2026-03-20 07:09AM UTC
ارتفعت أسعار الذهب في التداولات الأوروبية يوم الجمعة، في محاولة للتعافي من أدنى مستوى لها في ستة أسابيع وسط عمليات شراء بأسعار مغرية. ورغم هذا الانتعاش، لا يزال المعدن النفيس متجهاً نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية له منذ عام 2020.
يأتي هذا الانخفاض الأسبوعي الحاد - وهو الأشد حدة في ست سنوات - تحت ضغط من قوة الدولار الأمريكي وموقف الاحتياطي الفيدرالي المتشدد، مما قلل بشكل كبير من التوقعات بشأن تخفيضات أسعار الفائدة على المدى القريب.
حركة السعر
ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.85% إلى 4735.85 دولارًا، بعد أن كان عند مستوى الافتتاح البالغ 4649.89 دولارًا، وذلك بعد أن سجل أدنى مستوى له خلال اليوم عند 4634.43 دولارًا.
انخفض سعر الذهب يوم الخميس بنسبة 3.5%، مسجلاً خسارته اليومية الثانية على التوالي، وهبط إلى أدنى مستوى له في ستة أسابيع عند 4502.81 دولارًا للأونصة، وسط مخاوف متزايدة بشأن التضخم العالمي.
الأداء الأسبوعي
انخفض سعر الذهب حتى الآن هذا الأسبوع بأكثر من 6.0%، متجهاً نحو خسارة أسبوعية ثالثة على التوالي وأكبر انخفاض أسبوعي له منذ مارس 2020.
الدولار الأمريكي
سجل مؤشر الدولار الأمريكي أعلى مستوى له في 10 أشهر في وقت سابق من هذا الأسبوع، مدعوماً بالطلب القوي على الدولار كأصل ملاذ آمن وسط تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.
الاحتياطي الفيدرالي
تماشياً مع التوقعات، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء للاجتماع الثاني على التوالي.
صوتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بأغلبية 11 صوتاً مقابل صوت واحد لصالح الإبقاء على سعر الفائدة المرجعي ضمن نطاق 3.50%–3.75%، وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر 2022.
وأشار بيان السياسة الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي إلى أن التأثير الاقتصادي للحرب مع إيران لا يزال غير مؤكد، ولكنه من المرجح أن يدفع التضخم إلى الارتفاع على المدى القصير بسبب صدمة أسعار الطاقة.
رفع البنك المركزي توقعاته للتضخم لعامي 2026 و2027، مع الإبقاء على توقعاته لسعر الفائدة لهذا العام دون تغيير إلى حد كبير عند حوالي 3.50%، مما يشير إلى توقعات بخفض سعر الفائدة مرة واحدة فقط في وقت لاحق من العام.
قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن توقعات التضخم على المدى القصير قد ارتفعت في الأسابيع الأخيرة بسبب التطورات في الشرق الأوسط.
وأضاف أنه على الرغم من توقع إحراز تقدم في التضخم، إلا أنه قد لا يصل إلى المستويات المطلوبة، محذراً من أنه بدون تحسن واضح، فمن غير المرجح خفض أسعار الفائدة.
وأشار باول أيضاً إلى أن رفع سعر الفائدة لا يزال خطوة محتملة تالية.
توقعات أسعار الفائدة الأمريكية
بعد الاجتماع، أظهرت بيانات CME FedWatch أن احتمالية الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في أبريل انخفضت من 99٪ إلى 95٪، في حين ارتفعت التوقعات برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من 1٪ إلى 5٪.
توقعات الذهب
قال نيكولاس فرابيل، الرئيس العالمي للأسواق في شركة ABC Refinery، إن الذهب حافظ على بعض مستويات الدعم الفني الرئيسية على الإطار الزمني الأسبوعي، ويمكن أن يرتد نحو مستوى 4800 دولار.
وأضاف أنه بعد الأداء الضعيف الملحوظ للذهب خلال صراع الشرق الأوسط، أصبح المشاركون في السوق أكثر ميلاً لبيع الارتفاعات بدلاً من شراء الانخفاضات، في انتظار تأكيد توجههم الهبوطي.
صندوق SPDR Gold Trust
انخفضت حيازات صندوق SPDR Gold Trust، وهو أكبر صندوق استثمار متداول مدعوم بالذهب في العالم، بمقدار 4.86 طن متري يوم الخميس، مسجلاً بذلك الانخفاض اليومي السادس على التوالي، ليصل إجمالي الحيازات إلى 1062.13 طن متري - وهو أدنى مستوى منذ 17 ديسمبر.
2026-03-19 20:41PM UTC
أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض يوم الخميس، متأثرة بانخفاض أسهم شركات مثل مايكرون تكنولوجي وتسلا، وسط مخاوف من أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة التضخم والحد من احتمالية خفض أسعار الفائدة في المستقبل.
ركز المستثمرون على تحذيرات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يوم الأربعاء، الذي أشار إلى أن التوقعات الاقتصادية لا تزال غير مؤكدة في ضوء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم الضغوط التضخمية. وقد أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، كما كان متوقعاً على نطاق واسع.
أظهرت العقود الآجلة لأسعار الفائدة أن المتداولين لا يتوقعون أي تخفيضات في أسعار الفائدة قبل منتصف عام 2027، وفقًا لأداة CME FedWatch.
وسلكت بنوك مركزية أخرى مساراً مماثلاً، حيث أبقى كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة ثابتة، مشيرين إلى حالة عدم اليقين المستمرة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
قال مايك ديكسون، رئيس قسم الأبحاث والاستراتيجيات الكمية في شركة هورايزون للاستثمارات، إن السوق يستوعب تصريحات باول إلى جانب الإشارات الصادرة عن البنوك المركزية الأخرى التي تسلط الضوء على مخاطر التضخم الحقيقية.
أداء الأسهم
انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.27% ليغلق عند 6606.49 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 0.28% إلى 22090.69 نقطة. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.44% ليغلق عند 46021.43 نقطة.
أنهت ثمانية من القطاعات الأحد عشر ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 التداولات في المنطقة السلبية، بقيادة قطاع المواد الذي انخفض بنسبة 1.55%، يليه قطاع السلع الاستهلاكية غير الأساسية الذي انخفض بنسبة 0.87%.
أغلقت المؤشرات الرئيسية الثلاثة جميعها دون متوسطاتها المتحركة لـ 200 يوم، مما يعكس ضعف زخم السوق. وقد خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أكثر من 3% منذ بداية عام 2026، ويتداول قرب أدنى مستوياته في أربعة أشهر.
النفط والتأثير الجيوسياسي
تراجعت أسعار النفط عن أعلى مستوياتها خلال اليوم، بعد أن لامس خام برنت لفترة وجيزة 119 دولارًا للبرميل قبل أن يتراجع وسط جهود حكومية لزيادة الإمدادات. وجاءت هذه التحركات عقب هجمات إيرانية استهدفت البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط.
ظلّت معنويات السوق مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتطورات في الصراع، حيث ينظر المستثمرون إلى ارتفاع أسعار الطاقة باعتباره محركاً رئيسياً للتضخم وقيداً على التيسير النقدي.
تحركات ملحوظة في سوق الأسهم
انخفضت أسهم شركة Nvidia بنسبة 1%، بينما انخفضت أسهم شركات المعادن الثمينة مثل Newmont و Freeport-McMoRan بنسبة 6.9% و 3.3% على التوالي.
انخفضت أسهم شركة تسلا بنسبة 3.2% بعد أن وسع المنظمون الأمريكيون نطاق التحقيق ليشمل حوالي 3.2 مليون مركبة مجهزة بنظام القيادة الذاتية الكاملة، مشيرين إلى مخاوف بشأن قدرة النظام على اكتشاف المخاطر في ظروف الرؤية المنخفضة.
بيانات سوق العمل
أظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس انخفاضاً غير متوقع في طلبات إعانة البطالة الأولية، مما يشير إلى مرونة سوق العمل واحتمال حدوث انتعاش في زخم التوظيف في مارس.
اتساع السوق
تجاوز عدد الأسهم المتراجعة عدد الأسهم المرتفعة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.4 إلى 1، حيث سُجّلت 17 قمة جديدة و26 قاعًا جديدًا. أما في مؤشر ناسداك، فقد سجلت 30 سهمًا قممًا جديدة مقابل 276 قاعًا جديدًا.
بلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية حوالي 20 مليار سهم، وهو ما يتماشى مع المتوسط خلال الجلسات العشرين الماضية.
2026-03-19 19:37PM UTC
واصلت عملة الريبل خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي، حيث تم تداولها بالقرب من 1.46 دولار، بانخفاض يزيد عن 9٪ عن ذروتها الأسبوعية البالغة 1.61 دولار، وذلك مع تدهور معنويات السوق في أعقاب تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، والتي أدت إلى انخفاض التوقعات بشأن تخفيضات أسعار الفائدة على المدى القريب.
ضغوط البيع وسط ضعف الطلب
يواجه الرمز ضغطًا متزايدًا مع انخفاض اهتمام المستثمرين الأفراد، حيث انخفضت المراكز المفتوحة في أسواق المشتقات إلى 2.67 مليار دولار من 2.79 مليار دولار في الجلسة السابقة، مما يشير إلى انخفاض النشاط في تداول العقود الآجلة.
في السابق، تزامن ارتفاع حجم التداول المفتوح من 2.11 مليار دولار - وهو أدنى مستوى في مارس - إلى 2.87 مليار دولار يوم الثلاثاء مع الارتفاع نحو 1.61 دولار، مما يسلط الضوء على أهمية تدفقات السيولة في دعم الأسعار.
أما على الصعيد المؤسسي، فلا يزال الإقبال ضعيفاً. فقد أظهرت بيانات صناديق ريبل المتداولة في البورصة الأمريكية صافي تدفقات صفرية، مع بقاء إجمالي التدفقات التراكمية ثابتاً عند 1.21 مليار دولار، بينما بلغت قيمة الأصول المدارة حوالي 1.02 مليار دولار.
كما سجلت هذه الصناديق صافي تدفقات خارجة بقيمة 1.34 مليون دولار منذ بداية الأسبوع، مما يعكس انخفاض الاهتمام المؤسسي.
النظرة الفنية: مخاطر انخفاض أكبر
من الناحية الفنية، لا يزال سعر عملة الريبل يتداول ضمن نطاق هبوطي، حيث يبقى أدنى من متوسطاته المتحركة الرئيسية. ويبلغ المتوسط المتحرك الأسي لـ 50 يومًا حوالي 1.51 دولارًا، وللمتوسط المتحرك الأسي لـ 100 يوم 1.69 دولارًا، وللمتوسط المتحرك الأسي لـ 200 يوم 1.94 دولارًا، مما يعزز الاتجاه الهبوطي على المدى المتوسط.
يشير مؤشر MACD إلى تراجع الزخم الصعودي على الرغم من بقائه فوق خط الإشارة، بينما يحوم مؤشر القوة النسبية (RSI) حول 52 في منطقة محايدة، مما يشير إلى تصحيح مستمر دون تأكيد على انعكاس الاتجاه.
كما أن الرمز المميز لا يزال أدنى من خط الاتجاه التنازلي طويل الأجل، مما يشير إلى أن حركة السعر الحالية هي جزء من مرحلة تصحيحية وليست بداية اتجاه صعودي جديد.
فيما يتعلق بالمستويات الرئيسية، يُلاحظ وجود دعم مبدئي عند 1.45 دولار، مع إمكانية اختراق هذا المستوى للوصول إلى 1.40 دولار. أما على الجانب الصعودي، فتقع المقاومة عند 1.50 دولار، تليها 1.61 دولار، والتي تمثل أعلى مستوى تم تسجيله مؤخراً والذي أنهى الموجة الصعودية السابقة.
2026-03-19 19:29PM UTC
ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد يوم الخميس وسط مخاوف متزايدة من نقص الإمدادات العالمية في أعقاب الهجمات على البنية التحتية الرئيسية للطاقة في الشرق الأوسط.
أعلنت قطر أن الضربات الصاروخية الإيرانية ألحقت أضراراً بمنشأة رئيسية لتصدير الغاز الطبيعي المسال، وذلك بعد أن هددت طهران باستهداف البنية التحتية للطاقة في قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة رداً على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت محطة لمعالجة الغاز داخل إيران.
ارتفعت أسعار الغاز الأوروبية في مركز TTF الهولندي - وهو المعيار الإقليمي - بأكثر من 11٪ لتصل إلى حوالي 61 يورو لكل ميغاواط ساعة.
في أسواق النفط، ارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي، بأكثر من 1% ليصل إلى 108.78 دولارًا للبرميل، بعد أن لامس لفترة وجيزة 119 دولارًا في وقت سابق من الجلسة قبل أن يتراجع. كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى حوالي 96.58 دولارًا للبرميل.
ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بنسبة 3.8%، بينما ارتفعت العقود الآجلة للبنزين إلى أعلى مستوياتها منذ ما يقرب من أربع سنوات.
أكدت شركة قطر للطاقة أن الضربات الإيرانية تسببت في "أضرار جسيمة" في مدينة رأس لفان الصناعية، أكبر مركز لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم. وتمكنت فرق الطوارئ من السيطرة على الحرائق دون وقوع إصابات.
صرح الرئيس التنفيذي للشركة، سعد الكعبي، بأن الهجمات عطلت حوالي 17% من قدرة البلاد على تصدير الغاز الطبيعي المسال، مما زاد الضغط على الإمدادات العالمية.
وفي رد رسمي، وصفت وزارة الخارجية القطرية الهجوم بأنه "تصعيد خطير" وانتهاك واضح للسيادة، محذرةً من تداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميين، ومؤكدةً في الوقت نفسه حقها في الرد بموجب القانون الدولي.
تأتي هذه التطورات في الوقت الذي لا يزال فيه مضيق هرمز - الذي يمر عبره ما يقرب من 20٪ من إمدادات النفط العالمية - يواجه اضطرابات كبيرة في حركة ناقلات النفط، مما يزيد من خطر حدوث صدمة في الإمدادات.
وفي الوقت نفسه، قال مسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة لا تنظر حالياً في فرض قيود على صادرات النفط والغاز، بينما التقى نائب الرئيس جيه دي فانس بقادة صناعة النفط وأكد أن إعادة فتح مضيق هرمز لا تزال أولوية قصوى للإدارة.
وحذر المحللون من أن استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة قد يدفع الأسواق نحو سيناريو "فقدان السيطرة"، حيث تتصاعد الأزمة من اضطرابات سلسلة التوريد إلى نقص فعلي في الإنتاج، مما قد يؤدي إلى تقلبات حادة وارتفاعات كبيرة في الأسعار مع سعي الدول جاهدة لتأمين إمدادات الطاقة.