثاء، وبدأ يتعافى من أدنى مستوى له في أسبوعين، مما يعكس ارتفاعاً متجدداً في قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
انخفض المؤشر يوم الاثنين إلى أدنى مستوى له في أسبوعين بعد أن أرجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات على شبكة الكهرباء الإيرانية، وهي خطوة خففت المخاوف بشأن حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط.
تطورات الحرب الإيرانية
كتب ترامب على منصته الاجتماعية "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا "محادثات جيدة ومثمرة للغاية" بشأن "حل شامل ونهائي" للأعمال العدائية في الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب أنه أصدر تعليماته لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية على منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام.
وبحسب وكالات الأنباء الإيرانية، نفى المسؤولون إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، ووصف البعض التقارير بأنها كاذبة وتهدف فقط إلى تهدئة الأسواق.
خلافاً للتوقعات، شنت القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضربات مكثفة على بعض منشآت الطاقة في إيران يوم الثلاثاء، وهو تطور من المتوقع أن يؤدي إلى تصعيد المواجهات العسكرية ودفع الحرس الثوري الإيراني إلى شن هجمات صاروخية على منشآت الطاقة في إسرائيل ودول الخليج.
أسعار الفائدة الأمريكية
وفقًا لأداة CME FedWatch، فإن الأسواق حاليًا تُسعّر احتمالًا بنسبة 92٪ بأن تظل أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير في اجتماع أبريل، في حين أن احتمال رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يبلغ 8٪.
ولإعادة تقييم هذه التوقعات، يراقب المستثمرون عن كثب البيانات الاقتصادية الصادرة من الولايات المتحدة، بالإضافة إلى متابعة تعليقات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.
توقعات الذهب
قال راجات بهاتاشاريا، كبير استراتيجيي الاستثمار في ستاندرد تشارترد، إنه على الرغم من ارتفاع أسعار الذهب في البداية بسبب الطلب عليه كملاذ آمن في بداية الصراع الإيراني، إلا أن الأسعار انخفضت مؤخراً.
وأضاف بهاتاشاريا أن هذا النمط يتكرر غالباً خلال فترات اضطراب السوق، حيث يقوم المستثمرون بزيادة السيولة لتغطية نداءات الهامش أو ببساطة جني الأرباح حيثما أمكن، مشيراً إلى أن قوة الدولار الأخيرة أثرت أيضاً على الطلب على الذهب.
صندوق SPDR
انخفضت حيازات صندوق SPDR Gold Trust، وهو أكبر صندوق متداول مدعوم بالذهب في العالم، بمقدار 4.29 طن متري يوم الاثنين، مسجلاً بذلك الانخفاض اليومي الثامن على التوالي، ليصل الإجمالي إلى 1052.70 طن متري، وهو أدنى مستوى له منذ 17 ديسمبر.
2026-03-24 05:03AM UTC
انخفض اليورو في التداولات الأوروبية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات العالمية، متراجعاً عن أعلى مستوى له في أسبوعين مقابل الدولار الأمريكي وسط نشاط تصحيحي وجني أرباح، حيث عاد الطلب على العملة الأمريكية كأصل ملاذ آمن مفضل، خاصة بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
لقد أدى استهداف منشآت الطاقة الإيرانية إلى تعقيد المشهد الدبلوماسي بشكل كبير، حيث يعتقد المراقبون أن هذه الضربات تقوض "جسور الثقة" الهشة بالفعل وتجعل من الصعب على طهران العودة إلى طاولة المفاوضات تحت ضغط عسكري مباشر.
لتقييم تأثير الحرب الإيرانية وارتفاع أسعار الطاقة على النشاط الاقتصادي في أوروبا، تنتظر الأسواق صدور البيانات الرئيسية المتعلقة بالقطاعات الصناعية والخدمية الرئيسية لشهر مارس في وقت لاحق اليوم.
نظرة عامة على الأسعار
سعر صرف اليورو اليوم: انخفض اليورو بنسبة 0.3% مقابل الدولار إلى 1.1576 دولار، بانخفاض عن مستوى افتتاح الجلسة البالغ 1.1612 دولار، بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له عند 1.1618 دولار.
أنهى اليورو جلسة يوم الاثنين مرتفعاً بنسبة 0.35% مقابل الدولار، مسجلاً أعلى مستوى له في أسبوعين عند 1.1640 دولاراً بعد أن أعلن دونالد ترامب عن محادثات مع إيران وأجل أي ضربات عسكرية على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الثلاثاء، وبدأ يتعافى من أدنى مستوى له في أسبوعين، مما يعكس ارتفاعاً متجدداً للعملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
انخفض المؤشر يوم الاثنين إلى أدنى مستوى له في أسبوعين بعد أن أرجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات على شبكة الكهرباء الإيرانية، وهي خطوة خففت المخاوف بشأن حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط.
كتب ترامب على منصته الاجتماعية "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا "محادثات جيدة ومثمرة للغاية" بشأن "حل شامل ونهائي" للأعمال العدائية في الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب: لقد أصدرت تعليماتي لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية على منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام.
وبحسب وكالات الأنباء الإيرانية، نفى المسؤولون الإيرانيون إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، ووصف البعض هذه التقارير بأنها كاذبة وتهدف فقط إلى تهدئة الأسواق.
خلافاً للتوقعات، شنت القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضربات مكثفة على بعض منشآت الطاقة في إيران يوم الثلاثاء، وهي خطوة من المرجح أن تؤدي إلى تصعيد المواجهات العسكرية ودفع الحرس الثوري الإيراني إلى شن هجمات صاروخية على منشآت الطاقة في إسرائيل ودول الخليج.
أسعار الفائدة الأوروبية
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي للاجتماع السادس على التوالي.
أفادت مصادر لوكالة رويترز أن البنك المركزي الأوروبي من المرجح أن يبدأ مناقشة رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل.
عقب الاجتماع، رفعت أسواق المال توقعاتها لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل البنك المركزي الأوروبي في اجتماع أبريل من 1% إلى 25%.
ولإعادة تقييم هذه التوقعات، ينتظر المستثمرون صدور البيانات الرئيسية المتعلقة بالقطاعات الرئيسية للاقتصاد الأوروبي لشهر مارس في وقت لاحق اليوم.
2026-03-24 04:49AM UTC
انخفض الين الياباني في التداولات الآسيوية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية، مستأنفاً خسائره مقابل الدولار الأمريكي مع عودة الطلب على العملة الأمريكية كأصل ملاذ آمن مفضل، خاصة بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
لقد أدى استهداف منشآت الطاقة الإيرانية إلى تعقيد المشهد الدبلوماسي بشكل كبير، حيث يعتقد المراقبون أن هذه الضربات تقوض "جسور الثقة" الهشة بالفعل وتجعل من الصعب على طهران العودة إلى طاولة المفاوضات تحت ضغط عسكري مباشر.
كما يتعرض الين لضغوط من البيانات التي تُظهر تباطؤًا في التضخم الأساسي في اليابان في فبراير، مما يشير إلى تخفيف الضغوط التضخمية على صانعي السياسات في بنك اليابان وتقليل احتمالية رفع سعر الفائدة في أبريل.
نظرة عامة على الأسعار
سعر صرف الين الياباني اليوم: ارتفع الدولار الأمريكي بنسبة 0.25% مقابل الين ليصل إلى 158.79 ين، مرتفعاً من مستوى افتتاح الجلسة البالغ 158.41 ين، مع أدنى مستوى خلال الجلسة عند 158.26 ين.
أنهى الين جلسة يوم الاثنين مرتفعاً بنسبة 0.5% مقابل الدولار، مستفيداً من انخفاض قيمة العملة الأمريكية بعد أن أعلن دونالد ترامب عن محادثات مع إيران وأجل أي ضربات عسكرية على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الثلاثاء، وبدأ يتعافى من أدنى مستوى له في أسبوعين، مما يعكس ارتفاعاً متجدداً للعملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
انخفض المؤشر يوم الاثنين إلى أدنى مستوى له في أسبوعين بعد أن أرجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات على شبكة الكهرباء الإيرانية، وهي خطوة خففت المخاوف بشأن حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط.
كتب ترامب على منصته الاجتماعية "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا "محادثات جيدة ومثمرة للغاية" بشأن "حل شامل ونهائي" للأعمال العدائية في الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب: لقد أصدرت تعليماتي لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية على منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام.
وبحسب وكالات الأنباء الإيرانية، نفى المسؤولون الإيرانيون إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، ووصف البعض هذه التقارير بأنها كاذبة وتهدف فقط إلى تهدئة الأسواق.
خلافاً للتوقعات، شنت القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضربات مكثفة على بعض منشآت الطاقة في إيران يوم الثلاثاء، وهي خطوة من المرجح أن تؤدي إلى تصعيد المواجهات العسكرية ودفع الحرس الثوري الإيراني إلى شن هجمات صاروخية على منشآت الطاقة في إسرائيل ودول الخليج.
التضخم الأساسي
أظهرت البيانات الصادرة في طوكيو يوم الثلاثاء أن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في اليابان ارتفع بنسبة 1.6% في فبراير، وهو أبطأ معدل منذ مارس 2022، وهو أقل من توقعات السوق بزيادة قدرها 1.7%، بعد ارتفاعه بنسبة 2.0% في يناير.
تؤكد هذه الأرقام استمرار تخفيف الضغوط التضخمية على صانعي السياسات في بنك اليابان، مما يقلل من احتمالية رفع أسعار الفائدة في النصف الأول من العام.
أسعار الفائدة اليابانية
وبناءً على البيانات المذكورة أعلاه، خفضت الأسواق أسعار احتمالية رفع بنك اليابان لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة في اجتماع أبريل من 30% إلى 15%.
ولإعادة تقييم هذه التوقعات، ينتظر المستثمرون المزيد من البيانات حول التضخم والبطالة والأجور في اليابان.