2026-05-06 09:44AM UTC
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 3% في السوق الأوروبية يوم الأربعاء، لتواصل مكاسبها لليوم الثاني على التوالي وتسجل أعلى مستوى لها منذ ما يقرب من أسبوعين، مدعومة بالانخفاض الواسع للدولار الأمريكي في سوق الصرف الأجنبي والانخفاض الحاد في أسعار النفط العالمية، في الوقت الذي تقترب فيه الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق سلام من شأنه أن ينهي الحرب في الشرق الأوسط بشكل دائم.
مع تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في الفترة المقبلة، ينتظر المستثمرون صدور بيانات أكثر أهمية حول حالة سوق العمل الأمريكي.
نظرة عامة على الأسعار
أسعار الذهب اليوم: ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 3.3% لتصل إلى 4708.60 دولارًا، وهو أعلى مستوى لها منذ ما يقرب من أسبوعين، من مستوى الافتتاح البالغ 4556.70 دولارًا، وسجلت أدنى مستوى لها عند 4546.40 دولارًا.
ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 0.75% عند التسوية يوم الثلاثاء، مسجلة أول مكسب لها في الأيام الثلاثة الماضية، وذلك بسبب انخفاض حدة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز.
الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار يوم الأربعاء بنسبة 0.7%، متجهاً نحو أول خسارة له في الجلسات الأربع الماضية، مما يعكس انخفاضاً واسع النطاق في قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
كما هو معروف، فإن انخفاض مستويات العملة الأمريكية يجعل سبائك الذهب المسعرة بالدولار الأمريكي أكثر جاذبية للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.
تحسنت معنويات المخاطرة في الأسواق العالمية، حيث أصبحت عمليات شراء الدولار الأمريكي بوتيرة أبطأ أفضل استثمار بديل، وذلك بسبب الآمال المتزايدة في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
تطورات إيجابية
في تطور ملحوظ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق لتعليق حركة سفن "مشروع الحرية" عبر مضيق هرمز، طالما بقي الحصار قائماً بالكامل، مما يشير إلى أن هذا القرار يأتي وسط تقدم كبير نحو التوصل إلى اتفاق شامل بين الجانبين.
وأوضح ترامب أن قرار التعليق جاء استجابة لطلب من باكستان والعديد من الدول الأخرى، مؤكداً أنه إجراء مؤقت يهدف إلى إتاحة الوقت لإكمال المفاوضات وتوقيع الاتفاقية المتوقعة.
وفي السياق نفسه، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن عملية "الغضب المالح" قد انتهت وأن الأولوية الآن تتركز على إعادة فتح مضيق هرمز.
أسعار النفط العالمية
انخفضت أسعار النفط العالمية يوم الأربعاء بأكثر من 7%، مما زاد من خسائرها لليوم الثاني على التوالي وسجل أدنى مستوى لها في أسبوعين، وسط تراجع المخاوف بشأن انقطاع إمدادات الطاقة من منطقة الخليج العربي وتزايد فرص إعادة فتح مضيق هرمز أمام ناقلات النفط.
لا شك أن انخفاض أسعار النفط العالمية يقلل من المخاوف بشأن تسارع التضخم، مما يدعم توجه بعض البنوك المركزية العالمية نحو خفض أسعار الفائدة خلال النصف الثاني من هذا العام.
أسعار الفائدة الأمريكية
مع انخفاض أسعار النفط، ووفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME: انخفض سعر احتمالية الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير في اجتماع يونيو من 97% إلى 94%، بينما ارتفع سعر احتمالية خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من 3% إلى 6%.
من أجل إعادة تقييم تلك الاحتمالات، يراقب المتداولون عن كثب إصدار المزيد من البيانات المهمة للغاية حول سوق العمل الأمريكي.
وفي وقت لاحق من اليوم، سيتم إصدار بيانات التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي لشهر مايو، وسيتم إصدار طلبات إعانة البطالة الأسبوعية غداً الخميس، وسيتم نشر تقرير الوظائف لشهر مايو يوم الجمعة.
توقعات أداء الذهب
قال كيلفن وونغ، محلل السوق لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في شركة OANDA: ارتفعت أسعار الذهب مع انخفاض الدولار والنفط بسبب انخفاض علاوات المخاطر الجيوسياسية، بعد أن أكدت الولايات المتحدة استمرار وقف إطلاق النار الهش مع إيران على الرغم من المناوشات التي شهدتها بداية هذا الأسبوع.
وأضاف وونغ: إذا ظهرت أي علامات على تصاعد التوترات بين الجانبين، فستشهد أسعار الذهب عمليات جني الأرباح أو قيام المضاربين على المدى القصير بتصفية مراكزهم الطويلة في الذهب.
صناديق SPDR
انخفضت حيازات الذهب في صندوق SPDR Gold Trust، وهو أكبر صندوق متداول مدعوم بالذهب في العالم، يوم الثلاثاء بنحو 1.72 طن متري، ليصل الإجمالي إلى 1034.05 طن متري، وهو أدنى مستوى منذ 15 أكتوبر 2025.
2026-05-06 05:02AM UTC
ارتفع اليورو في السوق الأوروبية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات العالمية، مواصلاً مكاسبه لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، وذلك بسبب تباطؤ عمليات شراء العملة الأمريكية كملاذ آمن وتحسن معنويات المخاطرة، وسط آمال متزايدة في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وسط ارتفاع أسعار احتمالية رفع أسعار الفائدة الأوروبية هذا العام، ينتظر المتداولون صدور المزيد من البيانات الاقتصادية في منطقة اليورو من أجل إعادة تقييم فرص قيام البنك المركزي الأوروبي بتطبيع السياسة النقدية في يونيو.
نظرة عامة على الأسعار
سعر صرف اليورو اليوم: ارتفع اليورو مقابل الدولار بنحو 0.4% ليصل إلى 1.1736 دولارًا، من مستوى الافتتاح البالغ 1.1692 دولارًا، وسجل أدنى مستوى له عند 1.1689 دولارًا.
أنهى اليورو تداولات يوم الثلاثاء مرتفعاً بأقل من 0.1% مقابل الدولار، مسجلاً أول مكسب له في الأيام الثلاثة الماضية، مع انحسار التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز.
الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار يوم الأربعاء بنسبة 0.5%، متجهاً نحو أول خسارة له في الجلسات الأربع الماضية، مما يعكس انخفاض قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
تحسنت معنويات المخاطرة في الأسواق العالمية، حيث أصبحت عمليات شراء الدولار الأمريكي بوتيرة أبطأ أفضل استثمار بديل، وذلك بسبب الآمال المتزايدة في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
في تطور ملحوظ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق لتعليق حركة سفن "مشروع الحرية" عبر مضيق هرمز، طالما بقي الحصار قائماً بالكامل، مما يشير إلى أن هذا القرار يأتي وسط تقدم كبير نحو التوصل إلى اتفاق شامل بين الجانبين.
وأوضح ترامب أن قرار التعليق جاء استجابة لطلب من باكستان والعديد من الدول الأخرى، مؤكداً أنه إجراء مؤقت يهدف إلى إتاحة الوقت لإكمال المفاوضات وتوقيع الاتفاقية المتوقعة.
وفي السياق نفسه، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن عملية "الغضب المالح" قد انتهت وأن الأولوية الآن تتركز على إعادة فتح مضيق هرمز.
أسعار النفط العالمية
انخفضت أسعار النفط العالمية يوم الأربعاء بأكثر من 2.5%، لتواصل خسائرها لليوم الثاني على التوالي وتبتعد عن أعلى مستوياتها منذ عدة أسابيع، وسط تراجع المخاوف بشأن انقطاع إمدادات الطاقة من منطقة الخليج العربي وتزايد فرص إعادة فتح مضيق هرمز أمام ناقلات النفط.
لا شك أن انخفاض أسعار النفط العالمية يقلل من المخاوف بشأن تسارع التضخم، مما يدعم البنوك المركزية العالمية في الحفاظ على أدوات السياسة النقدية دون تغيير لفترة طويلة هذا العام.
أسعار الفائدة الأوروبية
مع انخفاض أسعار النفط العالمية، انخفضت أسعار سوق المال لاحتمالية قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة الأوروبية بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو من 55٪ إلى 45٪.
من أجل إعادة تقييم الاحتمالات المذكورة أعلاه، ينتظر المستثمرون صدور المزيد من البيانات الاقتصادية في منطقة اليورو بشأن التضخم والبطالة ومستويات الأجور.
2026-05-06 04:26AM UTC
ارتفع الدولار الأسترالي في السوق الآسيوية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات العالمية، مواصلاً مكاسبه لليوم الثاني على التوالي مقابل نظيره الأمريكي ومسجلاً أعلى مستوى له في أربع سنوات، وسط معنويات إيجابية تهيمن على الأسواق العالمية وتباطؤ عمليات شراء العملة الأمريكية كملاذ آمن، خاصة بعد أن أعلن دونالد ترامب عن إحراز تقدم كبير في مفاوضات السلام مع إيران.
عقب اجتماع اتسم بالتشدد، أكدت ميشيل بولوك، محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي، أن البنك يتخذ إجراءات استباقية للسيطرة على التضخم قبل أن يخرج عن السيطرة. وقد عززت هذه التصريحات احتمالات رفع سعر الفائدة الأسترالي في يونيو.
نظرة عامة على الأسعار
سعر صرف الدولار الأسترالي اليوم: ارتفع الدولار الأسترالي مقابل نظيره الأمريكي بنحو 0.9% ليصل إلى 0.7243، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2022، من مستوى الافتتاح البالغ 0.7181، وسجل أدنى مستوى له عند 0.7180.
أنهى الدولار الأسترالي تداولات يوم الثلاثاء مرتفعاً بأكثر من 0.2% مقابل الدولار الأمريكي، مسجلاً بذلك مكسبه الثالث خلال الأيام الأربعة الماضية، وذلك عقب اجتماع متشدد للسياسة النقدية عقده بنك الاحتياطي الأسترالي.
الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار يوم الأربعاء بأكثر من 0.25%، متجهاً نحو أول خسارة له في الجلسات الأربع الماضية، مما يعكس انخفاض قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
تحسنت معنويات المخاطرة في الأسواق العالمية، حيث أصبحت عمليات شراء الدولار الأمريكي بوتيرة أبطأ أفضل استثمار بديل، وذلك بسبب الآمال المتزايدة في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
في تطور ملحوظ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق لتعليق حركة سفن "مشروع الحرية" عبر مضيق هرمز، طالما بقي الحصار قائماً بالكامل، مما يشير إلى أن هذا القرار يأتي وسط تقدم كبير نحو التوصل إلى اتفاق شامل بين الجانبين.
وأوضح ترامب أن قرار التعليق جاء استجابة لطلب من باكستان والعديد من الدول الأخرى، مؤكداً أنه إجراء مؤقت يهدف إلى إتاحة الوقت لإكمال المفاوضات وتوقيع الاتفاقية المتوقعة.
وفي السياق نفسه، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن عملية "الغضب المالح" قد انتهت وأن الأولوية الآن تتركز على إعادة فتح مضيق هرمز.
أسعار الفائدة الأسترالية
رفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة القياسي أمس الثلاثاء بمقدار 25 نقطة أساسية إلى 4.35%، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر 2024، مسجلاً بذلك ثالث زيادة متتالية في سعر الفائدة.
صوّت ثمانية أعضاء من مجلس الإدارة لصالح الزيادة، بينما صوّت عضو واحد ضدها، مما يعكس إجماعاً واسعاً داخل البنك على استمرار تطبيع السياسة النقدية.
صرحت ميشيل بولوك، محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي، بأن البنك يتخذ إجراءات استباقية للسيطرة على التضخم قبل أن يخرج عن السيطرة.
وأوضح بولوك أن قرار رفع أسعار الفائدة يهدف إلى احتواء الضغوط التضخمية المتزايدة، وخاصة تلك الناجمة عن التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.
إن سعر احتمال قيام بنك الاحتياطي الأسترالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو مستقر حاليًا عند حوالي 75٪.
من أجل إعادة تقييم تلك الاحتمالات، ينتظر المستثمرون صدور المزيد من البيانات حول التضخم والبطالة ومستويات الأجور في أستراليا.
2026-05-05 17:17PM UTC
أدت الاضطرابات المستمرة في الخليج إلى ارتفاع حاد في أسعار الغاز العالمية، مما لفت الانتباه مجدداً إلى احتياطيات الغاز الهائلة في تركمانستان، وسط دعوات جديدة لإحياء مشروع خط أنابيب عبر بحر قزوين الذي طال انتظاره والذي يمكن أن يساعد في تخفيف أزمة الطاقة في أوروبا.
خلال مؤتمر الطاقة الذي عقد في 24 أبريل، دعا وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار إلى إجراء محادثات دولية عاجلة لإحياء مشروع خط الأنابيب الذي طال انتظاره والذي يهدف إلى نقل الغاز التركماني عبر بحر قزوين إلى تركيا ثم إلى أوروبا.
وقال: "نعتقد أنه من الضروري للغاية إنشاء خط أنابيب ينقل الغاز الطبيعي التركماني من بحر قزوين إلى تركيا، ومن تركيا إلى أوروبا".
أزمة الإمدادات تُرهق تركيا وأوروبا
تسعى أنقرة إلى تعزيز مصادر إمداداتها من الغاز بعد توقف الإمدادات الإيرانية في مارس/آذار بسبب الصراع في الخليج. وكانت إيران تُغطي نحو 15% من احتياجات تركيا من الغاز، بينما تستورد أنقرة أكثر من 80% من استهلاكها، مع ارتفاع أسعار الغاز بنحو 70% هذا العام.
فشلت محاولة سابقة لاستيراد الغاز التركماني عبر اتفاقية مقايضة مع إيران العام الماضي بعد ثلاثة أشهر فقط، وذلك في أعقاب تشديد العقوبات الأمريكية على طهران. ولم تتجاوز الكميات المُسلّمة 1.3 مليار متر مكعب بحلول نهاية عام 2025، على الرغم من وجود خطط لرفعها إلى 3 مليارات متر مكعب هذا العام.
حل استراتيجي طويل الأجل
يُنظر إلى بناء خط أنابيب مباشر لنقل الغاز من تركمانستان عبر بحر قزوين إلى أذربيجان، ثم إلى تركيا وأوروبا، على أنه خيار استراتيجي لضمان الإمدادات على المدى الطويل.
على الرغم من مناقشة المشروع منذ أواخر التسعينيات، إلا أنه لم يتم تنفيذه بسبب تفضيل أوروبا وتركيا سابقاً لواردات الغاز الأرخص من روسيا وأذربيجان، بالإضافة إلى تحفظات باكو بشأن السماح للغاز التركماني بالمرور عبر أراضيها، فضلاً عن عدم وجود التزامات واضحة من تركمانستان فيما يتعلق بأحجام الإمدادات.
نافذة جديدة من الفرص لأوروبا
اليوم، ومع ارتفاع الأسعار بسبب الصراع الخليجي، الذي كشف عن هشاشة مضيق هرمز كممر حيوي للطاقة، تواجه أوروبا معضلة في تأمين إمدادات الغاز.
يخطط الاتحاد الأوروبي لإنهاء وارداته المتبقية من الغاز الروسي بحلول نوفمبر 2027، في حين أن أذربيجان لم تنجح بعد في زيادة الإنتاج بشكل كافٍ للتعويض عن هذه الإمدادات.
في هذا السياق، قد تجد تركمانستان فرصة لتعزيز دورها كمورد رئيسي للغاز إلى أوروبا.
التحديات التمويلية والجيوسياسية
ومع ذلك، يواجه المشروع عقبات كبيرة، أبرزها تكلفته المقدرة بحوالي 12 مليار دولار، مما يثير تساؤلات حول استعداد المستثمرين لتحمل المخاطر وسط حالة عدم اليقين المحيطة بإيران والخليج ومنطقة بحر قزوين.
سيمتد خط الأنابيب المقترح - الذي يبلغ طوله حوالي 300 كيلومتر - بين سواحل إيران وروسيا، وهما دولتان قد لا ترحبان بمشروع يقلل من نفوذهما في سوق الطاقة الأوروبية.
تركيز تركمانستان على الصين
كما أن مستوى التزام تركمانستان بالمشروع لا يزال غير مؤكد، حيث لم تُبدِ أي اهتمام واضح حتى عام 2023، ولم يتم اتخاذ أي خطوات ملموسة حتى الآن.
في المقابل، تركز عشق آباد على تعزيز علاقاتها مع الصين، بمناسبة مرور 20 عامًا على التعاون في مجال الطاقة، والذي تم خلاله تصدير حوالي 460 مليار متر مكعب من الغاز منذ عام 2009.
في مارس، زار الزعيم التركماني قربانقلي بردي محمدوف بكين، حيث اتفق مع الرئيس شي جين بينغ على توسيع التعاون في قطاع الغاز.
كما حصلت شركة البترول الوطنية الصينية (CNPC) على عقد لتطوير المرحلة الرابعة من حقل "غالكينيش" العملاق، والذي من المتوقع أن ينتج 10 مليارات متر مكعب سنوياً، وسيتم توجيهها جميعاً إلى الصين.
في خضم التحولات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، قد يمثل مشروع خط أنابيب بحر قزوين فرصة استراتيجية لأوروبا لتقليل اعتمادها على المصادر التقليدية، ولكنه لا يزال يعتمد على التوازنات السياسية، وتوافر التمويل، واستعداد تركمانستان لتحويل تركيزها غرباً.