2026-03-02 07:15AM UTC
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2% في التداولات الأوروبية يوم الاثنين، لتواصل مكاسبها للجلسة الرابعة على التوالي وتصل إلى أعلى مستوى لها في خمسة أسابيع، مدعومة بالطلب القوي على المعدن الثمين كملاذ آمن وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد المخاوف من صراع عالمي أوسع.
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات واسعة النطاق على إيران، والتي أسفرت، بحسب التقارير، عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، مما زاد بشكل كبير من خطر المواجهة العسكرية المطولة التي قد يكون لها تداعيات واضحة على الاقتصاد العالمي.
نظرة عامة على الأسعار
• أسعار الذهب اليوم: ارتفع سعر الذهب بنسبة 2.2% إلى 5393.92 دولارًا، وهو أعلى مستوى له منذ 30 يناير، مرتفعًا من مستوى الافتتاح عند 5279.21 دولارًا، بينما تم تسجيل أدنى مستوى للجلسة أيضًا عند 5279.21 دولارًا.
• عند تسوية يوم الجمعة، ارتفع سعر الذهب بنسبة 1.8%، مسجلاً بذلك ثالث ارتفاع يومي متتالي، مدعوماً بضعف الدولار الأمريكي.
• حقق المعدن النفيس مكاسب بنسبة 7.9% في فبراير، مسجلاً بذلك سابع زيادة شهرية متتالية وأطول سلسلة مكاسب في عامين.
• وقد نتجت المكاسب الشهرية الأخيرة عن استمرار عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية والمؤسسات والمستثمرين الأفراد الذين يسعون إلى اعتبار الذهب استثماراً بديلاً مفضلاً وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، بالإضافة إلى المخاوف المتجددة المحيطة بالأصول الأمريكية بسبب التوجه السياسي المتقلب للرئيس ترامب.
الصراع الإيراني
بدأ الصراع الحالي بضربات عسكرية مفاجئة استهدفت مواقع حساسة داخل إيران، ما يمثل أخطر تصعيد تشهده البلاد منذ سنوات. شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات منسقة على أهداف إيرانية استراتيجية، زعمتا أنها مرتبطة بقدرات عسكرية وأمنية، في ما وُصف بأنه تحول كبير في التوترات القائمة.
ردت طهران بسرعة بإطلاق موجات من الصواريخ استهدفت الأصول والقواعد الأمريكية في عدة دول خليجية، مما وسع نطاق المواجهة وجر الجهات الفاعلة الإقليمية إلى منطقة الخطر.
في تطور بالغ الحساسية، أفادت التقارير بمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الضربات، وهو تطور أحدث صدمة سياسية وأمنية كبيرة داخل إيران وخارجها، وأضاف بعداً غير مسبوق للصراع.
أعلنت إيران حالة التأهب القصوى وتعهدت برد واسع ومؤلم، بينما رفعت القوات الأمريكية والإسرائيلية مستويات استعدادها تحسباً لمزيد من التصعيد.
في غضون الساعات الأولى من الضربات، تم الإعلان عن إغلاق جزئي للمجال الجوي في عدة دول في المنطقة، مصحوباً بتحركات عسكرية مكثفة ومخاوف متزايدة من اندلاع حرب إقليمية أوسع.
وقد رافقت العمليات العسكرية رسائل سياسية قوية، حيث حاول كل جانب فرض معادلات ردع جديدة بينما يراقب المجتمع الدولي عن كثب التطورات التي يمكن أن تعيد تشكيل ميزان القوى في الشرق الأوسط.
أسعار الفائدة الأمريكية
• قال محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر الأسبوع الماضي إنه منفتح على إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع مارس إذا أظهرت بيانات سوق العمل لشهر فبراير أن الأوضاع قد استقرت بعد الأداء الضعيف في عام 2025.
• وفقًا لأداة FedWatch التابعة لـ CME، فإن الأسواق تتوقع احتمالًا بنسبة 96٪ لعدم تغيير أسعار الفائدة في مارس، في حين أن فرصة خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس تبلغ 4٪.
• يراقب المستثمرون عن كثب البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة وتعليقات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لإعادة تقييم هذه التوقعات.
توقعات الذهب
قال كايل رودا، المحلل في Capital.com، إنه على عكس التصعيدات السابقة في هذا الصراع، هناك الآن حافز قوي لكلا الجانبين لمواصلة التصعيد، مما قد يخلق بيئة متقلبة وغير مستقرة لأكثر من بضعة أيام فقط - وهو سيناريو داعم للغاية للذهب.
قال المحلل المستقل روس نورمان إن الذهب قد يكون أفضل مؤشر يعكس حالة عدم اليقين العالمية، مضيفًا أنه من المتوقع أن تصل الأسعار إلى مستويات قياسية جديدة مع دخول العالم مرحلة جديدة من عدم الاستقرار الجيوسياسي.
أكد كل من بنك جيه بي مورغان وبنك أوف أمريكا الأسبوع الماضي توقعاتهما بارتفاع سعر الذهب إلى نحو 6000 دولار للأونصة. وأوضح جيه بي مورغان أنه يتوقع طلباً كافياً من البنوك المركزية والمستثمرين لدفع الأسعار في نهاية المطاف نحو 6300 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026.
صندوق SPDR Gold Trust
ارتفعت حيازات صندوق SPDR Gold Trust - وهو أكبر صندوق استثمار متداول في العالم مدعوم فعلياً بالذهب - بمقدار 3.43 طن متري يوم الجمعة، مسجلاً بذلك خامس زيادة يومية متتالية، ليصل إجمالي الحيازات إلى 1101.33 طن متري، وهو أعلى مستوى منذ 21 أبريل 2022.
2026-03-02 06:48AM UTC
انخفض اليورو في التداولات الأوروبية يوم الاثنين إلى أدنى مستوى له في ستة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي، حيث ركز المستثمرون على شراء الدولار باعتباره الأصل المفضل كملاذ آمن وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية وتصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
كما تواجه العملة الموحدة ضغوطاً من المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية المرتبطة بالصراع الإيراني، الأمر الذي قد يعقد جهود الاتحاد الأوروبي لإعادة ملء مرافق تخزين الوقود حيث لا تزال المخزونات عند مستويات منخفضة قياسية.
نظرة عامة على الأسعار
• سعر صرف اليورو اليوم: انخفض اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.7% إلى 1.1737 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ 23 يناير، بانخفاض عن إغلاق يوم الجمعة عند 1.1817 دولار، بينما سجل أعلى مستوى له خلال اليوم عند 1.1796 دولار.
• أنهى اليورو جلسة يوم الجمعة مرتفعاً بنحو 0.2% مقابل الدولار، مسجلاً مكسبه الثاني في ثلاثة أيام كجزء من تعافيه من مستويات أدنى.
• خلال شهر فبراير، خسر اليورو 0.3% مقابل الدولار، مسجلاً أول انخفاض شهري له منذ أكتوبر، وسط توقعات متجددة بخفض سعر الفائدة الأوروبي مرة واحدة على الأقل هذا العام.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.6% يوم الاثنين، ليصل إلى أعلى مستوى له في ستة أسابيع عند 98.22 نقطة، مما يعكس قوة واسعة النطاق للعملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
وجاء هذا الارتفاع في الوقت الذي زاد فيه المستثمرون من مشترياتهم للدولار باعتباره استثماراً بديلاً مفضلاً بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، والتي أفادت التقارير أنها أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، مما زاد من خطر نشوب صراع عسكري مطول في الشرق الأوسط.
الصراع الإيراني
بدأت الحرب الحالية بضربات عسكرية مفاجئة استهدفت مواقع حساسة داخل إيران، في تصعيد وُصف بأنه الأخطر منذ سنوات. شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات منسقة على أهداف إيرانية استراتيجية، قالتا إنها مرتبطة بقدرات عسكرية وأمنية، في خطوة تُعتبر تحولاً كبيراً في المواجهة المستمرة.
ردت طهران بسرعة بإطلاق موجات من الصواريخ استهدفت الأصول والقواعد الأمريكية في عدة دول خليجية، مما وسع نطاق المواجهة وزاد من المخاطر الإقليمية.
وفي تطور بالغ الحساسية، أفادت التقارير بمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الضربات، وهو تطور أدى إلى صدمة سياسية وأمنية كبيرة داخل إيران وخارجها، وأضاف بعداً غير مسبوق للصراع.
أعلنت إيران حالة التأهب القصوى وتعهدت برد واسع ومؤلم، بينما رفعت القوات الأمريكية والإسرائيلية مستويات استعدادها تحسباً لمزيد من التصعيد.
في غضون الساعات الأولى من الضربات، تم الإعلان عن إغلاق جزئي للمجال الجوي في عدة دول في المنطقة، مصحوباً بتحركات عسكرية مكثفة ومخاوف من اندلاع حرب إقليمية أوسع.
وقد رافقت العمليات العسكرية رسائل سياسية قوية، حيث سعى كل جانب إلى إرساء ديناميكيات ردع جديدة بينما يراقب المجتمع الدولي عن كثب التطورات التي يمكن أن تعيد تشكيل ميزان القوى في الشرق الأوسط.
تأثير الصراع الإيراني
أشار محللون في ويلز فارجو في مذكرة إلى أن اليورو يواجه وضعاً صعباً. فموسم إعادة ملء خزانات الغاز الطبيعي في أوروبا على وشك البدء، بينما يدخل الاتحاد الأوروبي هذه الفترة بمستويات مخزون منخفضة قياسية، مما يعني أنه قد يحتاج إلى شراء كميات كبيرة من الطاقة في وقت قد ترتفع فيه الأسعار بشكل حاد.
أسعار الفائدة الأوروبية
• تُسعّر أسواق المال احتمال خفض البنك المركزي الأوروبي لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في مارس بنحو 25%.
• قام المتداولون بتعديل توقعاتهم من إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير طوال العام إلى توقع خفض واحد على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس.
• ولإعادة تقييم تلك التوقعات، سيراقب المستثمرون في وقت لاحق اليوم عن كثب تعليقات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد.
2026-03-02 06:00AM UTC
انخفض الين الياباني في التعاملات الآسيوية يوم الاثنين مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية، مستأنفاً خسائره بعد توقف دام يومين مقابل الدولار الأمريكي، حيث فضل المستثمرون الدولار باعتباره الملاذ الآمن المفضل وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية وتزايد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
مع انحسار الضغوط التضخمية على صانعي السياسات في بنك اليابان، تراجعت التوقعات برفع سعر الفائدة الياباني في مارس. وينتظر المستثمرون الآن بيانات اقتصادية رئيسية إضافية من اليابان لإعادة تقييم هذه التوقعات.
نظرة عامة على الأسعار
• سعر صرف الين الياباني اليوم: ارتفع الدولار الأمريكي مقابل الين بنسبة 0.4% ليصل إلى 156.71 ين، مرتفعاً من مستوى الافتتاح عند 156.07 ين، بينما سجل أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 156.07 ين.
• أنهى الين تداولات يوم الجمعة مرتفعاً بنسبة 0.1% مقابل الدولار، مسجلاً بذلك ثاني مكاسبه اليومية المتتالية كجزء من تعافيه من أدنى مستوى له في أسبوعين عند 156.82 ين.
• خلال شهر فبراير، خسر الين حوالي 0.8٪ مقابل الدولار، متأثراً بالمخاوف المحيطة بالسياسات الاقتصادية التوسعية المحتملة التي اقترحتها رئيسة الوزراء اليابانية سناء تاكايتشي.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.45% يوم الاثنين، ليصل إلى أعلى مستوى له في ستة أسابيع عند 98.09 نقطة، مما يعكس قوة واسعة النطاق للعملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
وجاء هذا الارتفاع في الوقت الذي زاد فيه المستثمرون من مشترياتهم للدولار باعتباره أصلاً آمناً مفضلاً بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، والتي أفادت التقارير أنها أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، مما أثار مخاوف من صراع عسكري مطول في الشرق الأوسط.
الصراع الإيراني
بدأ الصراع الحالي بضربات عسكرية مفاجئة استهدفت مواقع حساسة داخل إيران، في تصعيد وُصف بأنه الأخطر منذ سنوات. شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات منسقة على أهداف إيرانية استراتيجية، مُعلنتين ارتباطها بقدرات عسكرية وأمنية، في خطوة تُعتبر نقطة تحول رئيسية في التوترات المستمرة.
ردت طهران بسرعة بإطلاق موجات من الصواريخ استهدفت الأصول والقواعد الأمريكية في العديد من دول الخليج، مما وسّع نطاق المواجهة وزاد من المخاطر الإقليمية.
في تطور بالغ الحساسية، أفادت التقارير بمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الضربات، وهو تطور أدى إلى صدمة سياسية وأمنية كبيرة داخل إيران وخارجها، مما أضاف بعداً غير مسبوق للصراع.
أعلنت إيران حالة التأهب القصوى وتعهدت برد واسع ومؤلم، بينما رفعت القوات الأمريكية والإسرائيلية مستويات استعدادها تحسباً لمزيد من التصعيد.
في غضون ساعات من الضربات، تم الإعلان عن إغلاق جزئي للمجال الجوي في عدة دول في المنطقة، إلى جانب زيادة التحركات العسكرية وتزايد المخاوف من اندلاع حرب إقليمية أوسع.
وقد رافقت العمليات العسكرية رسائل سياسية قوية، حيث سعى كل جانب إلى إرساء ديناميكيات ردع جديدة في الوقت الذي يراقب فيه المجتمع الدولي عن كثب التطورات التي يمكن أن تعيد تشكيل ميزان القوى في الشرق الأوسط.
أسعار الفائدة اليابانية
• كتب محللون في مورغان ستانلي وMUFG في تقرير بحثي مشترك: كنا نعتقد أن احتمال رفع سعر الفائدة الياباني في مارس أو أبريل منخفض، ولكن مع تزايد حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات في الشرق الأوسط، فمن المرجح أن يتخذ بنك اليابان موقفًا أكثر حذرًا، مما يقلل من احتمالية رفع أسعار الفائدة على المدى القريب.
• لا تزال أسعار السوق تشير إلى رفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة في اجتماع بنك اليابان في مارس/آذار عند حوالي 15%.
• يبلغ سعر زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة في اجتماع أبريل حوالي 40%.
• في أحدث استطلاع أجرته رويترز، من المتوقع أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى 1% بحلول شهر سبتمبر.
• ولإعادة تقييم هذه التوقعات، ينتظر المستثمرون المزيد من البيانات حول التضخم والبطالة والأجور في اليابان.
2026-02-28 20:32PM UTC
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية على إيران يوم السبت، استهدفت شخصيات قيادية رئيسية، مما أدى إلى جر الشرق الأوسط إلى صراع جديد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيقضي على تهديد أمني ويمنح الإيرانيين فرصة للإطاحة بحكامهم.
أثارت الضربات قلق دول الخليج المجاورة المنتجة للنفط، مع تزايد المخاوف من أن يتسع نطاق المواجهة، في حين ردت طهران بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.
فيما يلي سيناريوهات محتملة لكيفية تأثير هذا الصراع على الأسواق العالمية:
ارتفاع محتمل في أسعار النفط
لا يزال النفط المؤشر الأوضح لتوترات الشرق الأوسط. إيران منتج رئيسي للنفط، وتقع قبالة شبه الجزيرة العربية الغنية بالطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. أي تصعيد قد يُقيد تدفقات النفط الخام ويرفع الأسعار بشكل حاد.
تم تداول خام برنت بالقرب من 73 دولارًا للبرميل يوم الجمعة، بزيادة قدرها حوالي 20٪ منذ بداية العام.
أفادت أربعة مصادر تجارية بأن بعض شركات النفط الكبرى وبيوت التجارة العالمية قد علقت شحنات النفط الخام والوقود عبر مضيق هرمز في أعقاب الهجمات.
قال ويليام جاكسون، كبير الاقتصاديين في الأسواق الناشئة في كابيتال إيكونوميكس، إنه حتى لو تم احتواء الصراع، فقد يرتفع سعر خام برنت إلى حوالي 80 دولارًا للبرميل، وهو المستوى الذي وصل إليه خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا في إيران في يونيو الماضي.
وأضاف في مذكرة أن الصراع المطول الذي يعطل الإمدادات قد يدفع الأسعار نحو 100 دولار للبرميل، مما قد يضيف ما بين 0.6 و 0.7 نقطة مئوية إلى التضخم العالمي.
تزايد التقلبات في الأسواق
من المرجح أن يؤدي الصراع إلى تفاقم التقلبات في الأسواق العالمية، التي شهدت بالفعل تقلبات حادة هذا العام بسبب تعريفات ترامب وعمليات البيع الواسعة في أسهم التكنولوجيا.
ارتفع مؤشر تقلبات السوق الأمريكي VIX بنحو الثلث هذا العام، بينما ارتفع مؤشر MOVE، الذي يتتبع تقلبات سندات الخزانة الأمريكية، بنسبة 15٪.
يعتقد المحللون أن أسواق العملات لن تكون بمنأى عن ذلك.
أشار بنك الكومنولث الأسترالي إلى أن مؤشر الدولار الأمريكي انخفض بنحو 1% خلال حرب يونيو، على الرغم من أن هذه الحركة كانت قصيرة الأجل وعادت إلى وضعها الطبيعي في غضون ثلاثة إلى أربعة أيام.
قال المحللون في مذكرة نُشرت الأسبوع الماضي إن حجم أي انخفاض سيعتمد على حجم النزاع ومدته المتوقعة.
وأضافوا أنه إذا استمرت الحرب وعطلت إمدادات النفط، فمن المرجح أن يرتفع الدولار الأمريكي مقابل معظم العملات باستثناء الين الياباني والفرنك السويسري، لأن الولايات المتحدة مصدر صافٍ للطاقة وتستفيد من ارتفاع أسعار النفط والغاز.
في حين أن التحركات السابقة كانت قصيرة الأجل وتلتها انتعاشات سريعة، أشار بنك جيه بي مورغان إلى أن الوضع قد يختلف هذه المرة إذا استمر الصراع وظلت علاوات المخاطر مرتفعة، خاصة إذا أدى التصعيد مع إيران إلى عمليات أكثر كثافة ضد وكلائها الإقليميين.
تعود الملاذات الآمنة إلى دائرة الضوء
من المتوقع أن يواجه الفرنك السويسري، الذي يُنظر إليه تقليدياً كملاذ آمن خلال فترات عدم الاستقرار، ضغوطاً تصاعدية إضافية، مما قد يُشكل تحديات للبنك الوطني السويسري. وقد ارتفع الفرنك بالفعل بنحو 3% مقابل الدولار هذا العام.
من المرجح أيضاً أن يجذب الذهب تدفقات استثمارية متجددة. فقد حقق المعدن أداءً قياسياً، حيث ارتفع بنسبة 22% منذ بداية عام 2026، في حين حققت الفضة مكاسب قوية أيضاً.
قد تستفيد سندات الخزانة الأمريكية أيضاً من زيادة الطلب، حيث انخفضت العوائد في الأسابيع الأخيرة.
لكن البيتكوين لم يتصرف كملاذ آمن، إذ انخفض بنسبة 2% يوم السبت، وخسر أكثر من ربع قيمته خلال الشهرين الماضيين.
توقعات أسعار الذهب والفضة
من المتوقع أن يفتتح الذهب والفضة يوم الاثنين بمكاسب ملحوظة، مدفوعة بتصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران، مما يدفع المستثمرين إلى التحوط من خلال أصول الملاذ الآمن، وفقًا لخبراء السوق.
تفاقمت التطورات بعد أن شنت إسرائيل ضربات صاروخية استباقية على إيران، مما تسبب في انفجارات في طهران وأثار مخاوف من صراع أوسع. ويقول المحللون إن مثل هذه الشكوك عادةً ما تدفع الاستثمارات نحو الذهب والفضة.
اقترب سعر الذهب لفترة وجيزة من 5300 دولار للأونصة، بينما اقترب سعر الفضة من 93 دولارًا للأونصة. ويترقب المشاركون في السوق ما إذا كان الذهب سيصل إلى 6000 دولار والفضة إلى 200 دولار، مع تحذير المحللين من أن مثل هذه المستويات تتطلب طلبًا مستمرًا وعدم استقرار عالمي طويل الأمد.
ارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 7.85% ليصل إلى 93.82 دولارًا للأونصة، بينما تم تداول الذهب عند 5296 دولارًا للأونصة اعتبارًا من الساعة 09:33 بتوقيت غرينتش في 28 فبراير. وأغلقت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أبريل يوم الجمعة عند 5247.90 دولارًا، بزيادة قدرها 7.6% منذ بداية فبراير.
أسواق الشرق الأوسط تحت المجهر
من المتوقع أن توفر تداولات الأسهم في أسواق الشرق الأوسط يوم الأحد، بما في ذلك السعودية وقطر، مؤشراً مبكراً على معنويات المستثمرين. ورغم ارتباط هذه الأسواق ارتباطاً وثيقاً بأسعار النفط، إلا أن تصاعد الصراع قد تكون له تداعيات اقتصادية أوسع.
قال ريان ليماند، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة نيوفيجن لإدارة الثروات، إن الأسواق من المرجح أن تنخفض إذا استمرت الأعمال العدائية، مضيفًا أن أسهم الخليج قد تنخفض بنسبة تتراوح بين 3% و5% اعتمادًا على حجم الصراع.
أسهم شركات الطيران والدفاع
ألغت شركات الطيران العالمية رحلاتها عبر الشرق الأوسط يوم السبت، وقد تتعرض أسهمها لضغوط إذا اتسع نطاق الصراع وتم فرض المزيد من عمليات إغلاق المجال الجوي.
في المقابل، قد يشهد مصنعو الدفاع الأوروبيون طلباً إضافياً، حيث ارتفع مؤشر قطاع الدفاع الأوروبي بالفعل بنحو 10% منذ بداية العام.