2026-02-20 09:33AM UTC
ارتفعت أسعار الذهب في التداولات الأوروبية يوم الجمعة، لتواصل مكاسبها لليوم الثالث على التوالي في محاولة متجددة للبقاء فوق مستوى 5000 دولار للأونصة، مدعومة بالطلب كملاذ آمن وسط التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.
إلا أن مكاسب المعدن النفيس كانت محدودة بسبب ارتفاع الدولار الأمريكي في أسواق الصرف الأجنبي، والذي دعمه تراجع التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية على المدى القريب. ولإعادة تقييم هذه التوقعات، ينتظر المتداولون صدور سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الهامة في وقت لاحق اليوم.
نظرة عامة على الأسعار
أسعار الذهب اليوم: ارتفع سعر الذهب بنسبة 0.9% إلى 5039.76 دولارًا، مرتفعًا من مستوى الافتتاح البالغ 4996.62 دولارًا، بينما سجل أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 4982.02 دولارًا.
ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 0.4% خلال تسوية يوم الخميس، مسجلة بذلك ثاني زيادة يومية متتالية، حيث واصل المعدن تعافيه من أدنى مستوى له في أسبوعين عند 4841.43 دولارًا للأونصة.
التوترات الجيوسياسية
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة إلى إيران، ومنحها ما يقرب من 10 إلى 15 يوماً للتوصل إلى "اتفاق ذي مغزى" بشأن برنامجها النووي، وحذر من "عواقب وخيمة" في حالة الفشل.
وجاء هذا التحذير بعد اختتام الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بتفاؤل حذر، حيث أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه تم التوصل إلى "تفاهم مشترك بشأن المبادئ التوجيهية" لاتفاق محتمل.
تزامن المسار السياسي مع أكبر حشد عسكري أمريكي في المنطقة منذ عقدين، بما في ذلك اقتراب حاملة الطائرات جيرالد فورد، وسط تقارير عن خطط لشن ضربات "محدودة" تهدف إلى الضغط على طهران.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.25% يوم الجمعة، مواصلاً مكاسبه للجلسة الخامسة على التوالي ومسجلاً أعلى مستوى له في أربعة أسابيع عند 98.08 نقطة، مما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
كما هو معروف، فإن قوة الدولار الأمريكي تجعل سبائك الذهب المسعرة بالدولار أقل جاذبية للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.
يأتي هذا الارتفاع في الوقت الذي يركز فيه المستثمرون على شراء الدولار باعتباره أحد أكثر الفرص جاذبية في سوق الصرف الأجنبي، لا سيما مع تزايد التوقعات بأن أسعار الفائدة الأمريكية ستظل دون تغيير خلال النصف الأول من هذا العام.
محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي
أظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي عُقد في الفترة من 27 إلى 28 يناير ونُشرت يوم الأربعاء، وجود انقسام بين صناع السياسات بشأن المسار المناسب لأسعار الفائدة الأمريكية، مشيرة إلى أن الرئيس الجديد، المتوقع أن يتولى منصبه في مايو، قد يواجه تحديات في تمرير أي تخفيضات في أسعار الفائدة.
وأشارت محاضر الاجتماع أيضاً إلى أن بعض الأعضاء يتوقعون أن تسهم مكاسب الإنتاجية في تخفيف الضغوط التضخمية، على الرغم من أن "معظم المشاركين" حذروا من أن مسار خفض التضخم قد يكون بطيئاً وغير منتظم. بل إن البعض اقترح إمكانية النظر في رفع أسعار الفائدة مرة أخرى إذا ظل التضخم أعلى من المستوى المستهدف.
أسعار الفائدة الأمريكية
بعد المحضر المذكور أعلاه، ووفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، ارتفعت أسعار الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير في اجتماع مارس من 90% إلى 95%، بينما انخفض احتمال خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من 10% إلى 5%.
ولإعادة تقييم هذه التوقعات، ينتظر المتداولون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الرئيسية على مدار اليوم، بما في ذلك بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع، وأرقام الإنفاق الاستهلاكي الشخصي لشهر ديسمبر، وبيانات من القطاعات الرئيسية للاقتصاد الأمريكي.
توقعات الذهب
قال برايان لان، المدير الإداري لشركة GoldSilver Central التي تتخذ من سنغافورة مقراً لها، إن المعادن الثمينة تشهد حالياً استقراراً مع ميل طفيف نحو الانخفاض، مشيراً إلى أن انتعاش الدولار الأمريكي من أدنى مستوياته الأخيرة قد وضع بعض الضغط على أسعار المعادن الثمينة.
قال بنك غولدمان ساكس في مذكرة إنه في ظل السيناريو الأساسي، من المتوقع أن تتسارع مشتريات البنوك المركزية من الذهب، في حين من المرجح أن يزداد طلب المستثمرين الأفراد فقط استجابة لتخفيضات أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، الأمر الذي قد يدفع أسعار الذهب إلى 5400 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026.
صندوق SPDR Gold Trust
ارتفعت حيازات صندوق SPDR Gold Trust، وهو أكبر صندوق متداول مدعوم بالذهب في العالم، بمقدار 3.14 طن متري يوم الخميس، ليصل إجمالي الحيازات إلى 1078.75 طن متري، متعافية من 1075.61 طن متري، والتي سجلت أدنى مستوى لها منذ 15 يناير.
2026-02-20 05:47AM UTC
انخفض اليورو في التداولات الأوروبية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية، مواصلاً خسائره لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، متداولاً قرب أدنى مستوى له في أربعة أسابيع، ومتجهاً نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية له هذا العام. ويأتي هذا التراجع في ظل تركيز المستثمرين على شراء الدولار الأمريكي بعد انخفاض التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي على المدى القريب.
مع انحسار الضغوط التضخمية على صانعي السياسات في البنك المركزي الأوروبي، تعززت التوقعات بخفض سعر الفائدة الأوروبي مرة واحدة على الأقل هذا العام. ولإعادة تقييم هذه التوقعات، ينتظر المستثمرون صدور بيانات شهر فبراير/شباط حول القطاعات الاقتصادية الرئيسية في أوروبا في وقت لاحق اليوم.
نظرة عامة على الأسعار
سعر صرف اليورو اليوم: انخفض اليورو مقابل الدولار بنحو 0.2% إلى 1.1750 دولارًا، من مستوى الافتتاح البالغ 1.1773 دولارًا، بينما سجل أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 1.1776 دولارًا.
أنهى اليورو تداولات يوم الخميس منخفضاً بنسبة 0.1% مقابل الدولار، مسجلاً خسارته اليومية الثانية على التوالي، وسجل أدنى مستوى له في أربعة أسابيع عند 1.1742 دولاراً بعد صدور بيانات اقتصادية أمريكية قوية.
التداول الأسبوعي
خلال تداولات هذا الأسبوع، والتي تنتهي رسمياً بتسوية اليوم، انخفضت العملة الأوروبية الموحدة، اليورو، بنحو 1.0% مقابل الدولار الأمريكي حتى الآن، وهي في طريقها لتسجيل خسارتها الأسبوعية الثانية في الأسابيع الثلاثة الماضية وأكبر انخفاض أسبوعي لها منذ نوفمبر 2025.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.2% يوم الجمعة، محافظاً على مكاسبه للجلسة الخامسة على التوالي، ويتداول بالقرب من أعلى مستوى له في شهر واحد عند 98.07 نقطة، مما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
يأتي هذا الارتفاع في الوقت الذي يركز فيه المستثمرون على شراء الدولار باعتباره أحد أكثر الفرص جاذبية في سوق الصرف الأجنبي، لا سيما بعد البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية ومحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي قلل من التوقعات بشأن تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية خلال النصف الأول من هذا العام.
وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، فإن التسعير لإبقاء أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير في اجتماع مارس مستقر حاليًا عند 95٪، في حين أن احتمال خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يبلغ 5٪.
ولإعادة تقييم هذه التوقعات، ينتظر المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الرئيسية التي صدرت على مدار اليوم، بما في ذلك أرقام الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع، وبيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي لشهر ديسمبر، وقراءات من القطاعات الرئيسية التي تشكل الاقتصاد الأمريكي.
أسعار الفائدة الأوروبية
أظهرت البيانات التي صدرت مؤخراً في أوروبا تباطؤاً في مستويات التضخم الرئيسية خلال شهر ديسمبر، مما يشير إلى تخفيف الضغوط التضخمية على البنك المركزي الأوروبي.
بعد هذه الأرقام، رفعت أسواق المال أسعار خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل البنك المركزي الأوروبي في اجتماعه في مارس من 10٪ إلى 25٪.
كما عدّل المتداولون توقعاتهم من إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير طوال العام إلى توقع خفض واحد على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس.
يتابع المستثمرون الآن صدور بيانات شهر فبراير من القطاعات الاقتصادية الرئيسية في أوروبا على مدار اليوم لإعادة تقييم التوقعات المذكورة أعلاه.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن كريستين لاغارد تعتزم إكمال فترة ولايتها في البنك المركزي الأوروبي.
2026-02-20 05:23AM UTC
انخفض الين الياباني في التعاملات الآسيوية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية، مواصلاً خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، ومقترباً من أدنى مستوى له في أسبوع. ويتجه الين نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية له هذا العام، وسط تراجع التوقعات برفع سعر الفائدة الياباني قبل سبتمبر المقبل.
ويعزى انخفاض احتمالية تشديد السياسة النقدية على المدى القريب في اليابان إلى السياسات المالية التوسعية المتوقعة لرئيسة الوزراء سناء تاكايتشي، بالإضافة إلى تخفيف الضغوط التضخمية على صانعي السياسات في بنك اليابان.
نظرة عامة على الأسعار
سعر صرف الين الياباني اليوم: ارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.2% ليصل إلى 155.31 ين، مرتفعاً من مستوى الافتتاح البالغ 154.99 ين، بينما سجل أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 154.87 ين.
أنهى الين جلسة الخميس منخفضاً بنسبة 0.15% مقابل الدولار، مسجلاً خسارته اليومية الثانية على التوالي، وسجل أدنى مستوى له في أسبوع عند 155.34 ين، مدفوعاً بالإنفاق الاستثماري الياباني القوي في الولايات المتحدة.
التداول الأسبوعي
خلال تداولات هذا الأسبوع، والتي تنتهي رسمياً بتسوية اليوم، انخفض الين الياباني بنحو 1.75% مقابل الدولار الأمريكي حتى الآن، مما يجعله على المسار الصحيح لتحقيق أكبر خسارة أسبوعية له هذا العام، وتحديداً منذ يوليو 2025.
التضخم الأساسي
أظهرت البيانات الصادرة اليوم في طوكيو أن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في اليابان ارتفع بنسبة 2.0% في يناير، وهو أبطأ معدل منذ يناير 2024، بما يتماشى مع توقعات السوق بزيادة قدرها 2.0%، مقارنة بارتفاع قدره 2.4% في ديسمبر.
تشير هذه الأرقام بوضوح إلى استمرار تخفيف الضغوط التضخمية على صانعي السياسات في بنك اليابان، مما يقلل من فرص رفع أسعار الفائدة اليابانية خلال النصف الأول من هذا العام.
الآراء والتحليلات
قال أبهيجيت سوريا، كبير الاقتصاديين لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في كابيتال إيكونوميكس، إن بيانات اليوم من غير المرجح أن تخلق شعوراً بالإلحاح لدى بنك اليابان لاستئناف دورة التشديد النقدي، لا سيما في ظل ضعف النشاط الاقتصادي في الربع الأخير.
وأضاف سوريا أنه إذا ثبت أن الضعف الأخير مؤقت، وتحسن نمو الأجور بينما ظلت ضغوط الأسعار الأساسية قوية نسبياً، فلا يزال هناك مبرر قوي للبنك لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى في يونيو.
أسعار الفائدة اليابانية
وبناءً على البيانات المذكورة أعلاه، انخفضت أسعار السوق لرفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة من قبل بنك اليابان في اجتماعه في مارس من 10٪ إلى 3٪.
كما انخفضت نسبة الزيادة في سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة في اجتماع أبريل من 50% إلى 30%.
بحسب أحدث استطلاع أجرته رويترز، قد يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى 1% في سبتمبر.
ينتظر المستثمرون الآن المزيد من البيانات حول التضخم والبطالة ومستويات الأجور في اليابان لإعادة تقييم تلك التوقعات.
2026-02-19 20:24PM UTC
قد يتذكر بعضكم التهام روايات الخيال العلمي ذات الأغلفة الجريئة والمستقبلية، وتخيّل العوالم التي ابتكرها إسحاق أسيموف، وآرثر سي كلارك، وروبرت هاينلاين، وراي برادبري: رواد أعمال كوكبيون، وإمبراطوريات مجرية، ورجال إطفاء يحرقون الكتب. في عام ١٩٤١، كتب أسيموف قصة عن محطات الطاقة الشمسية في الفضاء التي تنقل الطاقة إلى الأرض. لاحقًا، في عام ١٩٥١، شرح آرثر سي كلارك في كتابه "استكشاف الفضاء" كيف يمكن استخدام الأقمار الصناعية للاتصالات، مشيرًا في الوقت نفسه إلى فكرة ألمانية قديمة تعود لعقود مضت، تقترح وضع مرايا في الفضاء لعكس أشعة الشمس الدافئة نحو الأرض - وهو مفهوم مبكر للتحكم في المناخ.
في عام 1968، اقترح بيتر جلاسر، المستشار في شركة آرثر دي ليتل، بناء قمر صناعي يعمل بالطاقة الشمسية. وفي عام 1989، أصدرت لجنة تابعة لوكالة ناسا تقريرًا حول إنشاء محطات طاقة اندماجية على سطح القمر، ورأى العديد من أعضاء اللجنة، بمن فيهم جلاسر، أن الأقمار الصناعية التي تعمل بالطاقة الشمسية قد تكون فكرة أفضل.
قد يتبادر إلى ذهنك الآن أن فكرة أقمار الطاقة الشمسية لم تُحقق أي تقدم يُذكر طوال قرن تقريبًا. وبالفعل، قد يبدو تسويق هذه الفكرة صعبًا لقطاع لا يزال يعتمد على الفحم ويكافح لتوفير الطاقة الكهربائية أثناء العواصف الشديدة وبعدها. لكن إيلون ماسك دخل هذا النقاش، مُعلنًا أنه يُخطط خلال ثلاث سنوات لإنشاء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي تعمل بالطاقة الشمسية في الفضاء، وإرسال البيانات إلى الأرض. وقد أدلى جيف بيزوس بتوقع مماثل أواخر العام الماضي. بينما يعتقد مراقبون أكثر حذرًا أن المشروع قد يستغرق عشر سنوات.
لا تزال الجدوى الاقتصادية غير مُجدية. لكننا نتحدث عن رواد تكنولوجيا ذوي رؤى طموحة وجيوش من المستثمرين المتحمسين لاقتناص الفرصة الكبيرة القادمة، لذا من غير المرجح أن تُثنيهم تقلبات الحسابات الاقتصادية. وبمجرد إنجاز هذه المشاريع، تبقى التكنولوجيا قائمة حتى لو لم يحقق المؤسسون الأصليون العوائد المالية التي توقعوها.
والآن ننتقل إلى أسواق الطاقة. إذا أصبح من الممكن إطلاق قمر صناعي مزود بألواح شمسية لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي تستهلك كهرباء تعادل استهلاك مدينة صغيرة، فهل سيكون من الصعب إطلاق قمر صناعي للطاقة الشمسية قادر على بث طاقة كافية إلى الأرض لتزويد مدينة صغيرة؟ وهل ستصبح أقمار الطاقة الشمسية مورداً للشبكات الصغيرة والأنظمة المصغرة، أم للشبكات المركزية الكبيرة؟ كنا نعتقد سابقاً أن الخيار الثاني هو الأنسب، لكننا لم نعد متأكدين.
إذا نجح رواد تكنولوجيا الفضاء، فماذا يعني ذلك بالنسبة للطلب على الكهرباء على الأرض من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت الآن المحرك الوحيد لنمو صناعة الطاقة، بعد أن أعلنت إدارة دونالد ترامب فعلياً أن إزالة الكربون والمركبات الكهربائية "غير أمريكية"؟
هل أفرطنا في قراءة الخيال العلمي؟ لقد تنبأ كتّاب الخيال العلمي بالغواصات، والسفر إلى القمر، والأسلحة الليزرية، والمراقبة الجماعية، والأقمار الصناعية، والحواسيب الذكية - بل وحتى الخبيثة. لقد كانت لديهم رؤية ثاقبة. كم من المديرين التنفيذيين ذوي الرؤية الثاقبة في قطاع الكهرباء قابلتهم مؤخرًا؟