2026-01-09 17:39PM UTC
على الرغم من تعهد الاتحاد الأوروبي العلني بقطع العلاقات في مجال الطاقة مع موسكو، إلا أن البيانات الجديدة تُظهر أن موانئ الاتحاد الأوروبي ظلت أكبر مشترٍ لمشروع الغاز الطبيعي المسال الروسي الرائد في القطب الشمالي طوال عام 2025.
أظهر تحليل لبيانات تتبع السفن من شركة Kpler، والذي نشرته يوم الخميس منظمة Urgewald غير الحكومية، أن محطات الاتحاد الأوروبي تعاملت مع 76.1% من إجمالي الصادرات من منشأة يامال للغاز الطبيعي المسال العام الماضي، مما أدى إلى تحقيق إيرادات تقدر بنحو 7.2 مليار يورو (8.4 مليار دولار) للكرملين.
تأتي هذه النتائج في الوقت الذي يستعد فيه الاتحاد الأوروبي لتنفيذ حظر تدريجي على الغاز الطبيعي المسال الروسي، والذي من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ الكامل بحلول عام 2027. ومع ذلك، تشير البيانات إلى أن وتيرة الانتقال لا تزال بطيئة.
في عام 2025، شكل مشروع يامال للغاز الطبيعي المسال 14.3% من إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي العالمية من الغاز الطبيعي المسال، مما يعني أن واحدة من كل سبع ناقلات غاز طبيعي مسال تصل إلى الموانئ الأوروبية تقريبًا كانت قادمة من المشروع السيبيري.
هشاشة القطب الشمالي والثغرة الأوروبية
يقع مشروع يامال للغاز الطبيعي المسال في أعماق القطب الشمالي الروسي، ويُعدّ حجر الزاوية في استراتيجية الرئيس فلاديمير بوتين لتوسيع حصة روسيا في سوق الوقود فائق التبريد العالمي. إلا أن المشروع يواجه عقبة لوجستية حرجة، إذ يعتمد على أسطول متخصص للغاية يضم 14 ناقلة فقط من فئة "آرك 7" القادرة على الإبحار في مياه بحر الشمال المتجمدة.
نظراً لصغر حجم هذا الأسطول وطبيعته الفريدة، فإن الجدوى التجارية للمشروع تعتمد على إبقاء هذه السفن على أقصر الطرق الممكنة. فمن خلال تفريغ حمولاتها في موانئ أوروبية مثل زيبروج في بلجيكا أو مونتوار دو بريتاني في فرنسا، تستطيع ناقلات النفط العودة بسرعة إلى القطب الشمالي لإعادة التحميل. تُوصف هذه الوظيفة بأنها "رئة لوجستية"، تسمح لروسيا بالحفاظ على أحجام صادرات عالية كان من المستحيل تحقيقها لو اضطرت السفن للقيام برحلات تستغرق شهوراً إلى الأسواق الآسيوية.
قال سيباستيان روترز، الناشط في مجال مكافحة العقوبات في منظمة أورغيفالد: "بينما تحتفل بروكسل بالاتفاقيات التي تهدف إلى التخلص التدريجي من الغاز الروسي، تستمر موانئنا في العمل كرئة رئة لوجستية لأكبر محطة للغاز الطبيعي المسال في روسيا. نحن لسنا مجرد عملاء، بل البنية التحتية الحيوية التي تُبقي هذا المشروع الرائد قائماً".
مراكز الاستيراد الإقليمية والعمود الفقري للشحن
برزت فرنسا كنقطة الدخول الرئيسية لغاز يامال الطبيعي المسال في عام 2025. وقد قامت 87 سفينة بتسليم 6.3 مليون طن من الغاز إلى موانئ دونكيرك ومونتوار الفرنسية، وهو ما يمثل حوالي 42٪ من إجمالي صادرات يامال إلى الاتحاد الأوروبي.
احتل ميناء زيبروج البلجيكي المرتبة الثانية كأكثر الموانئ ازدحاماً، حيث استقبل 58 سفينة - أي أكثر من 51 سفينة وصلت إلى جميع الموانئ الصينية مجتمعة خلال نفس الفترة.
لا تزال البنية التحتية اللوجستية لهذه التجارة خاضعة إلى حد كبير لسيطرة الشركات الغربية. إذ تسيطر شركتا شحن، هما "سيبيك" البريطانية و"ديناغاس" اليونانية، على 11 ناقلة من أصل 14 ناقلة تابعة لمشروع "آرك 7" تخدم حاليًا مشروع يامال. وقد نقلت الشركتان معًا أكثر من 70% من الشحنات المتجهة إلى الاتحاد الأوروبي العام الماضي.
الآثار الأوسع نطاقاً على الصناعة والجغرافيا السياسية
يأتي استمرار تدفق الغاز الطبيعي المسال الروسي في لحظة حساسة لأمن الطاقة في أوروبا. فبينما حظرت حزمة العقوبات الرابعة عشرة للاتحاد الأوروبي، التي تم اعتمادها في عام 2024، إعادة شحن الغاز الروسي إلى دول ثالثة عبر موانئ الاتحاد الأوروبي، إلا أنها لم تحظر استيراده للاستهلاك المحلي داخل التكتل.
يعتقد محللو الطاقة أن عام 2026 سيكون عاماً محورياً بالنسبة للسوق العالمية، حيث من المتوقع أن تدخل كميات كبيرة من الإمدادات الجديدة من الولايات المتحدة وقطر حيز التشغيل، مما قد يخفف من تقلبات الأسعار التي جعلت استبدال الغاز الروسي أمراً صعباً للغاية.
لكن أورغيفالد يحذر من أنه ما لم يتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات لمنع نقل أسطول Arc7 إلى ما يسمى بهياكل "الأسطول الظلي" بمجرد انتهاء عقود التأجير الحالية، فقد تجد روسيا طرقًا للالتفاف على الحظر الكامل المقرر في عام 2027.
وأضاف رويتر: "يجب أن نتحرك الآن لاستخدام نفوذنا. يجب على الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة ضمان عدم وقوع أسطول Arc7 في الأيدي الخطأ بحلول نهاية العام".
طلبت المفوضية الأوروبية من الدول الأعضاء تقديم خطط لتنويع مصادر الطاقة بحلول الأول من مارس/آذار 2026، توضح فيها كيفية استبدال الكميات المتبقية من الغاز الروسي. ورغم أن إسبانيا سجلت انخفاضاً حاداً بنسبة 33% في واردات يامال خلال عام 2025، إلا أن اعتماد الاتحاد الأوروبي الإجمالي على الغاز الروسي لا يزال كبيراً، مما يؤكد صعوبة تحقيق التوازن بين أمن الطاقة والأهداف الجيوسياسية.
2026-01-09 17:22PM UTC
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في تداولات يوم الجمعة عقب صدور تقرير الوظائف الشهري، حيث قام المستثمرون بتقييم آثاره على سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
أظهرت البيانات التي صدرت في وقت سابق من اليوم أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 50 ألف وظيفة فقط في ديسمبر، وهو أقل من توقعات السوق البالغة 73 ألف وظيفة، بينما انخفض معدل البطالة إلى 4.4%.
وفي سياق منفصل، تعقد المحكمة العليا الأمريكية جلسة استماع اليوم لمراجعة مدى قانونية الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب في أبريل.
وفي هذا السياق، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن واشنطن ستكون قادرة على تعويض أي إيرادات تعريفية مفقودة في حال حكمت المحكمة ضد هذه الإجراءات.
وفي الوقت نفسه، دعا ستيفن ميران، المسؤول في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى خفض أسعار الفائدة بمقدار 150 نقطة أساس هذا العام، بحجة أن مثل هذه الخطوة ضرورية لدعم سوق العمل.
في تداولات السوق، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.6%، أي 271 نقطة، ليصل إلى 49,537 نقطة بحلول الساعة 17:21 بتوقيت غرينتش. وحقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً مكاسب طفيفة تقل عن 0.6%، أي 42 نقطة، ليصل إلى 6,964 نقطة، بينما تقدم مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.7%، أي 170 نقطة، ليصل إلى 23,650 نقطة.
2026-01-09 15:18PM UTC
تواصل أسعار النحاس ارتفاعها، مواصلةً صعودها مع توجه أسواق المعادن نحو تحقيق مكاسب أسبوعية رابعة على التوالي. ويعكس هذا التقدم مزيجاً من محدودية العرض العالمي، وتوقعات الطلب المستقرة المرتبطة بالتحول نحو الكهرباء، وتجدد اهتمام المستثمرين بالمعادن الأساسية.
على الرغم من تراجع بعض المشترين إلى مستويات قياسية، إلا أن الاتجاه العام للسوق لا يزال إيجابياً، مما يبقي النحاس محور اهتمام التجار والمصنعين والمستثمرين على المدى الطويل.
يأتي هذا التحرك في وقت لم يعد يُنظر فيه إلى النحاس كمجرد معدن صناعي تقليدي، بل كأصل استراتيجي مرتبط بشكل متزايد بالسيارات الكهربائية والطاقة المتجددة وتحديث شبكات الكهرباء وخطط البنية التحتية العالمية. ومع ارتفاع الأسعار، يطرح المشاركون في السوق أسئلة جوهرية: لماذا يرتفع سعر النحاس الآن؟ من يشتريه؟ وإلى أين قد تتجه الأسعار مستقبلاً؟
فيما يلي تحليل واضح وموجه للمستثمرين للصورة الكاملة.
أسعار النحاس اليوم وأداء السوق الأسبوعي
ارتفعت أسعار النحاس في الجلسات الأخيرة، مما دفع أسواق المعادن نحو تحقيق مكاسب أسبوعية رابعة على التوالي. وشهدت عقود النحاس القياسية ارتفاعاً في البورصات العالمية، حيث استجاب المستثمرون لمزيج من قيود العرض والتفاؤل طويل الأجل بشأن الطلب.
في بورصة لندن للمعادن، حافظت أسعار النحاس على مستويات قريبة من أعلى مستوياتها في عدة سنوات، مدعومةً باهتمام قوي من المضاربين وانخفاض المخزونات الظاهرة. وتشير أسواق العقود الآجلة إلى أن المتداولين يزيدون من مراكزهم تحسباً لمزيد من الارتفاع، على الرغم من ظهور عمليات جني أرباح قصيرة الأجل عند مستويات مرتفعة.
وقد سلطت تعليقات السوق الضوء على قوة قطاع المعادن بشكل أوسع، وربطت الأداء بالعوامل الهيكلية مثل الطلب المتعلق بالذكاء الاصطناعي، والتقنيات النظيفة، والنشاط الصناعي المتزايد المتعلق بالدفاع وسط ارتفاع الإنفاق العسكري العالمي.
لماذا ترتفع أسعار النحاس رغم المستويات المرتفعة؟
على الرغم من الارتفاع الحاد الذي شهده سعر النحاس خلال العام الماضي، إلا أن اتجاهه الصعودي لا يزال قائماً. قد يبدو هذا مفاجئاً، لكن هناك عدة عوامل داعمة تستمر في دعم الأسعار.
أولاً، لا يزال المعروض العالمي من النحاس محدوداً. وتواجه العديد من المناجم الكبرى انخفاضاً في جودة الخام، وارتفاعاً في التكاليف، وتحديات تشغيلية متزايدة. وفي الوقت نفسه، يستغرق تطوير المشاريع الجديدة سنوات، ولم يواكب الاستثمار بعدُ الطلب المستقبلي المتوقع بشكل كامل.
ثانيًا، يستمر الطلب المرتبط بالتحول في قطاع الطاقة في النمو باطراد. يُعدّ النحاس عنصرًا أساسيًا في صناعة السيارات الكهربائية، وبنية الشحن التحتية، والألواح الشمسية، وتوربينات الرياح، وشبكات الطاقة. وتستهلك السيارة الكهربائية ما يقارب ثلاثة إلى أربعة أضعاف كمية النحاس التي تستهلكها سيارة الاحتراق الداخلي التقليدية.
ثالثًا، عاد المستثمرون الماليون إلى أسواق المعادن كوسيلة للتحوط ضد التضخم ومخاطر سلاسل التوريد. ومع استقرار توقعات أسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى، تتدفق رؤوس الأموال مجددًا إلى السلع الأساسية.
دور الصين في ارتفاع أسعار النحاس
لا تزال الصين أكبر مستهلك للنحاس في العالم، إذ تستحوذ على أكثر من نصف الطلب العالمي. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن بعض المشترين الصناعيين الصينيين قد قلصوا مشترياتهم مؤقتًا بعد أن بلغت الأسعار مستويات قياسية، وهو نمط شائع في مثل هذه الظروف.
عندما ترتفع الأسعار بسرعة، غالباً ما يؤجل المصنّعون عمليات الشراء بانتظار تصحيحات محتملة. ويعكس هذا السلوك تأجيلاً للطلب وليس اختفاءه.
الأهم من ذلك، أن الطلب العالمي لا يزال قوياً بما يكفي لدعم الأسعار حتى مع هذا التباطؤ المؤقت من جانب الصين. ويشير المحللون أيضاً إلى أن مستويات المخزون داخل الصين ليست مفرطة، وأن أي تحسن في أنشطة البناء أو التصنيع من شأنه أن يعيد تنشيط الاهتمام الشرائي القوي بسرعة.
يساعد هذا التوازن بين الشراء الحذر والعرض المحدود في تفسير سبب بقاء الأسعار ثابتة بدلاً من تعرضها لتصحيح حاد.
توقعات أسعار النحاس وآراء المحللين
على المدى المتوسط إلى الطويل، تتوقع العديد من البنوك والمؤسسات البحثية أن تظل أسعار النحاس مرتفعة. وتختلف التوقعات، لكن تشير عدة توقعات موثوقة إلى أن سعر النحاس سيتراوح بين 9500 و11000 دولار للطن خلال السنوات القادمة.
تشير بعض السيناريوهات طويلة الأجل إلى مستويات أعلى في النصف الثاني من العقد إذا استمر العرض في التخلف عن الطلب المدفوع بالكهرباء وتوسيع البنية التحتية الرقمية.
ينبع هذا التفاؤل من الاعتقاد بأن الطلب على النحاس لم يعد دوريًا بحتًا، بل أصبح هيكليًا بشكل متزايد. فشبكات الطاقة تحتاج إلى تحديث، وتتوسع قدرة الطاقة المتجددة، وتكتسب السيارات الكهربائية حصة سوقية متزايدة، وكل هذه الاتجاهات تعتمد بشكل كبير على النحاس.
ونتيجة لذلك، أصبح النحاس جزءًا من روايات استثمارية أوسع نطاقًا حول الذكاء الاصطناعي، حيث يربط المحللون الطلب على المعادن بمراكز البيانات والأتمتة والبنية التحتية الذكية.
أسعار النحاس واتجاهات المخزون
لا تزال مستويات المخزون المنخفضة أحد أقوى العوامل الداعمة لأسعار النحاس. ولا تزال المخزونات المسجلة في البورصات الرئيسية قريبة من أدنى مستوياتها التاريخية مقارنة بالاستهلاك العالمي.
إن هذه المخزونات المحدودة تعني أن حتى الاضطرابات الطفيفة في الإمدادات، سواء كانت ناجمة عن أحداث جوية أو إضرابات عمالية أو مشاكل لوجستية، يمكن أن تؤدي إلى تحركات حادة في الأسعار.
كما تشجع هذه البيئة المستثمرين الماليين على الاحتفاظ بمراكز شراء طويلة الأجل، مما يعزز الزخم التصاعدي في السوق.
كيف يقرأ المتداولون مخططات النحاس
من الناحية الفنية، يشير المحللون إلى تشكّل مناطق دعم قوية قرب مستويات الاختراق الأخيرة، بينما تبقى المقاومة مركزة قرب أعلى مستوياتها القياسية. وتشير مؤشرات الزخم إلى أنه على الرغم من إمكانية حدوث فترات من التماسك أو التباطؤ، إلا أن الاتجاه العام لا يزال صعودياً.
ونتيجة لذلك، يعتمد العديد من المتداولين على استراتيجيات إدارة المخاطر المنضبطة مع الاستمرار في الاستفادة من فرص الصعود التي يوفرها سوق النحاس.
2026-01-09 14:20PM UTC
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، مدفوعة بالمخاوف بشأن الاضطرابات المحتملة في الإنتاج الإيراني، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين المحيطة بإمدادات النفط من فنزويلا.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 50 سنتًا، أو 0.8%، لتصل إلى 62.49 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 13:59 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 51 سنتًا، أو 0.9%، ليصل إلى 58.27 دولارًا للبرميل.
سجل كلا المؤشرين الرئيسيين مكاسب تجاوزت 3% يوم الخميس بعد جلستين متتاليتين من الخسائر. وعلى أساس أسبوعي، يتجه خام برنت نحو تحقيق مكاسب بنحو 3%، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 1.8%.
قال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في بنك ساكسو، إن "الاحتجاجات في إيران يبدو أنها تكتسب زخماً، مما يدفع الأسواق إلى القلق بشأن الاضطرابات المحتملة في الإمدادات".
أدت الاضطرابات المدنية في إيران، وهي منتج رئيسي للنفط في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى المخاوف من أن الحرب بين روسيا وأوكرانيا قد تمتد لتؤثر على صادرات النفط الروسية، إلى زيادة القلق بشأن ظروف الإمدادات العالمية.
وفي الوقت نفسه، من المقرر أن يعقد البيت الأبيض اجتماعاً يوم الجمعة مع شركات النفط وبيوت التجارة لمناقشة صفقات تصدير النفط الفنزويلي.
طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فنزويلا بمنح الولايات المتحدة حق الوصول الكامل إلى قطاعها النفطي، وذلك بعد أيام قليلة من اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم السبت. وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن ستسيطر على مبيعات النفط الفنزويلي وعائداته لأجل غير مسمى.
تتنافس شركة النفط الأمريكية العملاقة شيفرون، إلى جانب شركات تجارية عالمية مثل فيتول وترافجورا وغيرها من الشركات، على إبرام صفقات مع الحكومة الأمريكية لتسويق ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط المخزن لدى شركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA، في ظل حصار نفطي صارم تضمن الاستيلاء على أربع ناقلات نفط، وفقًا لمصدرين.
قالت تينا تينغ، محللة السوق في شركة مومو إيه إن زد، إن "السوق ستركز في الأيام المقبلة على نتائج هذه المحادثات لتحديد كيفية بيع وتسليم النفط الفنزويلي المخزن".
في إيران، أفادت مجموعة مراقبة الإنترنت "نت بلوكس" بانقطاع خدمة الإنترنت على مستوى البلاد يوم الخميس، مع استمرار الاحتجاجات في العاصمة طهران والمدن الرئيسية مثل مشهد وأصفهان، وسط غضب متزايد بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية.
وفي تطور منفصل، قال الجيش الروسي يوم الجمعة إنه أطلق صاروخ أوريشنيك فرط صوتي على أهداف داخل أوكرانيا، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة التي تدعم المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، وذلك وفقًا لبيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية.
على الرغم من هذه التطورات، أشارت شركة هايتونغ فيوتشرز إلى ارتفاع مخزونات النفط العالمية، وأن فائض العرض لا يزال العامل المهيمن الذي يُرجّح أن يحدّ من المكاسب. وأضافت الشركة أنه ما لم تتصاعد المخاطر المتعلقة بإيران، فمن المرجح أن يظل الانتعاش محدودًا ويصعب استدامته.